توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تساوت قيمته مع الراند الجنوب أفريقي

رحلة صعود وانهيار الجنيه المصري منذ 1977 وحتى قرار التعويم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رحلة صعود وانهيار الجنيه المصري منذ 1977 وحتى قرار التعويم

الجنيه المصري
القاهرة- إسلام عبد الحميد:

خاض الجنيه المصري رحلة هبوط ارتبطت بأحوال الاقتصاد المصري وارتباطاته الخارجية، وعكست قوته في مواجهة عملات العالم، حيث بدأ رحلته أعلى من الجنيه الإسترليني والدينار الكويتي، ووصل فيها بعد آخر تخفيض له لمستوى أقل من الروبية المستخدمة في جزر سيشل.

ويلقي خبر منشور في عام 1977 الضوء على جزء من رحلة الجنيه في مصر قبل 40 عامًا، والذي يقول "في ضوء نمو النشاط الاقتصادي عقب تطبيق سياسة الانفتاح الاقتصادي، أصدر البنك المركزي المصري فئة نقدية كبيرة هي 20 جنيه"، حين قررت الدولة تلبية حاجة المواطنين "لأول مرة" إلى ورقة نقدية من فئة "20 جنيه"، وكان ذلك قبل سنوات من ظهور ورقة من فئة 50 جنيها وأخرى 100 جنيه وصولًا إلى ورقة قيمتها 200 جنيه.
رحلة الجنيه بدأت مع صدور مرسوم في 1914 باستخدامه كوحدة أساسية للعملة، وكان يصدر وقتها عن البنك الأهلي.

وفي عام 1960 صدر قانون إنشاء البنك المركزي المصري، وتم منحه حق إصدار أوراق النقد المصرية، وهو التاريخ الذي تعود إليه أقدم البيانات المتاحة في قاعدة بيانات البنك الدولي عن العملة المصرية.

وكان الجنيه المصري في عام 1960 ضمن أعلى عملات العالم قيمة، وكانت قيمته توازي تقريبا 3 دولارات، وكان متفوقًا في قيمته على الجنيه الإسترليني وما يرتبط به من عملات، مثل الدينار الكويتي، الذي أصبح أغلى عملة في العالم الآن.

وخفض الجنيه، في عام 1963 ليصبح سعر صرفه حوالي 2.3 دولار (أي أن الدولار صار يساوي 43 قرشًا)، ليقارب قيمة الريال العماني في ذلك الوقت.

وظل سعر صرف الجنيه مستقرا لنحو عشر سنوات حتى قيام حرب أكتوبر 1973، حيث تم رفع قيمة الجنيه ليساوي الدولار 38 قرشًا، ثم انخفض قليلًا إلى 39 قرشًا، حتى عام 1978، وكان وقتها يقارب قيمة الدينار البحريني، كما ظل حتى ذلك الوقت أعلى قليلا من الجنيه الإسترليني.

ومع سياسات الانفتاح خفضت قيمة الجنيه في عام 1979 ، ليصل الدولار إلى 70 قرشًا، وخسرت العملة المصرية قرابة نصف قيمتها تقريبا في ذلك الوقت، وتراجعت لأول مرة أمام الجنيه الإسترليني، ولكن ظل الفارق واضحًا بينها وبين الدولار الأمريكي والكندي والفرنك السويسري.

وظل سعر الصرف مستقرًا حتى مطلع التسعينات من القرن الماضي، ومع بدء خطط الإصلاح الاقتصادي تم تخفيض الجنيه، ووصل سعر الدولار إلى 1.5 جنيه في 1990.

ثم قفز الدولار إلى 3.14 جنيه في عام 1991، وتراجعت قيمة الجنيه تدريجيًا حتى استقر سعره عند 3.39 جنيه للدولار ما بين عامي 1994 و1998. في نهاية تلك الفترة أصبحت العملة المصرية أعلى بقليل من العملات الخليجية مثل الريال السعودي والقطري والدرهم الإماراتي.
وتراجعت قيمة الجنيه تدريجيًا لتتجاوز حاجز 4 جنيهات للدولار الواحد في عام 2002، ثم انهارت مع قرار التعويم في 2003 إلى أعلى من 7 جنيهات، قبل أن تسترد قدرًا من قوتها وتستقر عند 5.85 جنيه.

وفي هذه المرحلة انخفض الجنيه لأول مرة عن العملات الخليجية الرئيسية مثل الريال السعودي.
وانخفض سعر الصرف خلال السنوات التالية إلى 6.06 جنيه للدولار، قبل أن يرتفع إلى 5.43 جنيه، ويتذبذب صعودًا وهبوطًا إلى مستوى 5.9 جنيه للدولار عند قيام ثورة يناير\كانون الثاني، ليبدأ بعدها سلسلة من التراجع المتسارع وصولًا لقرار تعويمه الخميس.

ومر الجنيه بعد الثورة بمحطات من التخفيض أمام الدولار، إلى مستويات 6.1 جنيه، ثم 7.1 جنيه، حتى وصل إلى 7.7 جنيه في 2015، لتصبح قيمته أقل من الكورونا الدانماركية ودولار هونج كونج، والبوليفار الفنزويلي، ودولار جزر سليمان.

وفي مارس\آذار 2016 انخفض السعر الرسمي لصرف الجنيه أمام الدولار في البنوك إلى 8.88 جنيه، لينخفض لمستويات أدنى من الكورونا النرويجية والسويدية.

أما بعد قرار التخفيض الأخير لسعر الصرف، الصادر الخميس 3 نوفمبر\تشرين الثاني 2016، ليصل سعر صرف الجنيه في البنوك المصرية إلى مستوى من 13 إلى 16 جنيهًا للدولار الواحد، فقد صارت قيمة الجنيه في مقاربة للراند الجنوب أفريقي، بينما أصبحت أقل قليلًا من الروبية السيشلية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحلة صعود وانهيار الجنيه المصري منذ 1977 وحتى قرار التعويم رحلة صعود وانهيار الجنيه المصري منذ 1977 وحتى قرار التعويم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحلة صعود وانهيار الجنيه المصري منذ 1977 وحتى قرار التعويم رحلة صعود وانهيار الجنيه المصري منذ 1977 وحتى قرار التعويم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon