القاهرة - هناء محمد
تنطلق فعاليات المؤتمر الأورومتوسطي الرابع للتمويل، والذي ينظّمه تحالف اتحادات الأعمال الأورومتوسطية، الإثنين المقبل، حيث سيتم عرض الآليات المتاحة للتجارة والصناعة والخدمات للقطاع الخاص من خطوط تمويل ميسره ومنح ومعونة فنية تتجاوز الـ 23 مليار دولار.
وأكد رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية، أحمد الوكيل، أن المؤتمر سينعقد تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، المهندس شريف إسماعيل، وبالشراكة مع وزارتي التجارة والصناعة والاستثمار والتعاون الدولي، والاتحاد الأوروبي، وكخطوة عملية لتحريك عجلة الاقتصاد وجذب الاستثمارات وتحديث الصناعة والخدمات وتنمية الصادرات.
وأوضح الوكيل، أنّ الحدث يتم تنظيمه كشراكة حقيقية للحكومة والقطاع الخاص حيث ينظم بالتعاون مع المهندس طارق قابيل التجارة والصناعة، ووزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، الدكتورة سحر نصر، والمدير العام لمديرية سياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسّع في الاتحاد الأوروبي، كريستيان دانيلسون، والمشرف على المعونة الأوروبية، كريستيان دانيلسون، واتحاد الصناعات المصرية واتحاد الغرف الأوروبية واتحادات الغرف والصناعات الاورومتوسطية بهدف التوعية بكافة الإمكانيات المتاحة للقطاع الخاص ليؤدي دوره في التنمية وخلق فرص عمل لأبناء مصر.
وأضاف الوكيل أن هذا المؤتمر الدولي في دورته الرابعة قد نجح في جذب قيادات الهيئات التمويلية الدولية الثنائية والمتعددة الأطراف حيث يشهد مستوى عاليًا من المتحدثين حيث يستضيف قيادات البنك الدولي، وبنك الاستثمار الأوروبي، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار، ومؤسسة التمويل الدولية، وبنك الإعمار الألماني، وهيئة التنمية الفرنسية وبنك التنمية الأفريقي، هيئات المعونات الأوروبية والأميركية والإيطالية واليابانية والإسبانية والاسترالية والهولندية وصناديق الإنماء العربية والبنك الإسلامي للتنمية وسفراء الدول المانحة، إلى جانب كبرى مؤسسات التمويل الغير بنكية من تأجير تمويلي وتمويل مخاطر وصناديق استثمار.
وأوضح رئيس اتحاد الصناعات المصرية، محمد زكي السويدي، أن هدف المؤتمر هو فتح قنوات اتصال مع الهيئات المانحة القائمة وأيضا التي لم تتعامل معها مصر مسبقا، إلى جانب تعظيم الاستفادة من المنح والأليات التمويلية الميسرة المتوفرة لمنطقة البحر الأبيض ككل من خلال عرض تفاصيلها وشرح شروطها وكيفية التقدم للحصول عليها حتى تصل إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة المستهدفة لخلق فرص عمل للشباب.
وأضاف السويدي، أن الحصول على التمويل هو عنق الزجاجة التي تمنع نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة القائمة، وقيد على الاستثمارات الجديدة، وأصبح اليوم استخدام الأليات المقدمة من الهيئات المانحة هو أحد السبل الأساسية لتمويل خطط النمو والتحديث وهو ما نقوم بتنفيذه من خلال العديد من المشاريع القطاعية والإقليمية.


أرسل تعليقك