طرطوس - سانا
دعت وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوح إلى نشر ثقافة التسامح من خلال إقامة الأنشطة التي تنشر فكر المحبة والتآخي والبناء بين كل افراد الوطن في هذه الفترة التي تمر بها سورية.
وأكدت مشوح خلال اجتماعها أمس مع رؤساء المراكز الثقافية والعاملين في المسرح القومي وسينما الكندي ودائرة تعليم الكبار ودائرة آثار طرطوس ضرورة دعم الحركة الثقافية من خلال دعم الفرق الفنية المميزة والتي تبشر بمستقبل واعد ودفعها لتقديم المزيد من العروض الفنية القيمة وتقديم كل التسهيلات لهم.
وأشارت إلى ضرورة افساح المجال للمواهب المتميزة على المسرح لبناء جيل مسرحي والارتقاء بالأعمال الفنية وصقل مواهب الهواة.
وأوضحت أهمية التطوير الاداري والابتعاد عن الروتين والابتعاد عن المركزية في الارتباط المالي لرؤساء المراكز الثقافية بمديرية الثقافة والاهتمام باقامة انشطة هادفة لمراكز الايواء وتقديم الدعم النفسي للاطفال الوافدين.
ولفتت مشوح خلال افتتاحها معرضا للاطفال الوافدين في المركز الثقافي العربي بطرطوس إلى أن الأطفال هم المتضرر الأكبر في هذه الازمة لذلك يجب العمل على عدم ترك أي اثر نفسي فيهم من خلال الانشطة الثقافية الهادفة التي تحصن الطفل ضد كل ما هو مسيء لفكره ونفسه ووطنه.
وأشارت منى أسعد مسؤولة النشاط بالمركز الثقافي إلى أن المعرض تضمن لوحات فنية أكد فيها الاطفال حبهم لوطنهم واعتزازهم بالجيش العربي السوري وأن برنامج الدعم النفسي للاطفال الذي تقيمه وزارة الثقافة عبارة عن ورشات عمل للمسرح التفاعلي وسرد قصصي ورسم وموسيقا ورياضة اضافة الى جلسات حوارية للاطفال مع مختصين بعلم النفس لمساعدة الطفل من التخلص من بعض المشاهد القاسية التي راها خلال الازمة في سورية.
وبينت الطفلة أمل فهد /11عاما/من حلب انها شاركت بلوحتين في المعرض الأولى عن فصل الشتاء فصل الخير والعطاء والثانية باقة من الازهار مشيرة إلى أنها ترمز بباقة الأزهار للمجتمع السوري فهو كالأزهار مختلف الألوان لكنه من بستان واحد وهو الوطن سورية.


أرسل تعليقك