توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سمير عبد الفتاح يرحل في هدوء منسجمًا مع حالته في الدنيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سمير عبد الفتاح يرحل في هدوء منسجمًا مع حالته في الدنيا

سبع وريقات شخصية لعامل التحويلة المنتحر
القاهرة - أ ش أ

كما لم يأخذ حقه فى الصيت خلال حياته، رحل بدون صيت مؤخرا الأديب سمير عبد الفتاح، أحد نبلاء القلم في جيل السبعينيات، بعد أن ترك لنا ست مجموعات قصصية هي: "والآن.. ألبس القناع"، "سبع وريقات شخصية لعامل التحويلة المنتحر"، "تطهر الفارس القديم"، "حارس الغيوم"، "أخبارسوسو"، "شتاء العمر"، بخلاف ستة كتب أخرى في النقد الأدبي وروايتين.
وعن سمير عبد الفتاح يقول الناقد ربيع مفتاح: "هو قاص مرحلة الانتقال الذي أجاد الفكاك من عيوب القص المعاصر بحكم سيطرة الموروث الأدبي، وكان معنيا بالقص والكتابة منذ السبعينيات، إلا أن كتابه الأول لم يصدر إلا عام 1993، ولذا فإننا بصدد قاص تمرس في حقل القصة والإبداع، كما أنه فاز بالعديد من الجوائز في مصر وخارجها".
ويرى ربيع مفتاح أن اللغة عند سمير عبد الفتاح تتميز بالتكثيف إلى الدرجة التي لا توجد فيها كلمة مجانية، ولا يوجد ترهل في البناء القصصي، سردا أو حوارا، كما أنه رسم بدقة الشخصيات في حالاتها النفسية المختلفة، والصدق الفني ليس معناه مطابقة الواقع وإنما هو خلق جديد متكامل العناصر الفنية ومن خلال خبرته بالقص استغنى عن الحدث بمفهومة التقليدي الذي ينمو حتى يصل إلى ما يسمى الحبكة أو لحظة التنوير الأخيرة.

أما الكاتب المسرحى ناصر العزبى فيقول: إن الراحل سمير عبد الفتاح أحد نبلاء القلم، وهو مبدع حقيقي ينتمي لجيل السبعينات وإن نشرت إصداراته القصصية الثلاثة في التسعينات، ومن رموز جيله أحمد زرزور، و خيري عبدالجواد، ربيع مفتاح، وسمير الفيل، وكان على تواصل دائم معهم.
ويضيف ان سمير عبد الفتاح أنه لم يأخذ حقه من الصيت حيث عانى عزوف الإعلام عن إبداعاته ونشاطاته، وربما كان رحيله في هدوء يعبر عن لسان حاله منسحبا من هذا العالم ردا على موقفه منه.
ويضيف: كانت لسمير عبد الفتاح آراؤه النقدية الصائبة فى الحياة الثقافية لذا لم يأخذ حقه، ولكن تميز خلال حياته بنشاطاته الواسعة بتواصله مع أدباء مصر بشكل عام من خلال المؤتمرات والندوات التي كان يشارك فيها وبخاصة الندوة التي تأسست في بولاق الدكرور، وورشة الزيتون الزيتون والتي لم تقتصر المناقشات فيها على أدباء العاصمة فقط.
ويؤكد العزبي أن إبداع سمير عبد الفتاح تميز بسمات كثيرة أهمها الصدق الفني حيث عبر عن نفسه وعن مجتمعه من خلال شخصياته ومعاناتها، كذلك اعتمد على لغة سرد راقية وكذا الحوار إضافة إلى التكثيف اللغوي الذي يزيد من الدلالات والإيحاءات التي تثري خيال القارئ.

ويقول الكاتب أحمد عبده: عرفت سمير عبد الفتاح عن طريق تجربته فى أدب الحرب, مع مجموعته القصصية القديمة "تطهر الفارس القديم", فهو أحد أبطال حرب أكتوبر، وظهر ذلك خلال رواياته ومجموعاته القصصية المتنوعة, وسمير عاش في صمت بعيدا عن شللية القاهرة, ولم يأخذ حقه في الجوائز, وكان يؤثر الابتعاد عن الأضواء مهتما بكتابة النقد الأدبي،
ويقول إن إبداع الراحل كحبات العقد متراصة في تناسق دقيق ونسيج محكم.
وطالب أحمد عبده النقاد بأن يقرأوا من جديد أعمال الراحل سمير عبد الفتاح، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه أن يكشف عن مناطق مخفية في إنتاجه الأدبي وقدراته الفنية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سمير عبد الفتاح يرحل في هدوء منسجمًا مع حالته في الدنيا سمير عبد الفتاح يرحل في هدوء منسجمًا مع حالته في الدنيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سمير عبد الفتاح يرحل في هدوء منسجمًا مع حالته في الدنيا سمير عبد الفتاح يرحل في هدوء منسجمًا مع حالته في الدنيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon