توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبير آثار يروي أشهر معركة في سيناء لحماية طريق حجاج بيت الله

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبير آثار يروي أشهر معركة في سيناء لحماية طريق حجاج بيت الله

حجاج بيت الله الحرام
القاهرة - أ ش أ

 

ربما لايعلم الكثيرون أن القائد صلاح الدين الأيوبى صد أكبر حملة على سيناء والبحر الأحمر لقطع طريق حجاج بيت الله الحرام عبر مصر وذلك حين تعرض الحجاج لخطر كبير فى عام (578هـ / 1182م).


ويقول الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بسيناء ووجه بحرى بوزارة اﻵثار إن تلك الواقعة حدثت حين فكر الأمير الصليبى أرناط (رينو دى شايتون) أمير حصن الكرك فى توجيه ضربة حربية قوية لصلاح الدين تستهدف إعادة السيطرة على قلعة أيلة فى جزيرة فرعون ثم الإبحار فى بحر الحجاز للوصول إلى موانئ الحجاز وميناء عيذاب على البحر الأحمر ويستهدف من ذلك قطع طريق الحج المصرى.


وأضاف ريحان فی تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم أن الحملة كانت فى زمن الحج للاستيلاء على مراكب التجار القادمة من اليمن وتخريب الموانئ والنزول إلى البر المصرى لاختطاف ما فى القوافل العابرة لصحراء مصر الجنوبية الشرقية بين عيذاب وقوص بل والوصول إلى الأراضى المقدسة فى موسم الحج مما يضاعف من خطورة الحملة وآثارها المدمرة لو نجحت فى تحقيق أهدافها.


وأشار ريحان الی أن الأمير أرناط انتهز فرصة غياب صلاح الدين عن مصر ووجوده ببلاد الشام ونجح فى تصنيع السفن ونقلها إلى أيلة (العقبة حالياً) حيث ركبت وشحنت بالرجال وآلات الحرب وبدأ بمحاصرة قلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون بمركبين بهدف تضييق الخناق على المدافعين بها بقطع المياه والمعونة حتى الاستسلام وأما الفريق الآخر من سفن أرناط فقد اتجهت لمياه البحر الأحمر لتنفيذ مهامها التخريبية فى الموانئ المصرية والحجازية وعلى الطرق البرية القريبة.


وتابع انه حين وصلت أخبار هذه الحملة إلى القاهرة عن طريق الحمام الزاجل والموجود له برج خاص بالقلعة أمر نائب السلطان الملك العادل أبو بكر أيوب بإرسال حملة كبرى بقيادة الحاجب حسام الدين لؤلؤ والذى أمر بعمارة مراكب فى بحر القلزم (البحر الأحمر) وشحنها بالرجال وسار بها إلى أيلة ففك الحصار البحرى حول القلعة وأحرق سفن الصليبيين وأسر من فيها من الجند وواصل الأسطول الأيوبى ملاحقة مراكب الصليبيين فى البحر الأحمر وحال دون تقدمهم فى بلاد الحجاز وأسر من تبقى منهم على قيد الحياة مع إخلاء سبيل من أسر من التجار المسلمين ورد لهم ما أخذ منهم.


وأكد ريحان أن الخلفاء المسلمين حرصوا على تأمين طريق الحج عبر سيناء ففى سنة 79هـ / 698م أرسل الخليفة عبد الملك بن مروان أموالاً مع أمير الحج من أجل إنفاقها على كل من تضرر من الحجاج ولقد تضرر هذا العام حجاج الركب المصرى بسبب هطول أمطار غزيرة فى طريق الركب، وفى سنة 91هـ / 709م أمر الخليفة الوليد بن عبد الملك بتمهيد طريق ركب الحجاج المصرى وحفر الآبار فى محطات الطريق .


وأوضح أنه .فى سنة 104هـ / 722م أمر الخليفة يزيد بن عبد الملك بحفر الآبار فى طريق ركب الحاج المصرى ، وفى سنة 135هـ/ 752م أمر الخليفة أبو العباس عبد الله بن أحمد بإصلاح طريق الركب المصرى وحفر الآبار فى منطقة الوجه وفى سنة 137هـ/ 754م أمر الخليفة أبو جعفر عبد الله المنصور عامله على مصر بأن يقوم بتوزيع أعطيات للأعراب القاطنين بطريق الحاج المصرى كما أنه أمر ببناء المساجد فى هذا الطريق.


وقال إنه فى سنة 165هـ / 781م أمر الخليفة أبو عبد الله محمد المهدى صاحب البريد فى مصر بإقامة محطات للبريد فى طريق الحاج المصرى ووزع فيها البغال والحمير ا لخاصة بهذا الغرض ، كما أنه فی سنة 648هـ /1250م أرادت شجر الدر الحج وفضلت الذهاب عن طريق البر فأمرت بإصلاح الطريق وحفر الآبار وبناء البرك على طول طريق الحاج المصرى.
 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير آثار يروي أشهر معركة في سيناء لحماية طريق حجاج بيت الله خبير آثار يروي أشهر معركة في سيناء لحماية طريق حجاج بيت الله



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير آثار يروي أشهر معركة في سيناء لحماية طريق حجاج بيت الله خبير آثار يروي أشهر معركة في سيناء لحماية طريق حجاج بيت الله



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon