توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دراسة سورية تتوقع أن تحقق زراعتها إيرادات تصل إلى 87 مليون دولار سنوياً

شجرة "الجاتروفا" قد تكون رديفاً إقتصادياً وطنياً لسد الثغرة الناتجة من نقص البترول

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شجرة الجاتروفا  قد تكون رديفاً إقتصادياً وطنياً لسد الثغرة الناتجة من نقص البترول

شجرة "الجاتروفا"
دمشق - نور خوام

تدرس الحكومة السورية بشكل جدِّي توطين وزراعة شجرة "الجاتروفا" لاستخلاص الوقود من زيت بذورها، بما يخفف أعباء تأمين القطع الاجنبي لاستيراد المشتقات النفطية.

وأعلنت وزارة الزراعة أن "الشجرة ضرورة حيوية لسوريا"، وأن "مركز الترويج للجاتروفا ووقود الديزل الحيوي"، ومقره الهند، "أورد ذكر سورية في لائحة الدول المؤهلة، موقعاً ومناخاً لزراعتها".

واللافت أن وزارة الزراعة كانت تعد منذ العام 2013، دراسة تضمنت الجدوى الإقتصادية لزراعة النبتة في سورية. وكُشف عن الأمر مؤخراً، بعد بضعة أيام من صدور قرار حكومي برفع أسعار المشتقات البترولية بنحو 40 %.

وتعتبر الدراسة أن مشروع زراعة الشجرة "مجدٍ إقتصادياً لكون تكاليف إنتاجه قليلة مقارنة بالمحاصيل الأخرى. ويمكن زراعتها في مختلف أنواع الأتربة، حيث لا تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه والأسمدة ولا تتطلب سوى بعض العمليات الزراعية".

وقدَّرت الدراسة السورية أن تحقق زراعة الشجرة إيرادات تصل إلى 87 مليون دولار سنوياً، وأن الأرباح تتحقق في السنة السادسة بعد الزراعة، حيث ينتج الهكتار الواحد بين 2 و4 أطنان من الزيت الحيوي. وقد يصل إنتاج الهكتار الواحد في الظروف المثالية للزراعة إلى أكثر من 20 طناً من البذور، تعطي نحو 8 أطنان من الزيت.
 
ويزيد سعر زيت "الجاتروفا" على سعر الزيت البترولي بنحو 30%، فسعر البذور يراوح بين 300 و700 دولار أميركي للطن. في حين يبلغ سعر طن الزيت بين 300 و800 دولار للطن.

وتقترح الوزارة أن يتم توطين زراعة الشجرة لتكون "بديلاً أو رديفاً إقتصادياً وطنياً يسد الثغرة الناتجة من نقص البترول والطلب المتزايد على الوقود والمحروقات، ولاسيما في أوقات الأزمات. ويساهم في توفير عملة صعبة من خلال عمليات التبادل التجاري الدولي". وقد جرى، نقلاً عن مصادر في "الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية"، زراعة بعض الشجيرات في الأراضي التابعة للهيئة.
ويستبعد مختصون في الزراعة ان تتمكن سوريا من تحقيق الجدوى الإقتصادية من زراعة الشجرة التي يراوح طولها بين 3 و5 أمتار. فيما أكد مهندسون زراعيون  أن أبرز الصعوبات التي تقف أمام التوسع في زراعتها هي خروج آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية عن الدورة الإنتاجية. ما يعني تقلص المساحات التي يمكن زراعة "الجاتروفا" فيها.

وتحتاج الشجرة إلى ري كثيف في السنة الأولى، وهو ما لا يمكن تحقيقه في سوريا التي توقفت فيها مضخات الري عن العمل نتيجة عجز المزارعين عن شراء الديزل الذي ارتفع سعره إلى مستويات قياسية. وللشجرة قدرة على الإنبات خلال 10 أيام فقط، وهي تتقبل الري بمياه الصرف الصحي، مرتين في الأسبوع خلال فصل الخريف، وثلاث مرات في الصيف. بعد ذلك تروى مرة كل أسبوعين.
وتعود الشجرة بريع إقتصادية كبير حينما تزرع على مساحات واسعة، كما في ميانمار والهند والسودان ومصر، وهي الدول الرائدة في استخلاص الوقود الحيوي من الشجرة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شجرة الجاتروفا  قد تكون رديفاً إقتصادياً وطنياً لسد الثغرة الناتجة من نقص البترول شجرة الجاتروفا  قد تكون رديفاً إقتصادياً وطنياً لسد الثغرة الناتجة من نقص البترول



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شجرة الجاتروفا  قد تكون رديفاً إقتصادياً وطنياً لسد الثغرة الناتجة من نقص البترول شجرة الجاتروفا  قد تكون رديفاً إقتصادياً وطنياً لسد الثغرة الناتجة من نقص البترول



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon