توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عصفور: أعمال محفوظ تشبه ضخامة المعابد الفرعونية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عصفور: أعمال محفوظ تشبه ضخامة المعابد الفرعونية

وزير الثقافة جابر عصفور
القاهرة ـ أ.ش.أ

أكد د . جابر عصفور وزير الثقافة أن الشباب الذين قاموا بثورتي 25 يناير و30 يونيو هم أحفاد الكاتب الكبير نجيب محفوظ الذي كان أول من كتب كلمات تحض علي الثورة والحرية.
وقال عصفور ، خلال الندوة التي أقامتها لجنة القصة برئاسة الكاتب الكبير يوسف القعيد مقرر لجنة القصة بالمجلس الأعلي للثقافة بعنوان " في ذكري رحيله .. نجيب محفوظ .. حضور متجدد " ،إن أول مؤتمر أقامه المجلس الأعلي للثقافة عن الرواية كان لابد وأن يلتقي بالكاتب الكبير نجيب محفوظ حتى يستمع لملاحظاته ومن هنا انطلق المؤتمر الأول باسم ملتقي القاهرة للإبداع الروائي.

وأوضح أنه في مارس القادم ستتم إقامة الدورة الجديدة للملتقي ، مضيفا أنه كتب علي درع الملتقي كلمات لنجيب محفوظ كان قد كتبها في رواية "السكرية" آخر روايات الثلاثية الشهيرة ، وفيها يؤكد محفوظ علي قيم العدل والخير والجمال والمثل العليا.
وأردف عصفور أن هذه الكلمات لابد وألا تكتب علي درع فقط بل في ضمير ووجدان كل إنسان ، موضحا أن من يكتب هذه الكلمات يكتبها وعينه علي التاريخ ، وهو الكاتب المصري الذي يكتب عن الماضي بكل عصوره ويقف علي الحاضر ليستشرف المستقبل، واستطاع أن يحمل الحارة المصرية الضيقة الي العالم مثل رواية "أولاد حارتنا" التي يمكن تطبيقها علي تاريخ الإنسانية كلها وحتي لسنوات قادمة ، لذلك سيظل نجيب محفوظ بأدبه باقيا لأجيال قادمة ، لأنه في أعمق الأعماق في أعماله توجد الثورة الأبدية.
وأشار جابر عصفور إلى أن الأجيال الجديدة في العالم تقرأ نجيب محفوظ وأنه يشعر بالفخر عندما يجد أعمال نجيب محفوظ مترجمة وموجودة في المكتبات العالمية،موضحا أن ما صنع نجيب محفوظ هي الموهبة فالكثير يقرأ ويكتب ويذاكر ولكنه عندما يكتب لا يستطيع أن يكتب شيئا ، أما نجيب محفوظ فبعض كلماته تغني عن الكثير من الصفحات وسطر واحد يجعلك تبحر معه إلى سماوات الإبداع ودون أن تشعر بالوقت وهذا ما يميز كاتب عن آخر ثم تأتي بعد الموهبة الثقافة والدأب على القراءة والمتابعة ، فأعمال نجيب محفوظ من نتاج مثقف بثقافة مذهله.
وذكر د . جابر عصفور في احدي لقاءته الأخيرة مع نجيب محفوظ أنه قال الحمد لله أنني لم أعش عصر الانترنت لأنني ما كنت كتبت أو سطرت ما كتبت .
وأوضح أن إنتاج نجيب محفوظ لم يقف عقبة أمام المبدعين الجدد وخاصة مبدعي الستينات ولكن البعض اعتبروا أن نجاح نجيب محفوظ عقبة أمامهم ولكن مهما كانت العقبات أمام الكاتب وله موهبة فلن يقف أمامه شئ.

وأكد عصفور أن لمصر نسيجا خاصا وعريقا وتنبع منه قيم الإنسانية مثل العدالة والحرية والإيمان بالقدر ومحاربة الاستبداد والتعاطف مع الثورة دائما ، وفي رواية رادوبيس يصف الملك اللاهي إشارة إلى الملك فاروق، أما في كفاح طيبة فهي ذروة الروايات الثلاث حت تنتصر مصر في النهاية ، وعندما بدأ نجيب محفوظ في كتابة الرواية الواقعية ظلت المبادئ الأساسية له في الكتابة الحق والخير، فكل كاتب له ثلاث أركان لرؤية العالم الله و الإنسان والعالم ، وفي الروايات الفلسفية تمتزج الصوفية بالبوليسية في روايات تبدأ باللص والكلاب، ولم ينس نجيب محفوظ السؤال الديني في كتاباته قط عن المعذب الأبدي والبحث عن القيم الأبدية الثابتة والتوازن بين العلم والدين والعقل والروح، والبعد الاجتماع يجعل كل ذلك متوازنا في تقبل الآخر وأن العالم يسير بالتوازن وإلا سيحدث التطرف الاجتماعي والديني وكانت البدايا برواية " المرايا " .
وأشار جابر عصفور إلى أن نجيب محفوظ تأثر بالأجيال التي جاءت بعده ولم يكن يريد أن تهزمه هذه الأجيال ولكن كتاباته كانت مثل ضخامة المعابد الفرعونية وبساطة البيوت الريفية وعراقة الحارة المصرية.  

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصفور أعمال محفوظ تشبه ضخامة المعابد الفرعونية عصفور أعمال محفوظ تشبه ضخامة المعابد الفرعونية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصفور أعمال محفوظ تشبه ضخامة المعابد الفرعونية عصفور أعمال محفوظ تشبه ضخامة المعابد الفرعونية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon