القاهرة - محمود الرفاعي
أكدت نقابة المهن التمثيلية، في بيان لها بخصوص برامج ومسلسلات شهر رمضان لهذا العام، أن بعض الأعمال الدرامية المعروضة هذا العام، تخللها بعض المشاهد الخارجة، والألفاظ التى لا يصحّ وجودها في عمل فني، مناشدة الجهات المنتجة بأن يتحمّلوا المسؤولية وينتجوا أعمالًا هادفة.
وجاء في البيان الذى يُعتبر الأول بعد انتخاب النقيب الجديد أشرف زكي: "تعيش مصر مرحلة حرجة من تاريخها تستوجب منا جميعًا التكاتف وتضافر الجهود للخروج بها من هذا المنعطف التاريخي الخطير، وتُعتبر قوى الفن الناعمة هي السلاح الأوفر حظًا في أزمنة السلام، فعن طريقه يمكننا أن نقاوم تشويه الخطابات وتردِّي القيم وتراجع الذوق العام وطمس الهوية.
وجاء أيضًا في البيان: "تناشد نقابة المهن التمثيلية كافة الجهات المنتجة للدراما التلفزيونية بأنواعها والبرامج التليفزيونية بأشكالها أن يكونوا جميعًا على مستوى المسؤولية.
وأضاف البيان، "تابع أعضاء نقابة المهن التمثيلية ببالغ الأسى ما وصلت إليه هذه البرامج التي تعرض ألفاظًا معيبة تسىء لأخلاق المبدعين وتقدم للجمهور نماذج سلبية من السلوك الذي لا يراعى الأخلاق العامة بالإضافة إلى إثارة الرعب والتحرش وحرق الأعصاب واختراق الخصوصية وتصوير المبدعين على أنهم مرتزقة ويقبلون أي شىء حتى الإهانة من أجل المال.
وواصل البيان هجومه: "كما تابع أعضاء نقابة المهن التمثيلية ببالغ الأسف بعض المسلسلات الرمضانية التي تعرض مشاهد العري بصورة وقحة وغير مبررة دراميًّا وعلى طريقة "الملاهي الليلية مما يفسد الذوق العام ويخلط الإبداع المتحرر في أذهان الجماهير بالإثارة الرخيصة، مما يشوّه جهود الفنانين المتحررين أصحاب الرسالة، ويساوي بينهم وبين الباحثين عن الشهرة والمال دون مراعاة لأي قيم جمالية أو فكرية أو اجتماعية.
وتابع البيان: "وتدعوا النقابة أعضاءها لمقاطعة مثل هذه الأعمال وعدم التورط في إفساد الذوق العام وتشويه الخطاب الاجتماعي المنتمي الذي يناسب الشخصية المصرية التي عرفت الإبداع قبل أي حضارة في العالم وكانت من أوائل الدول التي قدمت السينما بكل تحررها والتي لا تجرح أفلامها التي نحفظها جميعًا مشاعرنا مثلما فعلت هذه المسلسلات التي خلقت حالة من الجدل والإحباط والأسف لدى قطاع كبير من أعضاء النقابة وقطاع أكبر من الجماهير. حمى الله مصر من كل محاولات التشوية وطمس الهوية.


أرسل تعليقك