توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السفارة الأميركية في القاهرة تدين الاعتداء على الجيش المصري

هجوم رفح يؤكد تلقي "داعش" دعمًا من الخارج بالنظر الى الآليات التي استخدمها فيه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هجوم رفح يؤكد تلقي داعش دعمًا من الخارج بالنظر الى الآليات التي استخدمها فيه

قوات من الجيش المصري
القاهرة ـ سعيد غمراوي

 أكد الهجوم الارهابي الذي شنه مسلحون تابعون لتنظيم "داعش" أمس الجمعة، على وحدات عسكرية مصرية في منطقة البرث جنوب مدينة رفح في سيناء، تلقي التنظيم دعماً من الخارج، خصوصاً أنه استخدم سيارات دفع رباعي حديثة، بعضها مُصفح وسيارات أخرى مُفخخة في الهجوم على معسكر الصاعقة في المنطقة، علماً أن السلطات المصرية كانت حظرت دخول تلك النوعية من السيارات إلى شمال سيناء.

وأسفر الهجوم في حصيلة مبدئية أعلنها الجيش عن مقتل 40 تكفيرياً، تناثرت جثثهم في مناطق صحراوية، فيما نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أمنية أن خسائر الجيش المصري كانت 23 قتيلاً وأكثر من 30 مصاباً سقطوا في الهجوم، الذي يعتبر الأكبر منذ هجمات الشيخ زويد في تموز/يوليو من عام 2015. وأظهرت تفاصيل الهجوم أنه كان يهدف إلى إخلاء المنطقة من الوجود العسكري واحتلالها ورفع علم التنظيم عليها.

وتعهدت السلطات المصرية بالنيل من كل من نفذ وخطط ومول وتستر وبرر هذا الإرهاب. وقالت مصادر لـ "الحياة" إن مجموعات كبيرة من المسلحين التابعين لـ "داعش" يستقلون سيارات دفع رباعي بعضها مُصفح، وتحمل أسلحة متوسطة منها "مدافع م ط" (مضادات طائرات)، هاجمت منطقة البرث من ناحية الجنوب عند منطقة تُسمى دار راشد، وأطلقت النار بكثافة على نقاط الجيش، لكن عناصر تلك النقاط دافعوا عنها حتى وصلت قوات الدعم الأرضية والجوية، وتم صد الهجوم، وملاحقة المسلحين في المناطق الصحراوية المحيطة بهذه المنطقة.

وقُتل عدد كبير من المسلحين في منطقة الملاحي وقرب قرية النقيزات، التي حاول المسلحون اللجوء إلى بيوت فيها هرباً من القصف الجوي، لكن القوات البرية قامت بتمشيطها. وتشابه الهجوم في آليات تنفيذه والقوة النيرانية التي استخدمها الإرهابيون وعدد المهاجمين وعتادهم مع هجوم الشيخ زويد في تموز من عام 2015.

وتناثرت جثث الإرهابيين في المناطق الصحراوية نتيجة قصف المروحيات العسكرية تجمعات المسلحين الفارين. وواجهت قوات الدعم لصد الهجوم على النقاط العسكرية تحدي العبوات الناسفة المزروعة في الطريق، ومع وصولها تكبد مسلحو "داعش" خسائر فادحة، فاضطر المتبقون إلى الفرار من دون سحب جثث قتلاهم. ونشر الجيش مقاطع مصوّرة أظهرت عشرات الجثث من مسلحي التنظيم متناثرة في الصحراء بعد قصف سياراتهم من الجو أثناء فرارهم.

ويأتي الهجوم بعد فترة طويلة من الهدوء الميداني في شمال سيناء، بعدما بسط الجيش سيطرته على المناطق الجنوبية لمدينتي رفح والشيخ زويد، التي ظلت ملاذاً آمناً للمتطرفين لفترة. وبدا أن "داعش" أراد إيصال رسالة بأنه لا يزال قادراً على شن هجمات كُبرى في شمال سيناء، على رغم الطوق المُحكم الذي يفرضه الجيش والقبائل على مناطق طالما استخدمها التنظيم للانطلاق في شن هجماته.


ودانت السفارة الأميركية في القاهرة الاعتداء، وقالت في حسابها على موقع "تويتر": "هجوم إرهابي شنيع آخر في مصر. تقف الولايات المتحدة مع مصر ضد الإرهاب". كما بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح برقية تعزية إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، واستنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة هذه الأعمال الإجرامية الشنيعة التي استهدفت زعزعة الأمن والاستقرار في مصر. ودانت وزارة الخارجية في البحرين بشدة الهجوم الإرهابي، معربةً عن بالغ التعازي وصادق المواساة لشعب مصر وأهالي الضحايا وذويهم. وأكدت موقف المملكة الثابت والداعم مصر في حربها ضد الإرهاب والمتضامن تماماً معها في ما تتخذه من إجراءات لتعزيز الأمن وترسيخ الاستقرار.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هجوم رفح يؤكد تلقي داعش دعمًا من الخارج بالنظر الى الآليات التي استخدمها فيه هجوم رفح يؤكد تلقي داعش دعمًا من الخارج بالنظر الى الآليات التي استخدمها فيه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هجوم رفح يؤكد تلقي داعش دعمًا من الخارج بالنظر الى الآليات التي استخدمها فيه هجوم رفح يؤكد تلقي داعش دعمًا من الخارج بالنظر الى الآليات التي استخدمها فيه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon