القاهرة - محمد التوني
أكد عضو مجلس النواب المصري سامر التلاوي، أنّ الدولة المصرية منحت محمد البرادعي فرصة كبيرة بعد ثورة 30 يونيو/حزيران، حينما أصبح نائبًا لرئيس الجمهورية، ولكنه خان هذه الفرصة وأثبت رغبته الدائمة في إثارة الفوضى والبلبلة في الشارع السياسي المصري بظهوره كل فترة وخاصة في الأوقات الصعبة أو المناسبات الشعبية.
وأشار سامر التلاوي، إلى أن البرادعي شخص وصولي وانتهازي ينظر إلى المناصب والظهور فقط من خلال تصريحاته المستفزة كل فترة وأخرها لقائه التليفزيوني السبت، وطالب النائب البرادعي بأن يلتزم الصمت قائلًا "آن لك أن تصمت"خاصة بعد تصريحاته في اللقاء وما قاله في المكالمات المسربة له يسب مسؤولين وإعلاميين مصريين.
وتساءل النائب، عن سر صمت البرادعي كل هذه الفترة وظهوره الآن ليسب في المؤسسة العسكرية ومسؤولين وإعلاميين مصريين، مضيفًا أنّ "من هرب في عز الأزمة زمان ليس من حقه أن يتعدى على الدولة المصرية ورجالها الآن"، مؤكدًا أن هذا الموقف لا يدل سوى عن رغبة البرادعي في الإساءة للدولة المصرية والشعب المصري.
وأكد عضو لجنة الشؤون العربية في مجلس النواب جمال محفوظ، وفي محافظة القليوبية على ما قاله البرادعي بأنه عائد إلى العمل العام خلال لقائه التليفزيوني مع إحدى القنوات الفضائية القطرية قائلًا إنها عودة الفاشل، لأن البرادعي شخص متعدد المبادئ ويتعامل مع كل موقف بأسلوب مختلف.
وتابع النائب، أن البرادعي فشل في اختباره السياسي حينما هرب خارج مصر وتخلى عنها في أزمتها بعد 30 يونيو، كما سقطت مصداقيته، مشيرًا إلى أن إصراره على الخوض في الشأن المصري من خلال المكالمات المسربة له يسب إعلاميين وسياسيين ومسؤولين مصريين ليس له معنى ويؤكد رغبته في النيل من سمعة مصر.
وأردف أن البرادعي يعمل وفق أجندة أميركية فهو أحد أهم العناصر التي أعدتها الولايات المتحدة الأميركية ومدفوعة الأجر لتنفيذ أجندتها على الأرض العربية وخاصة مصر، فلا أحد ينسى ما فعله البرادعي في العراق من تدمير وتخريب وذلا لكسب رضا الدولة الأميركية حينذاك.


أرسل تعليقك