توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد مرور عام من قرار البنك المركزي المصري

برلمانية تؤكد أن تحرير سعر "الجنيه" كان حتميًا في ظل الوضع الاقتصادي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - برلمانية تؤكد أن تحرير سعر الجنيه كان حتميًا في ظل الوضع الاقتصادي

البرلمانية هنري
القاهرة - صفاء عبدالقادر

شهد الاقتصاد المصري العديد من التحديات بعد ثورة 25 يناير 2011، ليأتي تحرير سعر صرف الجنيه ليكون بمثابة خطوة حاسمة لعها عدة أهداف، فبعد مرور عام من قرار البنك المركزي، أصبح هناك بداية نهضة حقيقة وقرار تطبيقه تأخر كثيرًا بحسب أعضاء اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب.
 
ووفقًا لبيانات وإحصائيات البنك المركزي، فإن قرار تعويم الجنيه حقق مردودًا قويًا نحو تحسن الاقتصاد خلال عام 2017، فارتفع احتياطي النقد الأجنبي بنحو 17,5 مليار دولار خلال أول 11 شهرًا من تنفيذه، ليصل نهاية سبتمبر الماضي إلى 36,5 مليار دولار، مقابل 19 مليار دولار نهاية أكتوبر 2016.
 
وتعليقًا على ذلك، قالت البرلمانية، نادية هنري، أن اتخاذ قرار التعويم كان حتميًا بشدة، لا سيما في ظل الوضع الاقتصادي الحالي الذي تمر به الدولة، مؤكدة أن تعويم الجنيه هو أول خطوات الإصلاح الاقتصادي ولكن ما كانت الدولة بحاجة إليه أيضًا هو اتخاذ مجموعة من الإجراءات الإصلاحية الأخرى بالتوازى معه، ولكنها رأت في تقييمها لمرور عام على التعويم أن ظهور الأثر الإيجابي لهذه الخطوة لن يستغرق أقل من 3 أعوام.
 
وترى البرلمانية هنري، أن الأمر كان يحتاج تهيئة المجتمع وتأهيله ليتأهب للتعامل مع سعر الصرف الجديد، وبالتوازي مع ذلك يتم إنشاء مصانع وطاقات إنتاجية والاعتماد على المواد الخام من الداخل لتقليل استيرادها، مطالبة الحكومة بمزيد من التنسيق بين السياسات المالية والنقدية، واعادة النظر في هيكل الإنتاج وعجلة الإنتاج، وكذلك النظر في النظام الضريبي من خلال التوسع في الحصيلة الضريبية.
 
وأوضحت نادية هنري أن هذه الفترة هي التي سنتمكن خلالها من التحول من اقتصاد استهلاكي يعتمد على الاستيراد إلى اقتصاد إنتاجي يعتمد على الكفاية والتصدير، ولكنها اعتبرت أن الخطأ في قرار التعويم هو الآلية التي تم تطبيقه بها بشكل مفاجئ ودون تهيئة المجتمع له، ما جعل طريقة تنفيذه بمثابة لطمة على وجه المصريين دون أي مقدمات.
وشددت هنري على أن هذه الإجراءات ستسرع من تحسين الوضع الاقتصادي، وتخفيف وطأة الإجراءات الاقتصادية على المواطنين، مضيفةً أن "المشكلة وجود فجوات هائلة واختلالات هيكلية عميقة في الإنتاج، واتساع فجوة العجز في الموازنة والميزان التجاري"، وفيما يخص الاستفادة التي تحققت من قرار تعويم الجنيه، صرحت بأنه حتى الآن الاستفادة المحققة هي سك عملة أجنبية من خلال الأموال الساخنة وجذب الاستثمارات المؤسسات المالية الكبرى للاستثمار في السندات الخارجية، وهو ما انعكس على زيادة احتياطي العملة الصعبة ورغم وجهها الآخر في رفع الدين الخارجي إلى 80 مليار دولار.
 
وأردفت البرلمانية أن "الأمر الجيد هو أن هناك صناعات جديدة سوف تدخل حيّز التصنيع مثل التصنيع الزراعي والثروة السمكية والتعدين نتيجة ارتفاع منافستنا الأيام المقبلة"، مردفة أن أثر التعويم سيزول على نهاية العام والتضخم سيشهد حالة من الانخفاض وإذا صحت التوقعات في زيادة السياحة والغاز والبترول والاستثمارات المباشرة بعد صدور اللائحة للقانون فإن سعر الجنيه سيتحسن.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمانية تؤكد أن تحرير سعر الجنيه كان حتميًا في ظل الوضع الاقتصادي برلمانية تؤكد أن تحرير سعر الجنيه كان حتميًا في ظل الوضع الاقتصادي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمانية تؤكد أن تحرير سعر الجنيه كان حتميًا في ظل الوضع الاقتصادي برلمانية تؤكد أن تحرير سعر الجنيه كان حتميًا في ظل الوضع الاقتصادي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon