توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد دخول حقل ظهر للغاز الطبيعي في مرحلة الإنتاج

مصر ستصبح مصدرة للطاقة وواحدة من أهم منصات التجارة في المنطقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر ستصبح مصدرة للطاقة وواحدة من أهم منصات التجارة في المنطقة

سوق الطاقة
القاهرة - سهام أبوزينة

 بدأ سوق الطاقة أن تتغير مع دخول حقل كبير للغاز الطبيعي في مصر مرحلة الإنتاج، ويتعين أن تستعيد الاكتفاء الذاتي للطاقة في غضون الثمانية عشر شهرًا المقبلة.

ويمكن مجددًا أن تصبح مصدرة للطاقة وقادرة على بناء دورها الحالي كواحدة من أهم منصات التجارة في المنطقة، وهي موجودة بصورة مثالية لربط الأسواق الغربية في الشرقية.

وتتحكم الجغرافيا بمصير أي دولة، فالموقع الطبيعي يقرر قدراتها الحقيقية وفرص نموها. فلو كانت كردستان غير مغلقة جغرافياً، لأصبحت دولة مستقلة بالكامل. وفرص مصر هي أنها تجد نفسها في مفترق طرق إزاء التجارة العالمية المتنامية للغاز الطبيعي.

وبوشر في ديسمبر الماضي، بإنتاج الغاز الطبيعي من حقل ظهر العملاق على بعد 150 ميلًا من السواحل المصرية، ومن خلال احتياطيه الذي يقدر بنحو 30 تريليون قدم مكعب، يعتبر من أكبر الاكتشافات في العقدين الأخيرين. وصل إنتاجه إلى بور سعيد.

ويقرر أن يزداد إلى 2.7 مليار قدم مكعب في اليوم بحلول عام 2019. ويمثل تطويره في غضون عامين تقريبًا نجاحًا كبيرًا بالنسبة للشركة المشغلة له، وهي شركة إيني الإيطالية. وهناك عدد من الحقول المصرية الصغيرة التي يمكن أن تسهم في زيادة الإنتاج.

واكتشاف حقل ظهر جعل من مصر نقطة ساخنة وموقع جذب بالنسبة للاستثمارات الصناعية، مع إمكانات قوية بزيادة ازدهارها بعد جولة التراخيص الجديدة التي منحت للشركات لاستكشاف مزيد من حقول الغاز الطبيعي، والتي سيباشر العمل فيها في وقت لاحق من العام الجاري. وتسعى بعض الشركات الأجنبية مثل إكسون موبيل وروزنيفت للحصول على فرص للمشاركة في عمليات التنقيب.

وتحتاج مصر للغاز الطبيعي بصورة ماسة، حيث إن 70% من طاقة الكهرباء فيها تدار بالغاز الطبيعي، والإمدادات الجديدة لا يتعين أن تستعيد الاكتفاء الذاتي من الطاقة فحسب، بل أيضاً تقليل أو التخلص من انقطاع التيار الكهربائي والأعطال في تزويد الطاقة، والتي أصبحت شائعة في العديد من المناطق المصرية.

ولا تقتصر طموحات مصر على أن تكون موردة للمصادر الطبيعية. فقناة السويس تتيح واحدة من أسهل وأرخص الطرق التجارية لتصدير النفط والغاز الطبيعي. وعلاوة على ذلك، تقوم شركة سوميد المصرية ببناء رصيف جديد للغاز الطبيعي المسال على نطاق واسع في خليج السويس. ويتوقع أن ينتهي العمل به في نهاية العام الجاري 2018، وسيزيد طاقة الإنتاج في المرافق الحالية في إدكو ودمياط على ساحل البحر المتوسط.

ويتوقع مع تعزيز الإنتاج بفضل حقل زهر، أن تتجاوز الإمدادات الطلب المصري من الغاز، حتى لو افترضنا حدوث انخفاض في إنتاج بعض الحقول القديمة المنتجة للغاز. ويمكن لمصر أن تصبح مصدرة للطاقة مجددًا، على نطاق يمكن أن يزيد بصورة كبيرة إذا أتيح أن تصبح البلاد منصة للإنتاج من جميع أنحاء شرق البحر الأبيض المتوسط.

 وهذا يعني قبرص وربما لبنان مع توقع الحصول على الترخيص الذي طال انتظاره طويلاً مطلع العام الجاري.

والخاسر الأكبر هي تركيا التي دمرت فرصها في توفير طريق تصدير للغاز الطبيعي من قبرص، من خلال ربط هذه التجارة بتسوية النزاع على أرض الجزيرة الذي طال أمده.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر ستصبح مصدرة للطاقة وواحدة من أهم منصات التجارة في المنطقة مصر ستصبح مصدرة للطاقة وواحدة من أهم منصات التجارة في المنطقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر ستصبح مصدرة للطاقة وواحدة من أهم منصات التجارة في المنطقة مصر ستصبح مصدرة للطاقة وواحدة من أهم منصات التجارة في المنطقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon