توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبرزها الشاي والسجائر والدرج المفتوح رغم أن عقوبتها تتمثل في السجن

خبراء يؤكدون أن الرشوة تتسبب في إهدار 50 مليار جنيه من المال العام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يؤكدون أن الرشوة تتسبب في إهدار 50 مليار جنيه من المال العام

خبراء يؤكدون أن الرشوة تتسبب في إهدار 50 مليار جنيه من المال العام في مصر
القاهرة- إسلام عبد الحميد

إذا ذهبت لأي جهة حكومية لإنهاء أي أوراق معاملات تخصك، ربما يكون عليك دفع ثمن الشاي أو السجائر للموظف لإنهاء هذه المعاملات، في أسرع وقت وبدون عناء الروتين القاتل الذي يدفعك للف والدوران حول المصلحة الحكومية أكثر من مرة حتى تستطيع الحصول على ما تريد، للحد الذي جعلنا نشعر بأن دفع الرشوة بات أمرًا طبيعيًا مما قد يجعل الموظف يطلبها منك بشكل صريح ومباشر أو من خلال موظف آخر زميله، ولكن مع كل ذلك تجد بعض المواطنين لا يسيرون مع التيار ولا يتبعون نظام "ادفع عشان تعدي" إلا أن الأمر يزداد سوءًا ولا ينتهي. فإلى أي مدى تؤثر الرشوة على تعاملات المصالح الحكومية وإلى أي مدى يمكن أن يصل بنا الوضع؟

في البداية يقول مدير مركز المصريين للدراسات السياسية والاقتصادية، الدكتور عادل عامر، هناك نوعان من الرشوة النوع الأول هي الرشاوى الكبيرة التي يقوم بها بعض القيادات الكبرى صاحبة القرار في تسهيل بعض الأمور غير القانونية وتعد من الجرائم الكبرى وهناك الرشوة المصغرة وهذه هي التي تسيطر على الجهاز الإداري للدولة وهو ما يطلق عليه الفساد الأخضر، وهو المصطلح الذي يطلق على الشاي والسجائر والدرج المفتوح وهي الأكثر انتشارًا لأنه صعب أن يتم ضبطها إلا من خلال الرقابة الداخلية وهذا الفساد يكلف الدولة 50 مليار جنيه هو حجم إهدار المال العام في الدولة. أما الرشاوى الكبرى أو الرشوة المباشرة فمن السهل أن يتم ضبطها لأنها مرتبطة بإخلال في واجبات وظيفة وتخص معاملات مالية وإدارية.

ويضيف عامر أن عقوبة الرشوة تتمثل في السجن من ثلاث سنوات وحتى عشر سنوات، ويؤكد أن الرشاوى أحد أشكال الفساد التي تقف عائق في طريق التنمية حيث أن تقضي على مصداقية النظام مثلما رأينا في عملية تسريب الامتحانات ومواجهة هذا الفساد تعمل على رفع مصداقية الدولة لدى الأفراد والمواطنين.

أما الأمين العام لأكاديمية السادات للعلوم الإدارية، الدكتور عصام شرف، فيؤكد أن الرشوة تؤثر على كافة القطاعات في الدولة وتنتشر في العديد من المؤسسات والأمثلة عليها كثيرة سواء في الوظائف أو الترقيات وبالتالي تتسبب في زيادة نسبة البطالة وكذلك الحصول على الوحدات السكنية التي تطرحها وزارة الإسكان وذلك مقابل شروط محددة. إلا أن تدخل الرشوة في الأمر يجعل الفرصة تذهب لمن لا يستحق ويتم إضاعتها على من يستحقها ويضيف أن المتسبب في الرشوة ليس الراشي أو الذي يدفع وإنما المسؤول الذي يقبل الرشوة حيث أنه يجمع بين الصفتين فاسد ومُفسد فهو يعطي حق لمن لا يستحق.

 ويضيف شرف: نجد الرشوة أيضًا في البعثات العلمية والتعليمية فالفساد هنا يأتي من خلال سفر أشخاص ليسوا ذات كفاءة أو لا تنطبق عليهم الشروط وبالتالي يصبح أداء الجهة أقل من المستوى المطلوب وهناك مثال آخر مثل إدارات المرور، وكذلك الجمارك مما يتسبب في فوضى في المرور وفي الجمارك فهم يسمحون بدخول مواد غير مطابقة للمواصفات القياسية، وهذا يترتب عليها أضرار للمواطنين، فالأمثلة على الرشاوى كثيرة ومتعددة بالنسبة للقطاعات والجهات المختلفة إلا أن جميعها يترتب عليها إلحاق ضرر بالمجتمع.

ويشير الدكتور عصام شرف إلى أن الرشوة تؤثر على المجتمع المدني، فالحكومة دورها تقديم خدمات للأفراد وإذا كانت الرشوة تؤثر على أداء الحكومة فذلك ينعكس على المجتمع بشكل عام ويخلق جو من عدم الارتياح وعدم الثقة في الأداء الحكومي نتيجة لما يراه المواطنون من فساد ورشوة، فالأثر مباشر من جهة الإدارة وغير مباشر على المجتمع ككل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أن الرشوة تتسبب في إهدار 50 مليار جنيه من المال العام خبراء يؤكدون أن الرشوة تتسبب في إهدار 50 مليار جنيه من المال العام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أن الرشوة تتسبب في إهدار 50 مليار جنيه من المال العام خبراء يؤكدون أن الرشوة تتسبب في إهدار 50 مليار جنيه من المال العام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon