توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يسري عبدالله: المقاومة كانت خيارًا جماليًا ودلاليًا في قصائد "القاسم"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - يسري عبدالله: المقاومة كانت خيارًا جماليًا ودلاليًا في قصائد القاسم

سميح القاسم
القاهرة - أ ش أ

أكد الناقد الدكتور يسري عبدالله أن الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم يعد قيمة فنية وتاريخية في مسيرة الشعرية العربية، معتبرا أن تضفير السياسي بالجمالي عنوانا على نص قرر منذ اللحظة الأولى ألا يهرب، فبدت المقاومة خيارا جماليا ودلاليا في نصوصه.

وأضاف عبدالله - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط - أن قصائد سميح القاسم بدت كشفا أصيلا عن واقع مسكون بالحصار والغضب والفرار إلى المستقبل، هذا الذي دشنه إيمان عميق بالوطن ومقولاته الكبرى، فكانت دواوينه" أغاني الدروب/ سقوط الأقنعة/ دخان البراكين/ دمي على كفي"، وغيرها، تعرية للكيان الصهوني، ومراكز الاستعمار الداعمة له.

وأوضح أن تلك الروح حاضرة بقوة في نصوصه، على نحو ما صنع في ديوانه "سقوط الأقنعة" من مساءلة لـذلك الكيان الباهت "مجلس الأمن"، وعلى الرغم من هذا الجانب النضالي المقاوم الذي لم يفارق شعرية سميح ولو لمرة واحدة، إلا أن ثمة تنويعات فنية عرفتها قصيدته، وبدت نصوصه الأحدث زمنيا واصلة لمساحات نفسية أعمق داخل الجوهر الإنساني، وأشير مثلا إلى عمليه "كولاج2" (2009)، و"كولاج 3"(2012).

ورأى عبدالله أنه لا شك في أن إيقاعية نصوصه ومدلولاتها المقاومة بدت دافعا لغناء بديع لها على نحو ما صنع الفنان المبدع مارسيل خليفة في أغنيته الشهيرة "منتصب القامة أمشي"، أو على نحو ما صنعت السيدة فيروز حين غنت "زنابق المزهرية"): حملت الزهرية/ والنظرة الشقية/ من القدس العتيقة/ ومن ترى رأيت/ في عتمة القناطر/ من شعبناالمهاجر/ وما ترى سمعت؟).

واختتم عبدالله بقوله: "عن الموت والثورة والمقاومة والأماني المتجددة والأحلام التي تأبى على العدم، أطل علينا سميح القاسم منتميا لناسه وثقافته، موصولا بتراثه ومؤسسا لحداثته الخاصة بنت تمجيد النضال وتثوير العالم ومقاومة القبح عبر الاحتفاء بالجمالي والانتصار له".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسري عبدالله المقاومة كانت خيارًا جماليًا ودلاليًا في قصائد القاسم يسري عبدالله المقاومة كانت خيارًا جماليًا ودلاليًا في قصائد القاسم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسري عبدالله المقاومة كانت خيارًا جماليًا ودلاليًا في قصائد القاسم يسري عبدالله المقاومة كانت خيارًا جماليًا ودلاليًا في قصائد القاسم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon