توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خلال تصريحات لرئيس الجهاز المركزي للإحصاء

مصر تحتل المرتبة الـ69 من بين 200 دولة في دقة البيانات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر تحتل المرتبة الـ69 من بين 200 دولة في دقة البيانات

اللواء أبو بكر الجندي
القاهرة _ محمد التوني

أكد رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر اللواء أبو بكر الجندي، أن مصر تحتل المرتبة 69 من بين 200 دولة في دقة بياناتها الإحصائية، لافتًا إلى أنه في عام 2005 تم اعتماد جهاز الإحصاء في صندوق النقد الدولي بمعيار Spicial Data Dissemination Standard - "SDDS"، ويعني "المعيار الخاص لنشر البيانات".

وقال "إن هذا المعيار يعتبر المعيار الأصعب الذي يحدده صندوق النقد الدولي، حيث إن للصندوق معيارين في قياس نشر البيانات، وتحدد الدول التي تعتمد في كل معيار وفقًا لمدى دقتها في بياناتها الإحصائية ومدى التزامها بمواعيد نشر هذه البيانات، خاصة الإحصاءات التي لها دورية نشر محددة سنوية، نصف سنوية، ربع سنوية، شهرية، وهكذا".

وأضاف الجندي: "اعتمدنا في المعيار الأصعب عام 2005، بعد أن تأكد صندوق النقد من دقة البيانات التي يصدرها الجهاز"، لافتًا إلى أنه منذ اعتماد جهاز الإحصاء فى هذا المعيار ولم يحصل على أى نقطة سلبية، والتي تمنح من قبل الصندوق عند حدوث تقصير في التزامات الجهاز حول نشر البيانات سواء فيما يخص دقتها أو موعد إعلانها وصدورها.

وعلى صعيد آخر، كشف رئيس جهاز الإحصاء أن عملية حساب التضخم السنوى شهرياً، تتم وفقا لمنهجية محددة ودقيقة، حيث يجرى قياس التضخم "نسبة التغير فى أسعار السلع الاستهلاكية" على قياس 1000 سلعة وخدمة شهريًا من 15ألف مصدر على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أنه يتم رصد ثُلث هذه السلع والخدمات بشكل أسبوعي، أي نحو 333 سلعة وخدمة أسبوعيًا.

وتابع قائلاً: "تدخل أسعار هذه السلع التى يتم رصدها أسبوعيا على جهاز التابلت لحساب التضخم السنوي لكل شهر، ومقارنته في الشهر ذاته في العام السابق، طبقا للبيانات المتوفرة على قاعدة البيانات لدينا".
وأوضح الجندى أن من أهم المنتجات التي تتضمنها "سلة السلع ذات الألف سلعة وخدمة"، التى يتم شرائها شهريا لحساب التضخم، هى السلع الثقيلة والأساسية "الاستهلاكية" لدى المواطن في حياته اليومية مثل السكر والزيت والطماطم والبطاطس وغيرها.

وتجدر الإشارة إلى أن آخر نسب التضخم السنوي التي أعلنت من قبل جهاز الإحصاء مؤخرًا، وصلت إلى "29.6%" لشهر يناير/كانون ثان الماضي، وتعتبر هذه النسبة هي الأعلى في تاريخ التضخم، حتى مقارنة بالنسبة التي حققتها معدلات التضخم في عام 2008 "عام الأزمة المالية العالمية"، والتي وصلت إلى 25.2% في شهر أغسطس/آب 2008.

وكان اللواء أبو بكر الجندي قد قال في تصريحات سابقة، "إن النسبة التي وصلت إليها معدلات التضخم في شهر يناير/كانون ثان الماضي، لم تحدث من قبل، حيث تخطت النسبة التي حققها شهر أغسطس/آب في عام 2008، والذي كان الأعلى حتى نهاية عام 2016".

وقال الجندي: "إذا كان السبب في ارتفاع التضخم عام 2008 يرجع إلى آثار الأزمة المالية والتي أدت إلى ارتفاع أسعار السلع المستوردة، فإن أسباب التضخم الحالي تختلف عن أسبابه منذ 9 سنوات"، موضحًا أن أسباب ارتفاع التضخم حاليًا، يرجع لزيادة أسعار كل السلع الاستهلاكية زيادة كبيرة، علاوة على، ثقافة زيادة الأسعار عند الناس التي ترفع من أسعار المنتجات والسلع بدون داعٍ في كثير من الأوقات بحجة ارتفاع سعر الدولار.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تحتل المرتبة الـ69 من بين 200 دولة في دقة البيانات مصر تحتل المرتبة الـ69 من بين 200 دولة في دقة البيانات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تحتل المرتبة الـ69 من بين 200 دولة في دقة البيانات مصر تحتل المرتبة الـ69 من بين 200 دولة في دقة البيانات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon