توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دراسة تبت أن اللغة المصرية القديمة تجسيد للغة "آدم أبو البشر"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة تبت أن اللغة المصرية القديمة تجسيد للغة آدم أبو البشر

اللغة المصرية القديمة
القاهرة ـ أ.ش.أ

كشفت دراسة آثرية للباحث الآثري عادل عبد الحليم مدير عام المنافذ الأثرية بالموانئ المصرية بوزارة الآثار أن اللغة المصرية القديمة هى تجسيد للغة أبو البشر آدم عليه السلام، وأن القرآن الكريم فك رموز اللغة المصرية.

وقال عبد الحليم - في تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط اليوم - "إن اللغة نعمة من الله عز وجل كمادة خام مثل كل المواد الخام وترك للإنسان حرية تشكيل هذه المادة وأن الآية الكريمة (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئونى بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين) "البقرة 31"، تؤكد أن هذه الأسماء هى علامات مستوحاة من البيئة البدائية عرضها سبحانه وتعالى على آدم أبو البشر، ثم علمه صوت كل علامة من تلك العلامات، وأن حروف اللغة هى تلك العلامات التى تتراكب مع بعضها البعض لتكون لنا الكلمة".

وأضاف أن حروف اللغة المصرية القديمة كانت تكتب في بدايتها الأولى على شكل علامات مصورة تجسد المعنى ثم تطورت واختصرت وترسخت أشكالها في العقول، فأصبحت تكتب بالصورة التى نعرفها الآن، وهى اللغة العربية لغة "القرآن الكريم"، الذى أنزل للناس كافة وليس للعرب فقط، ولذلك فهى ليست لغة العرب فقط.

وأوضح أنه كشف، من خلال دراسته، أن القرآن الكريم فك رموز اللغة المصرية القديمة قبل شامبليون بحوالي 1250 عام، ويتضح ذلك في سورة القلم (ن والقلم وما يسطرون) "القلم 1"،

وقد أقسم سبحانه وتعالى بحرف النون، وهذا الحرف في اللغة المصرية القديمة على شكل موجة ويرمز إلى الماء أو السائل الذى يمثل مادة الكتابة (المداد) وأداة الكتابة وتتمثل في القلم والكتابة نفسها وتتمثل في قوله تعالى "وما يسطرون".

وقد وردت كلمة ذا النون في سورة الأنبياء آية 87 على أنه صاحب البحر أو الماء وليست صاحب الحوت التى ارتبطت بنبى الله يونس، وهذا المداد أيضا ارتبط بكلمات الله في القرآن الكريم (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا) الكهف.

ومن جانبه، أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان أن تلك الدراسة شملت نقاط عديدة متكاملة وتفريغات لمقارنة الحروف والعلامات توضح أن اللغة العربية بجذورها المصرية القديمة هى لغة تجسيد المعانى، وهذا التجسيد جاء من شكل الحروف المصرية القديمة وصفات تلك الحروف التى جسدت معانى تلك الحروف وحافظ عليها المصرى القديم حتى وصلتنا كلغة للتخاطب والمعاملات والعبادة.

وقال "إن اللغة العربية هى اللغة المصرية القديمة في مراحل تطورها، فمثلا حرف الألف في اللغة المصرية على شكل طائر العقاب ملك الطيور له منقار معقوف ومخالب حادة ويرمز للقوة وصفات هذا الحرف القوة والعظمة والعلو والزعامة والقيادة والسيطرة، وحرف الميم يصور على شكل طائر البوم ومن صفاته يعبر عن الكائن الحى أو الإنسان بصفة خاصة أو الشخص المنقاد، فإذا دخل حرف الألف على الميم في كلمة (أم) تعنى قاد أو تزعم فهناك قائد وهناك منقاد ومن هنا جاءت صفة النبى الأمى في سورة الأعراف 157 بأنه القائد أو الراعى أو المربى وليس المعنى الظاهرى فقط وهو من لايقرأ أو يكتب".

وأضاف أن كلمة "بر" بمعنى صلة أو زيارة عبر عنها المصرى القديم بعلامة تمثل منزل، وحرف الراء يمثل مدخل والمخصص القدمين الذى يعبر عن الزيارة أو الصلة، فيما عبر المصرى القديم عن كلمة "دم" عن الدال باليد حين تتفاعل مع حرف الميم، وهو الإنسان مع مخصص السكين تجسد معنى الدم وهو القتل أو البطش.





 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تبت أن اللغة المصرية القديمة تجسيد للغة آدم أبو البشر دراسة تبت أن اللغة المصرية القديمة تجسيد للغة آدم أبو البشر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تبت أن اللغة المصرية القديمة تجسيد للغة آدم أبو البشر دراسة تبت أن اللغة المصرية القديمة تجسيد للغة آدم أبو البشر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon