القاهرة - خالد حسنين
مع اقتراب قدوم شهر رمضان الكريم تتوالي شكاوي المواطنين في مصر من ارتفاع اسعار السلع بشكل غير مسبوق وخاصة الزيت والأرز والدواجن واللحوم وقد ارتفعت اسعار بعض السلع بشكل جنوني خلال الفترة الماضية وعلى رأسها الأرز والدواجن رغم محاولات الدولة والحكومة العمل على الحد من ارتفاع الاسعار وطرح منتجات بأسعار مخفضة, وكشف التقرير الشهري للغرفة التجارية في القاهرة، عن أن سوء الأحوال الجوية في الدول التي تستورد مصر منها زيوت الطعام كروسيا وأوكرانيا، وتأخر الشحنات في الموانئ وقرار رفع سقف إيداع وسحب الدولار في البنوك المصرية، ساهم في تراجع المعروض من السلعة في الأسواق وبالتالي ارتفع سعرها.
وأشار التقرير إلى أن ارتفاع أسعار الزيت التمويني، أثّر بالسلب على الزيت الحر المطروح في الأسواق، حيث ارتفعت أسعاره بنسب 7.9% و12% لزيادة الطلب عليه، كما شكَّل غياب وضع استراتيجيات وخطط من قبل وزارة التموين والمسؤولين لتخزين احتياطي استراتيجي من الزيت لتلبية الطلب في مثل تلك الأوقات.
وقال وكيل وزارة التموين محسن فرغلي إن أسعار اللحوم تخضع للعرض والطلب، وتعكف المديرية حاليا على فتح منافذ للحوم البلدية بأسعار مخفضة، لمواجهة الزيادة المطردة في الأسعار، وجشع التجار والجزارين، بالإضافة إلى عرض كميات اللحوم المستوردة والمبردة بفروع الشركة المصرية لتجارة الجملة بأسعار مخفضة للغاية وتناسب المواطنين أصحاب الدخل المتوسط.
ويقول أحمد عبدة رب أسرة, "الإرتفاع في الأسعار هذا العام لم يراه من قبل, حيث وصل كيلو الدجاج في المحلات الى 20 الى 25 جنيه، والبانيه 60 جنيه اضافة الى ارتفاع جنوني في اسعر اللحوم والخضروات والارز,
وأكد امين عام اتحاد الغرف التجارية علاء عز على ان هناك ازمة حقيقة تتمثل في ارتفاع كبير في الاسعار نتيجة ارتفاع سعر الدولار وما ترتب عليه من ارتفاع في اسعار السلع الاستهلاكية المرتبطة بشهر رمضان ورغم انها مسؤولية تقع على عاتق الدولة ان تواجه هذا الارتفاع الا ان الامر صعب في ظل المسافة بين السعر القديم للسع قبل وبعد ارتفاع الدولار, واعترف ان هناك بعض التجار المغالين الذين استفادة من ارتفاع اسعار الدولار وقرروا رفع الاسعار بشكل كبير ومغالى فيه استغلالا للازمة خاصة وان السوق مفتوح ولا رقابة على الاسعار.
وطالب مؤسس جمعة مواطنون ضد الغلاء محمود العسقلاني الحكومة بالتدخل الفوري لوقف مهزلة ارتفاع الاسعار من خلال طرح سلع بأسعار مخفضة واستغلال الجمعيات الاستهلاكية الخاصة بها لمقاومة تيار الغلاء الذي يقصم ظهر المواطن المصري.
وأعلنت الحكومة من جانبها عن رقم خاص للإبلاغ عن تجاوزات البائعين والاعلان عن أرقام لتلقي الشكاوى من السلع المبالغ في سعرها ، وقامت القوات المسلحة بطرح كميات ضخمة من المواد التموينية من خلال سيارات خاصة بها تجوب المحافظات تقدم من خلالها العديد من المنتجات التي تلبي احتياجات المواطنين وبأسعار ممتازة تناسب محدودي الدخل في استجابة لدعوة الرئيسي السيسي بخفض الاسعار والتخفيف عن المواطنين.


أرسل تعليقك