الإسكندرية- عزة السيد
أطلقت مكتبة الإسكندرية مشروع "سفارات المعرفة" في عام 2010 بغرض توفير المواد العلمية والتكنولوجية إلى الجامعات المصرية ،ونجحت في إنشاء سفارتين للمعرفة في جامعة المنيا ومدينة الجونة ،وبعدها قررت إدارة المكتبة إنشاء إدارة خاصة تحت رئاسة مدير المكتبة مباشرة تكون مهمتها تنفيذ هذا المشروع الطموح.
ويهدف مشروع "سفارات المعرفة" إلى تمثيل مكتبة الإسكندرية في باقي المحافظات المصرية حتى تكون بمثابة مراكز فرعية إلى مكتبة الإسكندرية، تمدها المكتبة بالمواد العلمية والتكنولوجية والثقافية التي تتيح لها أن تكون مركزًا فرعيًا إلى الإشعاع الحضاري والعلمي إ.
وتمد "سفارات المعرفة" المجتمع الثقافي والعلمي الذي تتواجد فيه بمعظم موارد مكتبة الإسكندرية الثقافية والتكنولوجية التي تشمل عدد لانهائي من المصادر المعلوماتية المرئية والمسموعة متوفرة في صورة رقمية على خوادم المعلومات الموجودة في المكتبة، وعدد كبير من المحاضرات والسيمينارات وورش العمل، وقدرة هائلة على الحسابات وتحليل البيانات من خلال جهاز السوبر كومبيوتر الذي يوجد في مكانين فقط داخل جمهورية مصر العربية، أحدهم في مكتبة الإسكندرية، والآخر في قواعد بيانات دولية للأبحاث العلمية التطبيقية والنظرية.
وتتواصل مكتبة الإسكندرية مع العديد من الجامعات المصرية بغرض المساهمة في نشر العلوم وثقافة البحث العلمي من خلال تقديم العديد من الخدمات التدريبية إلى الباحثين و تدريب الطلبة على كيفية كتابة المشروعات الأبحاث العلمية ومراجعتها.
وتتكون السفارة من مساحة لا تتعدى 150-200 متر مربع تنقسم إلى ثلاثة أجزاء" قاعة إلى السيمنار والمحاضرات، وقاعة إلى الإجتماعات والبحث، وغرفة إلى موظفي السفارة والعاملين بها".
وتهدف المكتبة إلى نشر "سفارات المعرفة " في جميع الجامعات والمراكز البحثية المصرية سواء الحكومية أوالخاصة، بالإضافة إلى إنشاء سفارات في بعض المناطق النائية والبعيدة عن مدينة الإسكندرية.
واعلنت المكتبة عن إنشاء خمس سفارات في خمس جامعات من جامعات الصعيد وخمس سفارات أخرى في جامعات الدلتا والقنال.


أرسل تعليقك