القاهرة - سهام أحمد
شنَّت النقابة العامة للفلاحين والمنتجين الزراعيين، هجومًا على بنكي فيصل والقاهرة، بسبب سياساتهما المصرفية التي ستجبر الكثير من العملاء على نقل تعاملاتهم وإيداعاتهم إلى البنوك الأجنبية التي تبحث عن التسهيل على عملائها.
وأعلن النقيب العام للفلاحين والمنتجين الزراعيين، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة خير بلدنا للأمن الغذائي الحاج فريد واصل، أنَّ هذين البنكين يمكن وضعهما في القائمة السوداء للبنوك، لافتًا إلى أن هذا يرجع لكون سياساتهما لا تليق في الوقت الحالي، فضلًا عن أنها تعرقل مسيرة الأعمال المطلوبة، موضحًا أنه يجب على قيادات هذين البنكين استحداث ثورة إدارية لتغيير المفاهيم التي يتم من خلالها التعامل مع العملاء لمسايرة السوق المصرفي، حيث تجري البنوك الأجنبية التعديل بشكل دوري بما يتناسب مع الظروف الحالية والوصول إلى إرضاء العملاء، وقال واصل : إذا كان العيب في السياسات فلا مانع من تعديلها، وإن كان العيب في القيادات الحالية فلماذا يتم الإبقاء عليها؟.
وطالب واصل، محافظ البنك المركزي الدكتور طارق عامر، بإعادة النظر في هذه السياسات البنكية قبل أن تكون قوة طاردة للعملاء الذين يبحثون عن سياسات ومعاملات مصرفية وبنكية أفضل من التي توفرها هذه البنوك وهي ما تعرضه البنوك الأجنبية التي لا تألو جهدًا للتيسير على عملائها.
وكشف واصل، عن أنّ بنك فيصل والذي يعمل في مجال المعاملات الإسلامية في الظاهر فقط، يتعامل بسياسة تجارية بحتة ولا يحقق شيئًا من هذه المعاملات الإسلامية وهو ما أفقد ثقة بعض عملائه فيه، مضيفًا أن معظم الفلاحين الذين يتعاملون مع هذا البنك والبالغ عددهم مئات الآلاف يهددون بتجميد حساباتهم داخل البنك معترضين على سوء إدارته من قبل بعض القيادات التي تسيئ لمثل هذه المؤسسات البنكية والمصرفية الكبرى، لافتًا إلى أن البنوك الأجنبية أصبحت هي الملاذ الذي يهرب إليه العملاء لإيداع أموالهم بها بسبب سياساتها الجيدة التي تتعامل بها مع العملاء.


أرسل تعليقك