توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السيسي يطالب وزير التموين بسرعة الانتهاء من مشروع إنشاء 25 صومعة

رئيس شعبة المطاحن يحذر من توقف العمل فيها ما لم يتمَّ الحصول على كميات من القمح

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رئيس شعبة المطاحن يحذر من توقف العمل فيها ما لم يتمَّ الحصول على كميات من القمح

صوامع القمح فى مصر
القاهرة ـ سهام أحمد وصفاء عبدالقادر

يعد القمح أهم عنصر غذائي في مصر، حيث يترتب عليه أسلوب الحياة اليومي، وتعرض هذا العنصر إلى أزمات متتالية منذ عهد الفراعنة حتى الآن ورغم هذه الصعوبات يبحث الشعب المصري دائمًا عن حلول متتالية لحل مشكلات القمح، وآخرها مشروع المليون ونصف المليون فدان لزراعة القمح من أجل مستقبل أفضل، ولتخفيف استيراد القمح من الخارج، مما يترتب عليه توفير العملة الأجنبية.

وبدأ تنفيذ مشروع صوامع القمح فى مصر عام 2015، ونص هذا المشروع على إنشاء 25 صومعة سعة الواحدة 60 ألف طن ، بسعة إجمالية 1.5مليون طن بمنحة إماراتية تبلغ 300 مليون جنيه كمرحله أولى، وخلال العامين الماضيين تبنت الدولة تنفيذ أكبر مشروع قومى لتخزين القمح فى الصوامع للحفاظ على جودته والحد من المهدر منه، وذلك من خلال إنشاء صوامع وفق أحدث تكنولوجيا بالعالم تضمن عدم التلاعب فى مخزون القمح الاستراتيجى، وفى مثل هذا التوقيت من كل عام تفرض أزمة ملف القمح نفسها على كافة المستويات، فالقمح واحدًا من أهم السلع الاستراتيجية الأساسية فى مصر، فمصر تستهلك أكثر من 10 ملايين طن ، بما يزيد على الإنتاج المحلى بنحو 50% ويتم توفيره بالاستيراد من الخارج، كما أنه المكون الرئيسى لرغيف الخبز والذى يعتمد عليه الغالبية العظمى من المصريين من أبناء الطبقتين الوسطى والفقيرة.

وفى هذا الإطار، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن إنشاء مشروع الصوامع والشون حقق ضبطًا للفائض من محصول القمح، مطالبًا وزير التموين بسرعة الانتهاء من مشروع الصوامع قائلًا: "هتخلصوا امتى الصوامع كلها عشان نقضي على القمح اللي بيضيع".

وأثناء افتتاح "السيسي" لعدد من المشروعات التنموية فى محافظات الصعيد، قال: "تكلفة الصومعة قبل قرار التعويم كانت 150 مليون جنيه، إلى أنها أصبحت تكلف 250 مليون جنيه بعد قرارالتعويم".

وفى نفس السياق، قال حسين بودى، رئيس شعبة مطاحن بغرفة صناعة الحبوب، التابعة لاتحاد الصناعات، أن الغرفة طالبت الدكتور على المصيلحى، وزير التموين والتجارة الداخلية، باستخدام مطاحن القطاع الخاص التى تحتوى على صوامع للقمح، والمرخصة من وزارة التموين، لتخزين كميات من القمح خلال موسم القمح الجديد.

وتابع قائلًا: يوجد فى مصر 25 مطحن تابع للقطاع الخاص تحتوى على صوامع لتخزين القمح، وجميعها حاصلة على ترخيص للعمل من قبل وزارة التموين، لافتا أن الغرفة طالبت الوزارة باستخدام تلك الصوامع خلال موسم القمح الجديد، وذلك بأجرة تخزين عادلة وكميات ذات جدوى اقتصادية وتتناسب مع حجم تلك الصوامع.

 وأكد رئيس شعبة المطاحن فى غرفة صناعة الحبوب أنه فى حالة عدم حصول تلك الصوامع على كميات من القمح خلال الموسم الجديد، ستتوقف تمامًا عن العمل.

ومن جانبه، قال الدكتور جمال صيام، أستاذ الاقتصاد الزراعي بجامعة القاهرة، إن مشكلات القمح في مصر كثيرة بسبب وزارتي التموين والزراعة والإهمال الذي ظل سنوات عديدة، بالإضافة إلى الأخطاء التجارية التي نقع فيها، وأكبر دليل علي ذلك توريد 2 مليون طن قمح مستورد في السنة الماضية، على أساس أنه قمح محلي، وما كان يحدث مع المستوردين ناتج عن الفساد والأخطاء الإدارية.

وأضاف، إن الفلاح لن يستطيع العام الحالي الربح من زراعة القمح بسبب  تضييق الحكومة عليه وخفض سعر التوريد الذي يكون به ظلم بين على الفلاح، كما أن مشروع المليون فدان اذا تم الحصاد منه السنة الحالية سيزيد من نسبة إنتاج الحبوب وسيساهم في سد جزء من الفجوة وليس كلها، وذلك يرجع إلى صعوبة زراعة القمح في بعض المناطق.

وأشار "صيام" إلى أن المزورع الآن من المليون ونصف فدان هم 10 آلاف فدان فقط منهم 5 قمح و2ونص خضروات و2 ونص حبوب أخرى، واستهلاك مصر في السنة 15 مليون طن.

وعلى الجانب الآخر، قال محمد العقارى، نقيب الفلاحين، إن أزمة القمح ليست جديدة علي مصر وتتلخص في عدم استقبال الموردين للقمح وفتح الشون الترابية لأنها تتسبب فى إهدار 20% من المحصول بسبب العصافير التى تلتهم القمح والفئران، فضلاً عن أن  خلط القمح بالتراب يؤدى إلى سوء المنتج من رغيف الخبز وتعرضه للعفن بسبب سقوط للأمطار فى فصل الشتاء.

وأضاف أن وزارتي التموين والزراعة لديهم عشوائية وعدم تخطيط في جميع القرارات التي تخص القمح ويجب عليهم التعامل مع هذا المنتج على أنه منتج قومي.

وأوضح أن إنتاج القمح في مصر 8 مليون طن ويتم توريد 5  مليون طن، والصوامع والمخازن لا تسمح بتخزين إلا 4 مليون طن فقط والعام الماضي كان 3 مليون قبل افتتاح الصوامع الجديدة والحكومة لا يوجد لديها أي خطة لحل مشكلة الصوامع من أجل الاستفادة بالتخزين، وتجميع المحصول وقت انخفاض سعره من أجل مصلحة المواطن.

ومن جانبه، قال النائب رائف تمراز، وكيل لجنة الزراعة والرى فى البرلمان المصرى إن أصحاب المزارع الحيوانية يعرضون شراء القمح من الفلاحين بأسعار أغلى من سعر التوريد لصوامع الحكومة خاصة بعد زيادة أسعار الأعلاف عن سعر القمح، لافتا أن سعر "الردة" تبلغ 4200 جنيه للطن بينما سعر القمح 3200 جنيه للطن.

وأوضح "تمراز" أن بعض الفلاحين يضطرون للبيع للصوامع لعدم قدرتهم المادية على الانتظار نظرا لمطالبتهم بسداد ديونهم المتراكمة طوال العام، إلا أنهم يتعرضون لمعاناة كبيرة بسبب عدم وجود منافذ تسمح بإنهاء الإجراءات بشكل سريع، قال إن بعض الفلاحين ينتظرون منذ 3 أيام أمام صومعة الحسينية بالشرقية ولم يتمكنوا من تسليم أقماحهم حتى الآن.

وفي سياق متصل، قال المهندس محمود هيبة، عضو لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، يتم زراعة 3 مليون فدان من القمح تقريبًا في السنة، وينتج عنها 9 مليون طن تقريبًا، وكان المزارعون يوردون في السنوات السابقة ما يقارب 4 إلى 4.2% من الإنتاج للشون.

وتابع "هيبة": المصريين يستهلكون نحو 15 مليون طن من القمح سنوياً، يتم استيراد حوالى 60% من إجمالى هذه الكمية، أي حوالي من 8 إلى 9 ملايين طن، وفي ظل افتراض سعر 300 دولار للطن علماً بأن فاتورة استهلاك المصريين "للقمح  فقط" تصل إلى نحو 4,5 مليار دولار أي أكثر من 25 مليار جنيه، وهذا يعني أن الحكومة المصرية ملزمة بتوفير نحو 3,5 مليار دولار سنوياً من أجل فاتورة واردات القمح فقط.

وطالب الحكومة بالاهتمام بشكل أكبر بمحصول القمح، والوقوف بجانب الفلاح، وتشجيعه على زراعة القمح والاهتمام به، كما يجب عليها الاستعداد لأزمة القمح في بداية عام الحصاد وتوفيرعدد من الشون ودراسة أنواعها وقدرتها الاستيعابية وكذلك حصر الصوامع والمطاحن وقدرتها الإنتاجية. وما فعلته الحكومة في هذا العام فتح صوامع جديدة دون دراسة والازمة ستحدث في الشتاء القادم لسوء التخزين.

يوضح أن الفلاح المصري أنهكت قواه وأصبح يقع في ظلم شديد، بل وأصبح الكثير يهجر مهنة الزراعة، لعدم وجود عائد مادي مناسب مقابل عمله، مع أن المادة رقم 29 من الدستور تلزم الدولة بأن تتسلم المحاصيل الزراعية من المزارعين مقابل هامش ربح مناسب للسوق، ولكن للأسف هذا الكلام لا يتم تطبيقه علي أرض الواقع.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس شعبة المطاحن يحذر من توقف العمل فيها ما لم يتمَّ الحصول على كميات من القمح رئيس شعبة المطاحن يحذر من توقف العمل فيها ما لم يتمَّ الحصول على كميات من القمح



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس شعبة المطاحن يحذر من توقف العمل فيها ما لم يتمَّ الحصول على كميات من القمح رئيس شعبة المطاحن يحذر من توقف العمل فيها ما لم يتمَّ الحصول على كميات من القمح



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon