توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مؤتمر اتّحاد كتّاب مصر في قنا يناقش "الخطاب الديني الإعلامي"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مؤتمر اتّحاد كتّاب مصر في قنا يناقش الخطاب الديني الإعلامي

مؤتمر اتّحاد كتّاب مصر
قنا ـ إسراء طاهر

ترأس العميد الأسبق لكلية الآداب في جامعة جنوب الوادي في قنا محمد أبوالفضل بدران، وأستاذ كلية الإعلام في الجامعة ذاتها الدكتور أحمد خيري، مؤتمر اتحاد كتاب مصر فرع الأقصر، الخميس، والذي ناقش ورقة بحثية عنوانها "الخطاب الديني عبر القنوات الفضائية وانعكاسه على فرص التقدم الحضاري للمجتمع المصري".

وخلص المؤتمر إلى أنَّه "يغلب الطابع الرجعي على أطروحات الخطاب الديني المصري بتوجهاته المختلفة، ويبدو هذا في تدني الرسائل التي يوجهها فيشأن القضايا التقدمية مثل الحرية السياسية وحقوق المرأة والتشجيع على العمل واحترام قيمة العلم والتعايش السلمي مع الآخر".

وأشار إلى أنه "يقوم كل خطاب من الخطابين الدينيين المتصارعين في مصر بآداء وظيفتين رئيستين، بصورة متوازيّة، أولاهما الدفاع و التبرير لكل خيارات وانحيازات معسكره السياسي من ناحية، والهجوم على كل خيارات ومواقف المعسكر المقابل بما قد يصل إلى تكفير الأفراد المنتمين إليه، ويعاني الخطاب أثناء ذلك من جرائرالانحيازات غير الموضوعية المتمثلة في التعميم والخلط والاجتزاء".

وأضاف "يبدو من الخطاب الديني المقدم عبر الفضائيات المصرية التداخل المتعمد والخلط المشبوه بين ما هو من جوهر الدين وثوابته وما هو عن السياسة ومتغيراتها، يضاف إلى ذلك ارتباط هذا الخطاب بظروف الوسيلة الإعلامية، لاسيما في مصادر التمويل والاعتبارات التجارية المرتبطة بمصالح رؤوس الأموال، سواء كانت هيئات أو أفراد"

وتابع "تسرب أوهام الثقة المطلقة لدى كل أفراد تيار شعبي ما في الخطاب الديني الذي يصادف توجهاتهم الفكرية والسياسية والافتقاد الكامل للثقة في من يخالفونه، لا يعد نجاحاً لهذه الخطابات الدينية المتصارعة على الحلبة السياسية".

ورصد "عجز المؤسسات الدينية الإسلامية الرسمية (الأزهر والأوقاف) عن تقديم خطاب ديني متزن يمثلها على مستوى القنوات الفضائية، بطريقة مؤسسية منتظمة، وهو ما يقابله تفوق ملفت للكنيسة المصرية الأرثوذكسية دون غيرها من الكنائس الأخرى في مصر، وإن كانت الكنيسة الأرثوذكسية تفتقر إلى توجيه رسالة شاملة إلى كل المصريين، دون الوقوع في فخ الاتهام بالتبشير أو التنصير".

واعتبر أنه "يجب على المؤسسات المتداخلة في صياغة الخطاب الديني وتوجيهه وتحديد أهدافه، التنبه إلى خطورة إساءة استخدامه على مستوى حاضر ومستقبل الوطن؛ لأن الطرح السيء عبر الخطاب الديني لا يعرقل فرص التحضر فحسب لكنه قد يؤدي إلى الوقوع في مخاطر الاقتتال الداخلي و الصراع الاجتماعي، الذي لا يبقي ولا يذر من إمكانات الوطن ومقدراته، وليس كما هو حادث الآن بصورة يغلب عليها الافتعال، والاصطناع من الأطراف كافة".

وأبرز أنَّ "أهم المؤسسات المعنية بذلك هي السلطتان التنفيذية والتشريعية و المؤسسات الدينية الرسمية الإسلامية والمسيحية، و التنظيمات أو التيارات الدينية غير الرسمية ومؤسسات الإعلام ومنظمات المجتمع المدني".

وطرحت الورقة البحثيّة تساؤلات على كل من معارضي الخطاب الديني الراهن والمدافعين عنه، من بينها للمعارضين "هل يعني تجديد الخطاب الديني مطالبة ضمنية باختراع دين جديد؟ وهل رفضنا للخطاب التكفيري يجعلنا نقبل الدور التبريري في الأطروحات الدينية؟".

وفي شأن القائمين على الخطاب الديني، فعليهم التفكير بشكل عميق في طرق عملية لنفي الاتهامات التالية من بعض الأصوات العلمانية في النخبة المصرية، المتمثل في أنَّ "الدين مطيّة الحكم و مسوغ الظلم"، "الدين معرقل التفكير و معوق الإبداع"، "الدين مصدر الفتنة والانقسام الوطني".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤتمر اتّحاد كتّاب مصر في قنا يناقش الخطاب الديني الإعلامي مؤتمر اتّحاد كتّاب مصر في قنا يناقش الخطاب الديني الإعلامي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤتمر اتّحاد كتّاب مصر في قنا يناقش الخطاب الديني الإعلامي مؤتمر اتّحاد كتّاب مصر في قنا يناقش الخطاب الديني الإعلامي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon