القاهرة – مصر اليوم
أكد الكاتب يوسف القعيد، رئيس لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة في المهرجان القومي للسينما، إنه سبق له المشاركة في المهرجان حينما ترأسه الناقد علي أبو شادي، وهذا العام مع المخرج سمير سيف، بحضور حلمي النمنم، وزير الثقافة.
وأضاف القعيد: "تقدم للمسابقة 14 فيلمًا رأت اللجنة أن 8 منها فقط تستحق السباق على الجوائز، وعقدنا جلسة نهائية لإقرار الجوائز ولم يحدث إجماع على فيلم واحد ولكن كانت هناك أغلبية وهناك تباينات ورؤى ومناقشات بالكامل وحرية مطلقة ويكفي أننا لم نلجأ لتصويت سري وإنما أمام الجميع".
وأوصى بأن يتم تطوير المهرجان في العام القادم، الذي يتم فيه عامه العشرين، ويتم تطويره كما حدث في 2010 أيام وزير الثقافة، فاروق حسني، لكن ثورة يناير أوقفت كل شيء كذلك يجب إعادة النظر في موعد المهرجان حتى يخرج بصورة تليق بالسينما المصرية وتراثها وعلى إدارة المهرجان أﻻ تقبل الأفلام إﻻ مصحوبة بالنوتة الموسيقية الخاصة بها.
وتمنى القعيد أن تسعى وزارة الثقافة ﻻستعادة أصول السينما المصرية وهي ﻻ تقل أهمية عن رغيف الخبز وأن تؤسس الوزارة شركات إنتاج.
وتابع: "تمر السينما بمأزق لكن عندما أشاهد فيلمًا في السينما وأتابع حالة الزحام أتأكد أن الشعب الذي يعرف طريق السينما لن يأخذها للوراء".


أرسل تعليقك