توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدوا لـ"مصر اليوم" ضرورة دعم المنتج المصري

التجار يستغيثون من رفع الأسعار ويرفضون دعوات المقاطعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التجار يستغيثون من رفع الأسعار ويرفضون دعوات المقاطعة

مجموعة من تجار الملابس ومصممين الأزياء مؤكدين أنهم ليس لهم يد في هذا الارتفاع
القاهرة - شيماء مكاوي

كشف مجموعة من تجار الملابس ومصممين الأزياء إلى "مصراليوم" عن أسباب ارتفاع الأسعارمؤكدين أنهم ليس لهم يد في هذا الارتفاع  ويطالبون بوقف مقاطعة المشتريات المقرر تفعيلها الأول من ديسمبركانون الأول المقبل.

ويوضح في البداية أحد تجار الملابس وصاحب مصنع  حاتم زمزم: "ليس لنا يد في ارتفاع الأسعار  وللأسف الجميع يتهمونا برفع الأسعار  بدون أي مبرر فأنا أشتري القماش وغيرها من خامات بسعر مرتفع وبالتالي أضطر إلى رفع السعر نظرًا لارتفاع  تكلفة القطعة التي أصممها".

وأضاف: " المشكلة التي نعاني منها حاليًا هو قلة البيع بل انعدامه بسبب ارتفاع  الأسعار  مما يهدد التجارة الخاصة بنا بالتوقف فأنا فكرت جديًا في أن أوقف نشاطي التجاري ولكنني فكرت في العاملين الذين يعملون معي كيف أنني سأشرد مئات من العاملين الذين يعيشون على المرتب الذين يتقاضونه نظير العمل معي في المصنع وفي المحلات وبالتالي لو كل تاجر اضطر إلى ذلك ستزيد حتما مشكلة البطالة ومشاكل أخرى مترتبة عليها بدلًا من العمل على تقليلها ولا أعرف ما هو الحل في هذه المشكلة ولابد من أن يتدخل المسؤولين لحل هذه الأزمة، وأنا ضد مقاطعة المشتريات يوم 1 ديسمبركانون الأول المقبل لأنها ستؤثر سلبًا على حركة البيع وستؤثر بالتالي على تشريد العمالة كما ذكرت سابقا".

وتوضح مصممة الحلي نرمين عبادة : "مشكلة ارتفاع  الأسعار  أثرت علي جدًا لأن تجار الخامات فور ارتفاع الدولار ضاعفوا الأسعار، وطبيعي هذا أثر على تكلفة المنتج الذي أصنعه من جهة وارتفاع  الأسعار  للسلع الاستهلاكية سيدفعني إلى زيادة أجر العمال لأنه من المستحيل أن أتخلى عن أحد في هذه الأزمة وبالطبع أسعار الشحن زادت والدعاية الممولة على السوشيال ميديا جميعها بالدولار فزادت بنسبه أكثر من ٧٠٪‏.

وتابعت "طبيعة المنتج  الخاص بي  كماليات وليست أساسيات فطبعًا لو أرتفع قيمتها وأضفت نسبه الزيادة التي رفعها التجار بالإضافة إلى تزويد أجر العمالة وزيادة الدعاية في النهاية المنتج سيتضاعف ثمنه فطبعًا لن يشتري أحد وسيكون هناك أزمة وستخرب الكثير من البيوت"

وأضافت: "بحاول أولًا أقلل نسبه ربحي بمعنى أضحي بنفسي حتى أستطيع الاستمرار وبحاول ابتكر موديلات جديده بنفس جوده الخامات، لأني  لا يمكن أن أتنازل عن مستوى الجودة التي أعتاد عليها العميل ولكن أحاول أن أصمم موديلات تستهلك أحجارًا أقل قليلًا حتى أستطيع أن أجعل العميل يرتدي قطعة مميزة باللون والخامة الجيدة وبسعر معقول نسبًيا".

