القاهرة ـ أ.ش.أ
قال وزير السياحة هشام زعزوع إن أرقام السياحة المصرية من أول شهر يوليو 2013 وحتى الآن ليست جيدة بصفة عامة وبخاصة بعد أحداث اعتصام رابعة العدوية وفض الاعتصام وما تلاه من أحداث إرهابية لتنظيم الإخوان.
وأضاف زعزوع، فى اللقاء الذى جمعه ووزير الطيران حسام كمال مع جمعية الكتاب السياحيين، أن العمل فى تنشيط السياحة الذى كانت الأرقام فيه 300 ألف سائح فقط ثم ارتفعت تدريجيا إلى 773 ألف سائح فى نهاية شهر ديسمبر بدأت فى نهاية يناير اوائل فبراير المؤشرات تدل على الارتفاع ولكن لم يحدث.
وأوضح أن الأرقام تراجعت بقوة فى 26 فبراير الماضى بعد إعلان 15دولة أوروبية حظر السفر إلى مصر بعد حادث اتوبيس الكوريين فى 16 فبراير الماضى ، مشيرا إلى أن استهداف السياح أدى إلى هذا التراجع .
وأشار إلى أن مدة تعافى السياحة المصرية كانت فى السابق أسرع من الوقت الحالى لأن الحادث كان يقع فى منطقة محددة وواحد فقط ولكن الآن تنوعت الحوادث واختلف نوعيتها وأماكنها وهو ما كان له تأثير سلبى .
واعترف بأن أسعار السياحة المصرية تراجعت ولكن هناك طلبا متواصلا وتراوحت الأسعار فى مرسى علم من 50 إلى 65 دولارا وهو ما يعنى تحسنا فى الدخل يترافق مع ارتفاع فى الطلب وهو كان الهدف الأساسى باستمرار الطلب .
وأكد أن الإشغالات مرتفعة فى البحر الأحمر ووصلت إلى 70 % وجنوب سيناء وصلت إلى 55 % ، مشيرا إلى أن هناك تعاطيا مع الملف لاستمرار رفع التحذيرات واستمرار الطلب على المقصد السياحى المصرى .
وقال إن معدل التراجع فى مارس وابريل 40 % وصل فى 30 يونيو إلى 20 % فقط وهو ما يعنى تحسنا إيجابيا فى السياحة المصرية وتطورا يمكن أن يؤدى إلى مزيد من النجاح .


أرسل تعليقك