توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد على أهميته لمواجهة الصدمات الخارجية والأزمات المالية

26 متدربا في دورة برنامج إدارة الاحتياطي الأجنبي بتنظيم صندوق النقد العربي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 26 متدربا في دورة برنامج إدارة الاحتياطي الأجنبي بتنظيم صندوق النقد العربي

صندوق النقد العربي
واشنطن - مصر اليوم

أكد "صندوق النقد العربي" أهمية إدارة الاحتياطات الأجنبية الرسمية والحفاظ على سلامتها وتنميتها في شكل يضمن تحقيق التوازن بين السيولة والأمان من جهة، والعائد المعقول من جهة أخرى. وقال المدير العام للصندوق عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي في افتتاح دورة برنامج إدارة الاحتياطات الأجنبية: "يكتسب موضوع إدارة الاحتياطات الأجنبية أهمّية بالغة بالنسبة إلى بلداننا، في ظل التحولات العميقة والمتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي والتي تطرح تحديات أمام اقتصاداتنا العربية، حيث تستطيع السياسات والممارسات السليمة لإدارة الاحتياطات أن تدعم الإدارة السليمة للاقتصاد الكلي، لكنها ليست بديلاً لها"، مؤكداً أن عدم سلامة السياسات الاقتصادية يمكن أن تعرض قدرة السلطات على إدارة الاحتياطات لأخطار بالغة.

ونظم الصندوق دورة برنامج إدارة الاحتياطات الأجنبية بالتعاون مع دائرة الاستثمارات في الصندوق في أبوظبي بين 30 مايو/أيار و2 حزيران /يونيو ، بمشاركة 26 متدرباً من الدول العربية. وأضاف الحميدي: "يجب أن تسعى إدارة الاحتياطات إلى التأكد من كفاية احتياطات النقد الأجنبي لتلبية أهداف وأولويات السياسة الاقتصادية والسيطرة على أخطار السيولة والسوق الائتمانية بأسلوب سليم، إلى جانب ضمان توفير عائدات معقولة على المديين المتوسط والطويل على الأموال المستثمرة مع أخذ قيود السيولة والأخطار الأخرى في الاعتبار.

وأكد على الاحتياط ودوره في مواجهة الصدمات الخارجية والأزمات المالية، مشيراً إلى أن الاحتفاظ باحتياطات نقد أجنبي رسمية يدعم مجموعة أهداف، أبرزها الثقة في السياسات النقدية وسعر الصرف، بما في ذلك القدرة على التدخل لتخفيف الضغط على العملة الوطنية من خلال خلق طلب أجنبي على العملة والحد من التعرض للتقلبات والصدمات الخارجية السلبية عن طريق الاحتفاظ بجزء من الاحتياطات لامتصاص الصدمات في أوقات الأزمات، خصوصاً عندما يكون اللجوء إلى القروض مقيداً.

وأكد الحميدي على "أهمية الدورة، إذ تعمل الإدارة السليمة للاحتياطات الأجنبية على زيادة قدرة الاقتصاد على تحمل الصدمات الخارجية من خلال ما يحصل عليه مديرو الاحتياطات من معلومات تجعل صانعي السياسات الاقتصادية على دراية بتطورات الأسواق المالية والتهديدات المحتملة". وتهدف الدورة إلى إطلاع المشاركين على مناهج إدارة الاحتياطات الأجنبية وتعميق معرفتهم بمفهوم تحليل الأخطار وتنويع الاستثمارات، ومؤشرات الاستثمار المعيارية، وإطلاع المشاركين على المناهج والأدوات لإدارة الاحتياطات الأجنبية وأسباب الأزمة المالية العالمية وتداعياتها، ومدى تأثيرها في أسلوب إدارة الاحتياطات.

وتركز الدورة على عدد من الملفات، أبرزها آفاق الاقتصاد العالمي وأهم التطورات في أسواق المال الرئيسة في العـالم، واتـجاه إدارة الاحتيـاطات في البنوك المركزية واستراتيجيات إدارة الاحتياطات وتوزيع الأصول وتكوين وإدارة المحافظ الاستثمارية والحوكمة وإدارة الأخطار. ويندرج تنظيم الدورة في إطار مساهمة صندوق النقد العربي في إعداد الكوادر العربية الرسمية وتطوير كفاءتها في ما يتعلق بإدارة الاحتياطات الأجنبية، ما يساهم في الارتقاء بقدراتها على التعامل مع التقلبات الكبيرة والمتلاحقة في أسواق المال العالمية، فالاستثمار في العنصر البشري وتدريبه على حماية المحافظ الاستثمارية من الأخطار مع زيادة عائداتها، محور داعم لزيادة الموارد المالية في الدول العربية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

26 متدربا في دورة برنامج إدارة الاحتياطي الأجنبي بتنظيم صندوق النقد العربي 26 متدربا في دورة برنامج إدارة الاحتياطي الأجنبي بتنظيم صندوق النقد العربي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

26 متدربا في دورة برنامج إدارة الاحتياطي الأجنبي بتنظيم صندوق النقد العربي 26 متدربا في دورة برنامج إدارة الاحتياطي الأجنبي بتنظيم صندوق النقد العربي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon