توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دراسة تحطم الاوهام الإسرائيلية لتهويد تاريخ وآثار مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة تحطم الاوهام الإسرائيلية لتهويد تاريخ وآثار مصر

صورة ارشيفية
القاهرة - أ ش أ

كشفت دراسة حديثة أجراها عالم المصريات الدكتور أحمد صالح كافة المحاولات الصهيونية لتهويد التاريخ والآثار المصرية ، والتى بدأت منذ القرن الأول الميلادي ومستمرة حتى الان ، مفندة بالادلة العلمية حقيقية الوجود الإسرائيلي الوهمي في مصر.
وقال صالح - فى تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط اليوم - إن مصر خاضت أربع حروب مع الكيان الصهيوني دفاعا عن حقها ، وكانت هذه الحروب واضحة المعالم ومحددة بوقت وتاريخ ، لكن هذا الكيان يشن حربا خامسة ذات طبيعة خاصة وهي حرب بدأت قبل هذه الحروب ولا تزال مستمرة ، ويطلق عليها اسم " حرب سرقة الجذور والذاكرة المصرية ".
وأضاف أن الكيان الصهيوني يخوض هذه الحرب بضراوة ولا يستهدف فيها البشر أو الأرض ، إنما يستهدف التاريخ والآثار المصرية ، ويستخدم في حربه كل الوسائل الممكنة في تزييف تاريخ و آثار مصر ، ويحاول محو تاريخ حضارة عظيمة أسستها مصر منذ آلاف السنين ويريد ان ينسبها لنفسه بابتداع نظريات خرافية و زيارات لبعثات وطوائف مشبوهة وبعثات تنقيبية تحاول بشتى الطرق تغيير معالم تاريخ شاهد عليه تاريخ البشرية.
وأشار الى أن دراسته - التى حصلت وكالة انباء الشرق الاوسط على نسخة منها - ترتكز على 5 عناصر أساسية هى مزاعم الوجود الإسرائيلي بين النصوص المقدسة وأراء الباحثين والآثار ، ومحاولات تهويد التاريخ والاثار والمومياوات المصرية ، وسرقة الاثار المصرية ، موضحا أن عملية تهويد الآثار المصرية بدأت علي يد المؤرخ اليهودي جوزيفوس في القرن الأول الميلادي ، وذلك بتلفيقه أقوال المؤرخ المصري "مانيتو " التي كتبها في كتابه "اجيبتياكا " ، كما انه في عام 1939 حاول الفيلسوف سيجموند فرويد أن يضع حلا لمعضلة التوراة بتأكيده أن نبي الله موسي هو شخصية مصرية وأن ديانته اليهودية مستقاة من ديانة اخناتون الاتونية.
وأكد صالح أنه تناول فى دراسته بالتفصيل وقائع قيام الإسرائيليين بـحفائر غير شرعية أثناء احتلالهم لسيناء وسرقة قطع الآثار المصرية بمنطقة سرابيط الخادم ، التي كشفوا عنها في حفائرهم ونقلوها إلي إسرائيل بأوامر من موشى ديان وزير الدفاع الاسرائيلى آنذاك ، وبعد عودة سيناء إلي مصر قامت مفاوضات بين مصر وإسرائيل لاستعادة هذه الآثار ، ولكن الإسرائيليون استطاعوا إعطاءنا ما يريدون إعطاءه لنا.
وتابع أنه تم ايضا السماح لشخصية إسرائيلية تحمل الجنسية الأمريكية " جيمس هوفماير " بالتنقيب في تل البرج بشمال سيناء ، واستطاع أن يبث سمومه الفكرية في كتاب نشره بعنوان " إسرائيل القديمة في سيناء " ولم يتم التحرك لمنع هذا الرجل من العمل في مصر ، كما تم السماح لنمساوي ذو خلفية توراتية بالعمل في تل الضبعة وأماكن أخري دون أن تراجع أعماله المنشورة منذ عام 1966 .
وأشار صالح الى أن الإسرائيليين اختلقوا أسطورة "الأراضي التوراتية " في مصر ودفعوا بأثريائهم في تمويل الحفائر والتنقيب في المواقع التي يعتقدون أنها تتعلق بتلك الأراضي ،والتي تتركز في محافظات الشرقية والإسماعيلية والسويس وشمال سيناء وجنوب سيناء ، واستخدام نتائج التنقيب في إثبات فكرتهم .
وحول كيفية تهويد المومياوات المصرية ، كشف صالح أن المومياوات الملكية المصرية كانت حقلا في إثبات صحة التوراة الإسرائيلية برغم ما يمثل ذلك من خطورة علي الأمن القومي المصري من معرفة الجينات المصرية القديمة ومقارنتها بالجينات الحديثة ، مما يعد خطرا في السيطرة علي حرب مستقبلية في الجينات ، وبدراسة هذه المومياوات أرادوا أن يثبتوا حقيقة التوراة وحقيقة الأراضي التوراتية ، ونشروا فكرة أسطورة الجنس " القوقازي " للملوك المصريين وأسطورة توحيد الملوك الفراعنة مع الشخصيات التي وردت في التوراة ، وحاولوا أن يجدوا الفرعون الوهمي للاضطهاد والخروج فكانت مومياوات رمسيس الثاني وابنه مرنبتاح هدفا من أهم أهدافهم ، برغم انه لم يتأكد من أن هذين الفرعونين مصريين الجنسية.
وأشار الى انه تم العبث كذلك في الأصول التاريخية المصرية ، فشكلت نظرية جديدة تسمي " نظرية التأريخ المصري الجديدة " وقام أنصارها بحذف أربعة قرون كاملة من التاريخ المصري القديم من اجل أهداف صهيونية ، وأشاروا الى أن بناء الحضارة المصرية قامت علي أكتاف غير مصرية ، واختاروا الهرم الأكبر للبحث عن الغرفة السرية التي تضم وثائق هؤلاء الغرباء الذين بنوا الحضارة في مصر.

أ ش أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تحطم الاوهام الإسرائيلية لتهويد تاريخ وآثار مصر دراسة تحطم الاوهام الإسرائيلية لتهويد تاريخ وآثار مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تحطم الاوهام الإسرائيلية لتهويد تاريخ وآثار مصر دراسة تحطم الاوهام الإسرائيلية لتهويد تاريخ وآثار مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon