القاهرة – ممدوح محمد
أكد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الدكتور عصام فايد على أهمية الدور الإرشادي الذي يقوم به مركز البحوث الزراعية وتوعية المزارعين بترشيد استخدامات الأسمدة، مما يساهم بشكل كبير في الحد من تلوث مياه الصرف والتي تتجه الدولة حاليًا لمعالجتها وإعادة استخدامها، وجاء ذلك خلال اجتماع ترأسه الوزير و استمر لقرابة 3 ساعات لاستعراض الأنشطة والإنجازات التي حققها مركز البحوث الزراعية من خلال المعاهد والمعامل التابعة له مؤخرًا، والخطط المستقبلية المتعلقة بتطوير البحث العلمي الزراعي، والذي يساهم بشكل كبير في تحقيق استراتيجية التنمية الزراعية المستدامة .
وأشار وزير الزراعة إلى أن إنشاء بنك للمعلومات الزراعية يساهم بشكل كبير في تنفيذ خطط التنمية الزراعية في إطار السياسة العامة للدولة حيث يوفر المعلومات والبيانات لمتخذي القرار بسهولة وسيساهم في دراسة وتحليل المعلومات الزراعية كافة وتوفير البيانات لمتخذ القرار وإصدار إحصاءات دقيقة عن كل ما يخص القطاع الزراعي، فضلاً عن تحديد مجالات البحوث ذات الأولوية وفقًا لتوجهات الدولة ومن أهمها الأبحاث المهتمة في إدارة مياه الري واستنباط أصناف قصيرة العمر.
من جهته، قال رئيس مركز البحوث الزراعية الدكتور عبد المنعم البنا "إن المركز نجح في الفترة الأخيرة في إجراء دراسات لتحديد صلاحية التربة لاستزراع مساحة 1.5 مليون فدان ضمن المشروع القومي لزراعة 4 ملايين فدان، وتحديد تراكيب محصولية من شأنها زيادة القيمة المضافة للمحاصيل الاستراتيجية، واستهداف المحاصيل الزيتية التي من شأنها زيادة إنتاج الزيوت وتقليل الفجوة بين إنتاجه واستهلاكه".
وأكد رئيس المركز البحوث أنه تم تسجيل 22 صنفًا جديدًا من المحاصيل الحقلية، و18 صنفًا من المحاصيل السكرية، فضلاً عن تنفيذ عدد كبير من الحملات القومية والإرشادية في مجالات الإنتاج الزراعي، والقيام بعدد من القوافل العلاجية البيطرية، وتنفيذ حملة قومية للنهوض بالنباتات الطبية والعطرية، مضيفًا إنه يجري حاليًا العمل على تحديث وتطوير المركز من خلال مشروع التوأمة مع الاتحاد الأوروبي، والذي من شأنه تعديل هيكل ولائحة المركز بما يخدم تطوير العمل البحثي والإداري والوصول بالمركز إلى فضل التصنيفات الدولية.


أرسل تعليقك