توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من المتوقّع أن يزداد الطلب على النبات الأفريقي رخيص الثمن وغير الملوّث للبيئة

كينيا تسعى إلى استخدام الكروتون كمصدر نقي لإنتاج الطاقة النظيفة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كينيا تسعى إلى استخدام الكروتون كمصدر نقي لإنتاج الطاقة النظيفة

شركات الطاقة الكينية
نيروبي ـ اسعد كرم

تسعى شركات الطاقة الكينية إلى استخدام نبات الكروتون التي تشتهر به كينيا كمصدر نقي لإنتاج الطاقة النظيفة، حيث ينمو نبات الكروتون في سائر الأراضي الكينية، وهو نبات طويل هش رمادي اللون، وبالرغم من استخدامه في السابق في أعمال البناء والتدفئة إلا أن ثمرته تعتبر مصدرًا جيدًا للوقود الحيوي، فمن المتوقع أن يزداد الطلب على هذا النبات الأفريقي رخيص الثمن وغير الملوّث للبيئة. 

وتأمل شركة الطاقة الكينية الصغيرة" Eco Fuels Kenya" "إيكو فيولز كينيا"، التي تأسست عام 2012 في مدينة نانيوكي ، في أن يصبح زيت نبات الكروتون وقودًا حيويًا لكينيا وبديلًا عن وقود الديزل، كما تأمل في أن يسير على نهجها دول أخرى، وبدأت كينيا أخيرًا في الاستفادة من أشجار نبات الكروتون، التي تقدّر بالآلاف في البرية الأفريقية في مختلف أنحاء البلاد، لتحسين سبل العيش الكريم والمحافظة على البيئة.  

ولا زالت صناعة زيت الكروتون في بداياتها لكن الوقود الحيوي المستخلص من زيتها يعد بمستقبل صناعي واعد، وستساعد ثمرة الكروتون الصغيرة بلدان أفريقيا في تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة التي تشمل مجالات الطاقة النظيفة والتعامل مع التغيّر المناخي والحد من الفقر.، وتستورد كنيا الآن كل احتياجاتها من الوقود التي يصعب على العديد من المجتمعات الكينية تحمّل نفقاته المتزايدة، حيث يستخدمونه في مجالات ضخ المياه وقيادة السيارات، وعلى الرغم من التكلفة الكبيرة بالنسبة للكينين إلا أن أدخنته الناتجة عن   عوادم السيارات وغيرها تتسبب في معدلات مرتفعة من التلوث في العاصمة الكينية نيروبي

وأكّد رئيس برنامج إدارة النظام الإيكولوجي للغابات في جامعة ولاية بنسلفانيا، مايكل جاكوبسون، أن زيت الكروتون وقودًا واعدًا ومستدامًا، ولا تعتبر هذه المرة الأولى التي تطرق فيها كينيا باب ثورة الوقود الحيوي، إذ بدأت قبل ذلك في عام 2000 مع نبات الجاتروفا، الأميركي الأصل، الذي اعتبر المحصول المقبل في عالم الوقود الحيوي، وخصصت الحكومة الكينية بعيدا عن أراضي الفلاحين آلاف الأفدنة للزراعة الأحادية لهذا النبات، وفي وسط صخب زراعة نبات الجاتروفا حول العالم كان الألاف من المزارعين الكينيين قد بدأوا في زراعته، لكن الحصيلة كانت مخيبة للآمال حيث تركت بعض شركات الطاقة 90% من الأراضي الكينية مزروعة بهذا النبات، وهذا يعني فقدان مئات المزارعين وظائفهم ومن ثم لا يجدون أرضًا ليزرعونها. 

وأوضح العضو المنتدب لشركة الطاقة "ايكو فيولز كينيا"، مايلز كاتز، بأنه هو وفريق عمله تعلّموا جيدًا من درس فشل زراعة نبات الجاتروفا، فبدلا من الزراعة على الطريقة الأحادية قررت الشركة مد يد العون لصغار الفلاحين وتذليل الصعاب لكل المعنيين في المنظومة. حيث قامت شركة الطاقة "ايكو فيولز كينيا" بشراء محصول الكرتون من حوالي 5000 مزارع في مناطق مختلفة من كينيا. 

ويولّد زيت الكروتون بنسبة 78% أقل من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون عن نظيره من وقود الديزل، ومن المتوقع أن ينتشل محصول نبات الكروتون الكينيين من الفقر. فلا تحتاج شجرة الكروتون أي أموال للأنفاق عليها، إلا الماء والسماد وانتظار وقت الحصاد الذي يصل إلى ست مرات في العام الواحد، وهذا ما يجعل نبات الكروتون مصدرًا ثابتًا من مصادر الدخل الكيني، كما يقبض المزارعون أموالهم فور تسليم محصول الكرتون بخلاف محصول القهوة الذي يتطلب منهم انتظار الشهور لقبض أموالهم. 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كينيا تسعى إلى استخدام الكروتون كمصدر نقي لإنتاج الطاقة النظيفة كينيا تسعى إلى استخدام الكروتون كمصدر نقي لإنتاج الطاقة النظيفة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كينيا تسعى إلى استخدام الكروتون كمصدر نقي لإنتاج الطاقة النظيفة كينيا تسعى إلى استخدام الكروتون كمصدر نقي لإنتاج الطاقة النظيفة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon