توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سؤال برلماني يعيد إحياء مطلب "الحد الأقصى للأجور"

وزارة "المال" تبدأ حصرا شاملا لكل من يتقاضى أعلى من 42 ألف جنيها شهريًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزارة المال تبدأ حصرا شاملا لكل من يتقاضى أعلى من 42 ألف جنيها شهريًا

وزارة المالية المصرية
القاهرة – منى عبد الناصر

بعد ما يقرب من عامين على صدور قرار بقانون من رئيس الجمهورية المصري عبد الفتاح السيسي بتطبيق الحد الأقصى للأجور على موظفي الحكومة المصرية بواقع 42 ألف جنيها شهريا، مازال القانون حبرا على ورق، لكن وهناك مساع جديدة لإعادة إحياء القانون، بعد إعلان النائب البرلماني عبد المنعم العليمي استجواب الحكومة حول حقيقة تطبيق هذا القانون.

قضية الحد الأقصى للأجور هو مطلب قديم نادى به الكثير من الاقتصاديين المصريين لترشيد الإنفاق العام وتحقيق العدالة الاجتماعية بين العاملين كافة في جميع قطاعات الدولة، التي تعاني تفاوتا كبيرا في رواتب القطاعات المختلفة، وزادت هذه المطالب بقوة بعد ثورتين قام بها الشعب المصري على نظامي حكم مبارك ومرسي.

وزارة المال تبدأ حصرا شاملا لكل من يتقاضى أعلى من 42 ألف جنيها شهريًا

وأخيرا استجاب الرئيس السيسي لهذا المطلب بإصدار قرار جمهوري بقانون رقم 63 لعام 2014 بشأن الحد الأقصى للأجور في 3 تموز/ يوليو ، نص على أن يكون الحد الأقصى لما يتقاضاه أي عامل من العاملين في الحكومة ووحدات الإدارة المحلية والهيئات العامة والقومية وغيرها من الأشخاص الاعتباريّة العامة والعاملين بقوانين وكادرات خاصة، 42 ألف جنيه شهرياً، وهو ما يعادل 35 ضعف مثل الحد الأدنى للرواتب بواقع 1200 جنيها.

وزارة المال تبدأ حصرا شاملا لكل من يتقاضى أعلى من 42 ألف جنيها شهريًا

ولم يكن صدور هذا القانون هو نهاية المطاف حيث ظهرت فئات عارضت تنفيذه، وهي الجهات التي يحصل قياداتها على رواتب مرتفعة على رأسهم القضاة والبنوك وشركات البترول، وتمكنت البنوك الحكومية والشركة المصرية للاتصالات وجهات قضائية من الحصول على أحكام قضائية وفتاوى قانونية بعدم خضوعهم لقانون الحد الأقصى للأجور على مدار عام 2015، وهو ما فرغ القانون من معناه الذي يهدف لتحقيق العدالة بين الجهات المختلفة، وترشيد الإنفاق العام في دولة تعاني موازنتها عجزا متفاقما واقتصادا بدأ يدخل مرحلة الركود.

في محاولة جديدة لإحياء المطالب بتطبيق الحد الأقصى للأجور، تقدم عضو مجلس النواب عبد المنعم العليمي سؤالا للحكومة، يطالب فيه بحصر شامل لجهات الدولة كافة التي يتقاضى موظفوها رواتب تزيد عن الحد الأقصى للراتب المقرر لرئيس الجمهورية بواقع 42 ألف جنيها شهريا، وهو السؤال الذي تم توجيهه في 27 أذار/مارس الماضي طبقا للنص الذي حصلت "مصر اليوم" على صورته.

وزارة المال تبدأ حصرا شاملا لكل من يتقاضى أعلى من 42 ألف جنيها شهريًا

وجاءت استجابة الحكومة سريعا – حسب صور المستندات التى حصلت عليها "مصر اليوم" – حيث خاطب مجلس الوزراء، وزير المالية على وجه السرعة، الذي خاطب بدوره مراقبي الحسابات التابعين له في جهات الدولة كافة لحصر كافة شاغلي المناصب والوظائف الإدارية الذين تتعدى مرتباتهم الحد الأقصى للأجور، ونبهت الوزارة على موظفيها أهمية الموضوع واعتباره عاجلا لسرعة الرد طبقا للاستجواب المقدم من عضو مجلس النواب، لمناقشة الأمر فى أقرب جلسة انعقاد.

ويمثل هذا التطور عودة لإحياء مطالب الثورتين بوضع حد أقصى للأجور لجهات الدولة مهما كانت طبيعتها الإدارية لترسيخ مبدأ العدالة الاجتماعية والمساواة وهي أحد أهداف الثورتين الرئيسية، دون ان يعني هذا سهولة تطبيقه لأن هناك العديد من المستفيدين من كبار القيادات الذين يصعب عليهم الإقرار بالتنازل عن دخول تتجاوز عشرات الألوف شهريا لصالح تطبيق أي قرار بترشيد الإنفاق.

وزارة المال تبدأ حصرا شاملا لكل من يتقاضى أعلى من 42 ألف جنيها شهريًا

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة المال تبدأ حصرا شاملا لكل من يتقاضى أعلى من 42 ألف جنيها شهريًا وزارة المال تبدأ حصرا شاملا لكل من يتقاضى أعلى من 42 ألف جنيها شهريًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة المال تبدأ حصرا شاملا لكل من يتقاضى أعلى من 42 ألف جنيها شهريًا وزارة المال تبدأ حصرا شاملا لكل من يتقاضى أعلى من 42 ألف جنيها شهريًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon