توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مفوض الإتحاد الأوروبي يخشى من أن تكون عملية التطهير في تركيا قد تمَّ إعدادها مسبقًا

القبض على ثلث أعداد الجنرالات وعدد كبير من القضاة وتوجيه الاتهامات لهم بـ"الخيانة العظمى"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القبض على ثلث أعداد الجنرالات وعدد كبير من القضاة وتوجيه الاتهامات لهم بـالخيانة العظمى

ضباط عسكريون كبار في جميع أنحاء البلاد - بما في ذلك قائد القوات الجوية السابق الجنرال اكين اوزتورك
أنقرة - جلال فواز

انتقم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من معارضيه في ثورة تغيير عارمة أنهى فيها عمل ما يقرب من 18 ألف مسؤول في شتى أنحاء تركيا، مع القضاء على ما يزيد عن 7500 من أفراد الجيش والشرطة المدبرين لمحاولة الإنقلاب الفاشل على السلطة، والإطاحة به في مداهمات منتصف ليل الجمعة الماضية.

 كما تم توقيف 10 آلاف آخرين من ضباط الشرطة والمحافظين ومسؤولي الخدمات المدنية في وزارتي الداخلية و المالية عن العمل، وذلك في سلسلة من القرارات الصادمة على مدار يوم أمس. وتواجد أردوغان الذي يُعد أول رئيس تركي ينجو من محاولة إنقلاب عسكري، في أنقرة Ankara لحضور المراسم الجنائزية لبعض الأشخاص ممن لقوا حتفهم خلال محاولة الإستيلاء على السلطة وتقدر أعدادهم بنحو 208 أشخاص.

القبض على ثلث أعداد الجنرالات وعدد كبير من القضاة وتوجيه الاتهامات لهم بـالخيانة العظمى

 وأوضح أردوغان جليـاً بأن نيته تتجه إلى تطهير البلاد من "السرطان" الذي تآمر للإطاحة به، ليدخل فراره حيز التنفيذ بدايةً من أمس. حيث بدأ في الظهور داخل قاعات المحكمة كبار ضباط الجيش من مختلف أنحاء البلاد لمواجهة الإتهامات بتأسيس جماعة إرهابية مسلحة، في محاولة لإلغاء النظام الدستوري و"ممارسة القتل العمد ".

 وتعرض للإعتقال ثلث عدد الجنرالات و اللواءات، وفقدت تقريباً جميع الوحدات العسكرية الكبيرة عبر أنحاء البلاد أحد قادتها. ووُجهت إتهامات إلى مائة من الضباط برتبة عالية "بالخيانة العظمى" ويجري عرضهم على الإدعاء العام، مع إمكانية توقيع عقوبة السجن مدى الحياة عليهم.

 وتحدث رئيس الوزراء بينالي يلدريم الموالي للسيد أردوغان إلى الصحفيين في أنقرة عقب إجتماع لمجلس الوزراء ناقش فيه مطالب عامة بإعادة تطبيق عقوبة الإعدام. حيث ذكر بأن هناك 208 أشخاص من الأبطال قد قتلوا خلال المحاولة الإنقلابية على السلطة، من بينهم 60 ضابطاً للشرطة، وثلاثة جنود، فضلاً عن 145 من المدنيين.

 وأضاف يلدريم بأن 7,543 شخصًا قد تم إعتقالهم على خلفية صلتهم المزعومة بمحاولة الإنقلاب الفاشلة، منهم مائة من ضباط الشرطة، و 6,083 من الجنود في مختلف الرُتب، و755 قاضياً ومدعيا عاما، إضافةً إلى 650 من المدنيين.

 وقام الآلاف من المؤيدين بالشوارع والميادين في شتى أنحاء تركيـا بالتلويح بالأعلام التركية و ترديد عبارة " الله أكبر "، مع تحذير الرئيس أردوغان من الإنقلاب الثاني. داعياً جميع أنصاره للخروج إلى الشوارع والتواجد فيها طوال أيام الإسبوع.

 وعلى غرار النغمة التي رددها أنصار الرئيس أردوغان خلال حملة ترشحه للرئاسة في عام 2014، فقد هتفت الحشود بإعدام المدبرين للإنقلاب العسكري علناً. وأثيرت تساؤلاتٍ عدة بشأن عملية التطهير السريعة التي تمت، وما إذا كان الإنقلاب الفاشل مجرد حجة لتنفيذها في المؤسسات التي يقول بأنها على صلة بالحليف السابق والمنافس الحالي فتح الله غولن. حيث قال مفوض الإتحاد الأوروبي يوهانس هان المسؤول عن ملف محاولة حصول تركيـا على عضوية الإتحاد بأن عملية التطهير تبدو وكأنه قد تم الإعداد المسبق لها، بالنظر إلى جاهزية القوائم لإستخدامها في مرحلةٍ معينة حسب ما ذكرت وكالة "رويترز" نقلاً عن هان Hahn.
 
وكرر وزير الداخلية التركي فكري اسيك مناشدة أردوغان للمواطنين وذلك خلال تواجده خارج منزل الرئيس في إسطنبول صباح أمس. مؤكداً على أن الإنقلاب تم إحباطه، ولكن لا يجب إخفاء حقيقة أن الخطورة لا تزال باقية. وهو السبب وراء الدعوة بالبقاء في الشوارع والميادين إلي حين اعلان أردوغان بأن كافة الأمور باتت تسير على ما يرام ويمكن عودة المواطنين إلى  منازلهم.

 وتصاعدت حدة المخاوف على إثر الإشتباكات التي وقعت في القاعدة الجوية في قونية Konya جنوبي تركيـا، على الرغم من تصريح المسؤولين بأن الوضع تحت السيطرة ولا يوجد ما يدعو إلى القلق. فيما ذكرت وسائل إعلام تركية بأن الغوغائيين هاجموا اللاجئين السوريين في المدينة، والذين أصبح تواجدهم مُرادفاً لدور الرئيس أردوغان.

 وفي شرق البلاد، قد تم إعتقال ما يزيد عن 100 جندي في قاعدة القوات الجوية في ديار بكر Diyarbakir. وتعد المدينة مركزاً للإضطرابات العنيفة التي نكبت جنوب شرق تركيا، ودخول ميليشيات حزب العمال الكردستاني في مواجهات مع الجيش، فضلاً عن التوترات التي إندلعت ما بين جماعة "هدي بار الكردية الإسلامية" و حزب العمال الكردستاني.

القبض على ثلث أعداد الجنرالات وعدد كبير من القضاة وتوجيه الاتهامات لهم بـالخيانة العظمى

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القبض على ثلث أعداد الجنرالات وعدد كبير من القضاة وتوجيه الاتهامات لهم بـالخيانة العظمى القبض على ثلث أعداد الجنرالات وعدد كبير من القضاة وتوجيه الاتهامات لهم بـالخيانة العظمى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القبض على ثلث أعداد الجنرالات وعدد كبير من القضاة وتوجيه الاتهامات لهم بـالخيانة العظمى القبض على ثلث أعداد الجنرالات وعدد كبير من القضاة وتوجيه الاتهامات لهم بـالخيانة العظمى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon