توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ارتفاع نسبة ضياع الصابة سنويًا لتقارب في بعض الحالات 20%

زيادة إنتاجية الحبوب في تونس بنسبة 38% في موسم حصاد 2017

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - زيادة إنتاجية الحبوب في تونس بنسبة 38% في موسم حصاد 2017

موسم الحصاد
تونس - مصر اليوم

 بدأ موسم الحصاد في تونس بصفة رسمية، ومن المنتظر وفق التقديرات الأولية، أن تكون كمية الحبوب لهذا الموسم في حدود 17.86 مليون قنطار، مسجلة بذلك نسبة زيادة لا تقل عن 38 في المائة مقارنة مع الموسم الماضي، الذي تجاوزت خلاله الصابة (إنتاجية الحبوب) حدود 12 مليون قنطار بقليل.

وتعتبر ولايات (محافظات) الشمال والشمال الغربي التونسي من أهم مناطق الإنتاج إذ تساهم بقسط وفير من الإنتاجية، فعلى سبيل المثال تساهم ولاية باجة هذا الموسم بنحو 3.2 مليون قنطار، ويقل حجم المساهمة قليلا عن هذا الرقم في مناطق الكاف وسليانة وزغوان وبنزرت وجندوبة.ولم يمر انطلاق موسم جمع الحبوب خلال هذا العام دون الإشارة إلى كميات الأمطار المرتفعة التي ضربت الكثير من مناطق الإنتاج، والتي بلغت في بعض الحالات حدود 80 مليمترا في ظرف زمني وجيز.

ورغم أن السلطة الرسمية قللت من حجم تأثير زيادة الأمطار على صابة الحبوب، وأشارت في المقابل إلى تأثيرها الإيجابي القوي على الأشجار المثمرة والخضراوات، فإن عددا كبيرا من الفلاحين طالبوا السلطات الرسمية بتقديم تعويضات مالية وجبر الأضرار التي خلفتها الأمطار التي كانت طوفانية في بعض المناطق.وفي هذا الشأن، قال كريم داود، رئيس نقابة الفلاحين التونسيين، إن صابة حبوب هذا الموسم متوسطة في العموم، إلا أن الأمطار الأخيرة ألحقت أضرارا لا تخفى على مجمل المحصول، وهو ما سيؤثر لاحقا على سلم تعيير الحبوب، وقبولها في مراكز التجميع بأسعار أقل من العادة.وطالب داود السلطات التونسية بتفعيل صندوق الجوائح (الكوارث) الطبيعية الذي وعدت به الحكومة في أكثر من مناسبة ولكنه لم ير النور إلى الآن، علاوة على ضرورة تشكيل لجان في الجهات لتقييم الأضرار التي أصابت مزارع الحبوب جراء تلك الأمطار.

وكانت اللجان الجهوية لمعاينة مراكز تجميع الحبوب قد صادقت خلال الأيام الماضية على نحو 174 مركزا بجميع الولايات المنتجة للحبوب بالنسبة للموسم الحالي، وذلك من إجمالي 200 مركز لجمع الحبوب بكامل البلاد.وحدد سعر القنطار الواحد من القمح الصلب عند القبول في مراكز جمع الحبوب بنحو 75 دينارا تونسيا (نحو 30 دولارا أميركيا)، على أن يقدم إلى تلك المراكز قبل يوم 31 أغسطس (آب) المقبل.وتستعد عدة هياكل حكومية لإنجاح موسم جمع الصابة، وفي هذا الشأن قال محمد النادري مدير عام إحدى الشركات التعاونية، إن جمع صابة الحبوب في ظروف مميزة يعد واجبا وطنيا على حد قوله، باعتبار أن تونس تستورد سنويا كميات هائلة من الحبوب بالعملة الصعبة وهو ما يؤثر على ميزانها التجاري الغذائي.

وأكد على تواصل ارتفاع نسبة ضياع الصابة سنويا لتقارب في بعض الحالات نسبة 20 في المائة، سواء بسبب النقل غير الآمن للصابة أو تخزينها في ظروف غير ملائمة.وتحتاج تونس لما لا يقل عن 30 مليون قنطار من الحبوب تمثل حاجياتها الإجمالية السنوية من هذه المادة الاستراتيجية، وتضطر لتوريد بقية حاجياتها من الحبوب (نحو 13 مليون قنطار خلال هذا الموسم) من الخارج وخاصة من بلدان الاتحاد الأوروبي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيادة إنتاجية الحبوب في تونس بنسبة 38 في موسم حصاد 2017 زيادة إنتاجية الحبوب في تونس بنسبة 38 في موسم حصاد 2017



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيادة إنتاجية الحبوب في تونس بنسبة 38 في موسم حصاد 2017 زيادة إنتاجية الحبوب في تونس بنسبة 38 في موسم حصاد 2017



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon