القاهرة - أكرم علي
أعلنت مصلحة الجمارك المصرية عن تراجع طفيف في قيمة الواردات المصرية، خلال الفترة من مارس / آذار إلى مايو / أيار 2016، بنسبة لم تتجاوز 1.8%، حيث سجلت 5.750 مليار دولار، مقابل 5.856 مليار دولار في نفس الفترة من عام 2015، أى بانخفاض قيمته 106 ملايين دولار، مضيفة أن ذلك مؤشر يثبت عدم تأثر الحركة التجارية بمشكلة ارتفاع سعر صرف الدولار.
وأوضح التقرير الصادر عن المصلحة أن واردات القمح في الفترة من آذار إلى أيار 2016 سجلت نحو 605 ملايين دولار، مقابل 737 مليونًا في نفس الفترة من عام 2015، بانخفاض قيمته 132 مليون دولار. وسجلت واردات الأدوية 518 مليونًا، مقابل 508 ملايين، بزيادة 10 ملايين دولار. وسجلت السيارات 493 مليونًا مقابل 573 مليونًا في 2015، بانخفاض قيمته 80 مليونًا، وسجلت واردات الهواتف المحمولة 465 مليون دولار، مقابل 440 مليونًا في العام الماضي، بانخفاض قيمته 25 مليونًا، فيما بلغت قيمة الواردات من الذرة 464 مليونًا، مقابل 429 مليونًا في 2015، بانخفاض قيمته 35 مليون دولار.
وذكر التقرير أن هناك ارتفاع في الواردات، كان من نصيب منتجات الحديد، التي قفزت إلى مليار و5 ملايين دولار، مقابل 763 مليونًا في 2015، بزيادة قدرها 242 مليون دولار، كما ارتفعت واردات الخشب إلى 304 ملايين دولار، مقابل 264 مليونًا العام الماضي، بزيادة قدرها 40 مليونًا، بينما بلغت قيمة واردات أجزاء السيارات 281 مليون دولار، مقابل 274 مليونًا في 2015، بتراجع قيمته 7 ملايين دولار.
وسجلت واردات لحوم البقر المجمدة 250 مليون دولار، مقابل 238 مليونًا في 2015، بزيادة قدرها 12 مليونًا. وبلغت قيمة واردات الاعلاف 246 مليونًا، مقابل 149 مليونًا في 2015، بزيادة تقدر بنحو 97 مليون دولار. وسجلت واردات زيت النخيل 207 ملايين دولار، مقابل 216 مليونًا العام الماضي، بتراجع قيمته 9 ملايين دولار. وبلغت قيمة الواردات من خام الإثيلين اللازم لصناعات البلاستيك 194 مليون دولار، مقابل 193 مليونًا في 2015، بزيادة قدرها مليونًا واحدًا، وسجلت إطارات السيارات 160 مليونًا، فى حين لم يتم استيراد أي إطارات في نفس الفترة من العام الماضي, وبلغت قيمة واردات قطع غيار السيارات 148 مليونًا، مقابل 229 مليونًا العام الماضي، بتراجع قيمته 81 مليونًا. وسجلت البقول 136 مليونًا، مقابل 144 مليونًا في 2015، بتراجع قيمته 8 ملايين دولار، وأخيرًا بلغت قيمة الواردات من فول الصويا 135 مليون دولار، مقابل 243 مليونًا في العام الماضي، بتراجع قيمته 108 ملايين دولار.


أرسل تعليقك