وأكملت: "أنا كرئيسة رابطة المشغولات اليدوية في الإسكندرية وبحكم إحتكاكي مع مئات المصممين والمبدعين في جميع مجالات العمل اليدوي لاحظت حالة من الاحباط رهيبة و مصممين كثير فكروا في وقف نشاطهم بسبب ارتفاع  الأسعار الجنوني في خامات الانتاج، فكان لابد من عمل وقفة ونفكر في حل إلى هذه الأزمة ما دمنا رفعنا شعار "المصري يكسب" و لابد أن تنجح حملتنا فكان أول خط سرت فيه هو مقابلة التجار في السوق لمعظم الخامات وتناقشت معهم في أسباب الغلاء.

وأكدت: "بعض التجار جشعين نفس البضاعة عندهم في المخازن وضاعفوا أسعارها وهناك بعض التجار تجابوا معي وشاركوني في رفع المعاناة عن المصممين واستمروا في البيع بالأسعار  القديمة وبعض التجار جاءني منهم تهديدات وأنهم لن يغيروا في الأسعار،  وبالفعل منعنا التعامل معهم لأنهم لابد أن يفهموا أننا إن توقفنا سيتضرروا  والبضاعة عندهم لن تباع وفلوس متجمده فسيخسرون أكثر".

وأوضحت: "بالفعل أطلقنا أكثر من هاشتاج على فيسبوك وتويتر مثل لا لاستغلال التجار وشجع منتج بلدك وغيرها، وعمل رد فعل كبير وبدأ العديد من التجار في كثير من المجالات يخفضوا أسعارهم تشجيعًا للمصممين حتى يستمروا في الإنتاج, وبالنسبة إلى الدعوة القائمة لوقف عمليات البيع يوم ١ ديسمبركانون الأول أنا ضدها تمامًا لان هذا سيؤثر على الاقتصاد وثقافتنا كمصريين سنخزن من قبلها ما نريد شراؤه لكن نحن نقدم دعوة في ذات اليوم لأن يكون لدعم المنتج اليدوي المصري نشتري جميعنا يومها منتجات مصرية يدوية لدعم الاقتصاد ومساعدة المصممين على الاستمرار وأتمنى أن يضل صوتنا للمسؤولين".

وأكملت: "نحن مطلوب منا الفترة المقبلة أن  نزود الإنتاج حتى  نكفي حاجة السوق المحلي ونستطيع أيضًا أن نصدر إلى الخارج، ولكننا  لا نستطيع بسبب إن الدولة تحملنا عبء زيادة الضرائب وارتفاع  أسعار الخامات التي نستخدمها".

وتقول مصممة الأزياء أسماء عبدالله: "أنا لست مجرد مصممة أزياء أنا أمتلك مصنعًا ومن خلال هذا المصنع " فاتحة بيوت ناس كثيرة " من خلال عملهم معي، وهؤلاء أول ما ارتفع ثمن السكر وأصبع نادر الوجود مع ارتفاع  تذكرة المترو وارتفاع  ثمن البنزين مما جعل أجرة الميكروباص والمواصلات زادت وأصبح هناك استغلال ظلوا يحسبون يوميًا ثمن مواصلاتهم مع ادخار جزء لضروريتهم وحتى الآن لم يصلوا إلى حل ويعملون وهم في حالة من الغضب وانعدام المزاج".

وأضافت: الشيء الذي كان ثمنه جنيه أصبح ب 5 جنيه ، والذي ب 5 جنيهات أصبح ب 15 جنيهًا، أما بالنسبة إلى الخامات فنحن ليس لدينا تصنيع أو مواد خام تقوم عليها صناعة وعلى الرغم من ذلك يتم فرض الضرائب والجمارك مبررين بذلك سد عجز الموازنة، أما حملة شجع المصري الذي تم تطبيقها على الكاتشب والشامبو واللبان متناسين عمالة أقل ما يقال عليهم أنهم فنانين بيوتهم تخرب وبالإضافة إلى ذلك يريدون عمل مقاطعة يوم 1 ديسمبركانون الأول".

وأكدت: "أنا كمصنع الخامات اشتريتها بأكثر من ثمنها ب  70 في المائة وهذه أرقام حقيقية وهناك مرتبات وإيجارات والمفروض أخسر في النهاية لأننا نعمل الآن من أجل الاستمرار وليس أكثر حتى لا نغلق بيوت الغلابة، ولو تم إغلاق هذه البيوت ستكثر المجرمين وفتيات الليل والحرامية، وأنا دولة غير قادرة على التصنيع أغلق باب الخامات التكاملية وانا غير قادر على توفيرها فكيف ننتح؟ أنا مع قرار منع الاستيراد لفترة ولكن مقابل هذا أدخل لنا خامات الشغل ليس لدينا إكسسوار الملابس أو النسيج".

وتابعت: "هل تعلمون أن ارتفاع  سعر الدولار أدى إلي غلق  أكثر من مصنع مع تشريد العديد من الأسر للأسف بدلًا من حل المشاكل نكثرها، ساهم في إعفاء ضريبي للمشاريع الصغيرة بفترة الكساد، وحد سعر الخامات التكاملية  للمنتج حتى التي يتم استيرادها من الخارج ، أنتم كدولة تنظرون إلى المشاريع وخصوصًا التي تبلغ تكلفتها أقل من مليون جنيه ونصف مليون جنيه وتقوم بإجبارهم على  أسعار الخدمات التي تخدم صناعتهم".

وأوضحت: "لمن يؤيد مقاطعة التجار أنتم تقاطعون الغلابة وليس التجار، الغلابة الذين تسعون بعد ذلك لإطعامهم بدلًا من تعليمهم صنعة أو حرفة تكفيه ولا يلجأ لأحد، لأسف نحن بلد معدومة الضمير بداية من المواطن لكل من كان يتحكم بمنصبه في قوت وأرزاق الناس، أنا لا أطلب معونة أو حسنة أطالب بحقي كمصنعة أشغل أيدي عاملة و"فاتحة بيوت غلابة" أنتم  لا تستطيعون أن تقدموا لهم شيئا سوى أنكم ترفعون الأسعار، اتقوا الله واستقيموا يرحمكم واشتري المصري وليس الكاتشب والبسكويت اشتري المصري في كل شيء مصنع".

وتقول مصممة الأزياء نهى المنسي: "الخامات ارتفعت قيمتها إلى أكثر من 60 في المائة وبالتالي النقل ارتفع، والمعيشة ارتفعت،  فالعمالة أصبحت تطالب بمرتبات أكثر وكل هذا يؤدي إلي تضاعف سعر المنتج النهائي ونضطر أن نقلل هامش الربح حتى نستطيع أن نبيع، وأحيانًا لا نستطيع سوى تغطية التكاليف فقط ولا يكون هناك هامش للربح ، وكل هذا ويريدون المقاطعة للتجار فهل هذا يعقل ؟ .

وتقول مصممة الملابس والحلي هدير الشناوي: "المشكلة الآن لا تقتصر على ارتفاع  أسعار الخامات والمنتج فالمشكلة امتدت إلى ارتفاع  الشحن فأسعاره زادت للغاية ومعظم التجار والمصممين يشتغلون "أون لاين" عن طريق توصيل المنتج بالشحن، والتوصيل للمنزل زاد الضعف تقريبًا وهذا يكلف العميل أكثر ويزود تكلفة المنتج الذي يستلمه فهذا الموضوع أصبح صعب للغاية لأنه ليس من الطبيعي أن أشتري منتج ب 150 جنيهًا ادفع شحن له ب 80 جنيه أي أن المنتج سيصل تكلفته النهائية  إلى230 جنيهًا ، وشركات الشحن تستغل الموقف وترفع الأسعار هذا بالطبع إلى جانب ارتفاع  أسعار الخامات".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التجار يستغيثون من رفع الأسعار ويرفضون دعوات المقاطعة التجار يستغيثون من رفع الأسعار ويرفضون دعوات المقاطعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التجار يستغيثون من رفع الأسعار ويرفضون دعوات المقاطعة التجار يستغيثون من رفع الأسعار ويرفضون دعوات المقاطعة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon