توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دراسة تحليلية عن الصورة الشريرة للعرب في السينما الأميركية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة تحليلية عن الصورة الشريرة للعرب في السينما الأميركية

الصورة الشريرة للعرب في السينما الأميركية
القاهرة - إبراهيم عطية

صدرت دراسة تحليلية بعنوان "الصورة الشريرة للعرب في السينما الأميركية" للباحث الأميركي من أصول لبنانية جاك شاهين، عن المركز القومي للترجمة في مصر.

ويقدم الكتاب قائمة "ألف بائية" تحليلية عبر أكثر من ألف صفحة في الجزأين لمئات الأفلام الروائية الأميركية القديمة والحديثة التي تتحدث بصورة نمطية سلبية عن العرب.

وأشارت إلى أن 888 فيلمًا من أصل 900، تتعمد تشويه العرب والمسلمين ووصفهم بالقسوة والعنف والتفاهة والسذاجة والتخلف، وتربط السجود بتصويب البنادق نحو المدنيين، وفق دراسة تحليلية نشرت مؤخرًا بعنوان "الصورة الشريرة للعرب في السينما الأميركية".

وهناك مئات الأفلام التي تنتجها الولايات المتحدة واستوديوهات هوليوود، منذ بداية صناعة السينما عام 1896 وحتى الآن، تقدم صورة شديدة السلبية عن العرب والمسلمين بشكل متعمد.

شاهين يعمل أستاذًا لعلم الاجتماع ووسائط الاتصال. وصدرت الدارسة الجديدة هذا الأسبوع عن المركز القومي للترجمة بالقاهرة في جزأين من 1148 صفحة من القطع المتوسط.

ويحلل المؤلف في الدراسة الصادرة في جزأين نحو 900 فيلم روائي، ليخرج من هذا الجهد الذي استمر أكثر من عشرين عاما بنتيجة مؤداها أن "المخرجين الأميركيين وعلى نحو جماعي وصفوا كل العرب بتهمة العداء للجماهير وبأنهم متوحشون لا قلوب لهم، وهمجيون متعصبون دينيا، ومهووسون بالأموال، وبرابرة مغتصبون حقراء، وأغنياء البترول الأغبياء..".

ويكشف المؤلف أن الإسلام تعرض خاصة لمعالجة سينمائية ليست عادلة، ويربط صناع السينما باستمرار بين العقيدة الإسلامية والسيادة الذكورية والحرب المقدسة وعمليات التطرف.

ئوفق الدراسة، تصور الصناعة السينمائية الأميركية العرب والمسلمين باعتبارهم أعداء دخلاء غرباء فاسقين، وتتعمد الربط بين السجود وتصويب البنادق نحو المدنيين.

ويؤكد شاهين أنه على مدى قرن كامل ظل المنتجون في هوليوود يرسمون بـ "القار" جماعة كاملة من الناس بنفس الفرشاة الخبيثة عبر مئات من الأفلام التي تصور الأبطال الغربيين وهم يلفظون وابلا من أناس قساة المخرج السينمائي وليد فتحي أشاد بالجهد الكبير المبذول في إعداد الكتاب والذي كشف حقيقة يلمسها كل متابع للأفلام الأميركية، "لكنها لم تكن بهذا الوضوح".

ويطلق مغفلون وغافلون على العرب ألفاظًا مثل: حمير، أوغاد، راكبو الجمال، خنازير، عبدة الشيطان، فئران، تافهون، قمامة.. وغير ذلك مما يهدف للتحقير والازدراء.

ويرى المؤلف أن المخرجين الأميركيين لم يصنعوا بأنفسهم هذه الصورة النمطية للإنسان العربي، وإنما زخرفوها بعد أن ورثوها عن الأوروبيين الذين كانوا أول من أوجد الصور الكاريكاتورية للعرب في القرنين الثامن والتاسع عشر.

ويبّين أن الكتاب والفنانين الأوروبيين ساعدوا في تكريس أن المنطقة العربية مجرد مستعمرة مليئة بالفساد والأسواق العامة القذرة، التي يسكنها ذلك الإنسان العربي المسلم الكسول الهجمي ذو اللحية.

واكتشف المؤلف أن 12 فيلما فقط من بين900 تتحدث عن العرب بإيجابية، وهي نسبة أقل من 1.5%.

وخطورة هذه الصورة النمطية السلبية أن الأفلام الأميركية التي تنتجها هوليوود تصل عبر شبكة توزيع ممتدة إلى أكثر من مائة دولة ولا تؤثر على المشاهدين فقط بل على صناع السينما في العالم كله.

وتنتقل هذه الأفلام من دور العرض إلى محلات الفيديو ثم إلى شاشات التلفزيون، لتتسلل مباشرة إلى كل منزل.

 ويطالب المؤلف هوليوود في دراسته أن تضع "نهاية للحرب غير المعلنة على العرب وأن تتوقف عن تقديم الصور السيئة المنحازة ضدهم، وأن يتعامل المنتجون وصناع الأفلام مع صورة العربي بنفس الطريقة التي يتعاملون بها مع الأجناس الأخرى".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تحليلية عن الصورة الشريرة للعرب في السينما الأميركية دراسة تحليلية عن الصورة الشريرة للعرب في السينما الأميركية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تحليلية عن الصورة الشريرة للعرب في السينما الأميركية دراسة تحليلية عن الصورة الشريرة للعرب في السينما الأميركية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon