توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مثقفات سوريات: الاستحقاق الدستوري تمثيل حي للديمقراطية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مثقفات سوريات: الاستحقاق الدستوري تمثيل حي للديمقراطية

المرأة السورية تبني رأيها في الاستحقاق الدستوري
دمشق - سانا

تبني المرأة السورية رأيها في الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية القادمة منطلقة من تاريخ عريق ساهمت به مع الرجل في بناء الوطن وصنع حضارته مستعينة على ذلك بإرث ضارب في التاريخ يعود لآلاف السنين.
وتزداد حاجتنا إلى آراء النساء السوريات المثقفات لما تقدمه هذه الشريحة من إنجازات في مجالات الأدب والفن والفكر أشاد بها القريب والبعيد مؤكدة أن المرأة السورية موجودة على مر التاريخ وهي في مقدمة المدافعين عن وطنها وكرامته.
واعتبرت الشاعرة المحامية هيام شويخ المستشارة القانونية لمؤسسة ملتقى الأسرة السورية أن تجربة الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية تمثيل حي للديمقراطية بكل أبعادها ومعانيها تخوضها سورية بما تمتلكه من وعي وحضارة للخروج من الأزمة بشكل ناضج وعلى أسس اجتماعية قوامها المحبة والتماسك والوفاء متحدية ما يكيده لها الأعداء من حقد ومؤامرات.
وأضافت شويخ أن ملتقى الأسرة السورية بكل مكوناته واعضائه وشرائحه من فلاح وعامل ومهندس وطبيب ورجل اعمال وعضو برلمان كون كلمة واحدة معناها اختيار الدكتور بشار الأسد كمرشح يمثلنا ويجسد أحلامنا حيث بصمنا على ذلك بالدم.
وعن سبب ذلك قالت الشاعرة شويخ لقد أثبتت التجربة التي نعيشها في هذه الازمة القاسية ان هذا الرجل رجل المواقف والمبادئ وقيادة الرجال فهو الاخ والاب والابن الذي سامح واحب وأفسح المجال للمارقين والخطائين ان يعودوا إلى صوابهم وبذل قصارى جهده لحماية سورية وشعبها وأراضيها.
وتوجهت المحامية شويخ للشعراء بالرجاء كي يكتبوا احاسيسهم ومشاعرهم ويعلنوا مواقفهم بثبات لأنه لا فائدة من الصمت ولا الهروب وعليهم أخذ مكانهم ودورهم الريادي كممثلين لعواطف الشعب واحاسيسهم في هذه المرحلة الصعبة.
في حين قالت الشاعرة هناء أحمد إن سورية تمر اليوم بمرحلة مختلفة عن الماضي عبر تاريخها السياسي والاجتماعي في تجسيد حقيقي لمعنى الديمقراطية التي يصبو إليها الشعب الذي انتقل بوعيه وادراكه إلى سورية متجددة مليئة بالتغيير والتطور.
ودعت الأحمد أبناء الشعب السوري إلى أن يمارسوا حقهم القانوني والانساني والتاريخي امام صناديق الاقتراع لان سورية تسمو بأبنائها وبقوتهم ووعيهم وغيرتهم عليها معتبرة ان التقصير في مثل هذا الامر هو تقصير أمام الوطن برمته.
وتمنت أن يعمل القائد الجديد والشعب السوري على تحقيق النصر ورفع علم الوطن ليرفرف على قاسيون ليحيك التاريخ بطولات جيش باسل قاده إلى النصر رجل احب شعبه واحب ناسه وحافظ على سورية وروابيها وجبالها وتلالها.
اما الباحثة والشاعرة معينة عبود فأشارت إلى أن الانتخابات مبشرة بحالة صحيحة حيث ستنهض بسورية وتصل بها إلى رؤيا تاريخية اعمق ولاسيما انها ترتبط برؤيا شعبية شاملة وتحليل وتفكير صحيحين.
ولفتت عبود إلى أهمية اختيار الدكتور بشار الأسد قائدا للمرحلة الراهنة تماشيا مع ما يعبر عنه الشعب السوري من رغبات.
وتمنت من الرئيس المنتخب أن يعير كل الاهتمام للداخل السوري وتعميق الوعي الثقافي الذي تراجع في الآونة الاخيرة ما جعل بعض فئات الشعب تتورط وراء تطلعات الاستعمار ومؤامراته وتكريس مكافحة الفساد كحاجة ملحة وضرورية لبناء مؤسسات ثقافية واجتماعية تنهض بوطننا إلى الأمام.
وعبرت الشاعرة أميمة ابراهيم رئيسة مكتب الثقافة في منظمة طلائع البعث عن اعتزازها كمواطنة سورية بأخوتها في الوطن الذين خرجوا إلى الساحات والشوارع متحدين الإرهاب تعبيرا عن فرحهم بهذا العرس الوطني الذي يكرس انتصار سورية.
واعربت ابراهيم عن تفاؤلها بسورية القوية الصامدة التي ستبقى بوابة نور وحضارة عريقة لا يمكن لأي فكر تدميري أو تكفيري أن يقلل من شانها ومن ثوابتها الوطنية وموروثها الثقافي.
وأشارت المهندسة والشاعرة جنان ضاحي إلى أن الاستحقاق الدستوري الجديد تجسيد للنصر الذي حققه جيشنا وشعبنا بقيادة الرئيس الأسد على الحرب الكونية حتى تكون سورية حرة لا يدنسها غريب ولا يعبث بمصالحها متآمر.
وأضافت ضاحي ان شعب سورية سيبقى محافظا على عهده وسيتعامل مع الاستحقاق الدستوري بهمة كبيرة وبعزيمة لا تتراجع كما أنه سيدرك أن الرجل الذي قادهم إلى الخلاص من الأزمة هو جدير بقيادتهم إلى تطور اخر وأمان أكبر متمنية أن يعمل الرئيس المنتخب على اعادة الاستقرار في الحالة الاجتماعية في مكونات الشعب وان يعيد له حقوقه ومنازله التي حرقت وموارده التي سلبت وأن يعيد حياته امنة كما كانت عليه.
ورأت القاصة إيمان ليلا رئيسة المركز الثقافي في الميدان في الانتخابات الرئاسية حالة واعية تقنع المثقفين والكتاب والمفكرين لاسيما أنهم يمتلكون نزوعا كبيرا إلى ممارسة مثل هذا الحق في الديمقراطية.
وتمنت ليلا على الرئيس الجديد أن يبقى إلى جانب الشعب في معركته المصيرية حتى تعود سورية بلدا للحضارة وللتطور وللأمان.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مثقفات سوريات الاستحقاق الدستوري تمثيل حي للديمقراطية مثقفات سوريات الاستحقاق الدستوري تمثيل حي للديمقراطية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مثقفات سوريات الاستحقاق الدستوري تمثيل حي للديمقراطية مثقفات سوريات الاستحقاق الدستوري تمثيل حي للديمقراطية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon