توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سر أختفاء أفلام و مسلسلات الأطفال وأثر ذلك على الطفل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سر أختفاء أفلام و مسلسلات الأطفال وأثر ذلك على الطفل

المسلسلات القديمة
القاهرة - شيماء مكاوي

" فتحي يازهور " .. " هند والدكتور نعمان" .. وغيرها من المسلسلات ، و " العفاريت " ، " فيروز هانم " وغيرهما من الأفلام والمسلسلات القديمة الناجحة التي كانت تقدم للطفل وتؤثر في تنشئته تنشئة سليمة أختفت تلك الأعمال الدرامية والسينمائية وأصبح التركيز على تلك الأعمال الرومانسية والبولسية والمرعبة وغيرها من الأعمال التي ليس لها علاقة بالطفل ويشاهدها ويتعلق بها وتؤثر تأثير سلبي عليه .

وأوضحت الناقدة ماجدة موريس أسباب أختفاء أفلام  و مسلسلات الأطفال وقالت : للاسف المنتجين معظمهم لا يريدون المخاطرة بأموالهم في اعمال يكون البطل بها طفل وتقدم للاطفال وهذا للعلم كان يحدث في الماضي ايضا ولكن نظرا لان العملية الانتاجية الان اصبحت تعاني من الضعف والقلة لذا اختفت تلك الأعمال التي تقدم للطفل .

أيضا لا يمكننا إلقاء اللوم على المنتجين فقط فالكتاب ايضا اصبحوا لا يهتمون بالاعمال التي تقدم للطفل ولا يوجد ورق يجبر المنتج على المغامرة بإنتاج عمل للطفل .

وتتابع : على الرغم من هذا الا اننا بحاجة فعليه لتقديم اعمال للاطفال نظرا لتعلق الاطفال بالاعمال التي تقدم للكبار مما ييشكل خطورة كبيرة عليهم .

وعلى سبيل المثال قدم الفنان احمد حلمي فيلم " صنع في مصر" العام الماضي للاطفال ورغم تعلق العديد من الاطفال به الا ان الفيلم لم يحقق إيرادات مقارنه بأفلام أحمد حلمي المعروفة بحصدها لأعلى الايرادات .

لذا فأعمال الاطفال مخاطرة شديدة جدا على المنتجين الا اذا كان المنتج نفسه يرغب في تقديم عمل للاطفال .

ويقول السيناريست وليد يوسف: بالفعل اختفت الاعمال الدرامية والسينمائية التي تقدم للطفل عن الماضي ففي فترة التسعينيات كانت تقدم اعمالا مخصصة للاطفال وكان الاهتمام بالاطفال اكبر من الان .

والسبب يرجع الي المنتج اولا واخيرا من وجهة نظري لان المنتج لا يمكن ان يخاطر بأمواله في انتاج اعمال تحقق ايرادات ضعيفة خاصة ان الاطفال في الماضي مختلفون عن الاطفال في الوقت الحالي من حيث التفكير ومواكبة تطورات العصر .

لذا اختفت تلك الاعمال لكن السيناريست ليس له يد في هذا لان السيناريست والكاتب يؤلف اعمالا تستطيع ان يتم تقديمها وعرضها على الشاشة فلا يمكن ان يهدر وقته في كتابة اعمال لن تعرض وستدفن خاصة اننا في تطور كبير للغاية وفي كل يوم يظهر جديد فلا يمكن ان نكتب عملا للاطفال الان ويقدم بعد عام لانه حتما سيكون هناك اختلاف في الحقبة الزمنية وسيظهر هذا واضحا .

ولكن الاخطر من وجهة نظري هو ان يشارك الاطفال في تقديم اعمالا تقدم للكبار وبها محتوى لا يتناسب مع الطفل هذا هو الاخطر وليس اختفاء الاعمال الخاصة بالاطفال فقط .

وتقول الدكتورة هبة عيسوي ، استاذ الطب النفسي  بجامعة عين شمس : الأطفال هم جيل المستقبل وعلى الرغم من ذلك لا أحد يهتم بهم ولا أحد يهتم بمتطلباتهم .

ففي الماضي  كانت هناك اوبريتات تقدم للاطفال والتي كانت تقدمها الجميلة صفاء أبو السعود والتي كانت تساعد على التربية السليمة للطفل من خلال أوبريت يجعل الطفل يتعلق به ، وتحدثت عن كل شئ في هذه الأوبريتات .

وكانت تقدم برامج للأطفال ومسلسلات للأطفال وأفلام للأطفال ولكن الأن لا يوجد شىء يقدم للطفل فيبدأ الطفل يعيش مرحلة عمرية اكبر من عمره ، كما انه يتعلق كثيرا بتلك الاعمال التي لا تتناسب مع مما يكسبه العديد من الممارسات الخاطئة فنجد الطفل يتبول ليلا او عدواني او انطوائي و لا يحترم الكبير ولا يعرف شيئا على أسس التربية السليمة مما يؤثر سلبا على تنشئة جيل بالكامل وهو جيل المستقبل الذين سيكبرون وسيصبحون شبابا يمارسون أيضا أفعال خاطئة .

من هنا لابد ومن الضروري وحتما أن يقدم أعمالا خاصة للطفل مثلما كان يقدم في الماضي وأناشد الدولة أن تتبنى أنتاج تلك الأعمال طالما أن المنتجين أصبحوا في خبر كان عن أعمال الأطفال ويريدون التربح فقط من الأعمال الدرامية بدلا من تقديم محتوى هادف للطفل .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سر أختفاء أفلام و مسلسلات الأطفال وأثر ذلك على الطفل سر أختفاء أفلام و مسلسلات الأطفال وأثر ذلك على الطفل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سر أختفاء أفلام و مسلسلات الأطفال وأثر ذلك على الطفل سر أختفاء أفلام و مسلسلات الأطفال وأثر ذلك على الطفل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon