توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"جسد للبحر رداء للقصيدة" جديد الشاعر موسى حوامدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جسد للبحر رداء للقصيدة جديد الشاعر موسى حوامدة

صورة ارشيفية
القاهرة - محمد سيد

صدرت عن دار "نون" للنشر، المجموعة الشعرية الثامنة للشاعر الأردني الفلسطيني موسى حوامدة، بعنوان "جسد للبحر رداء للقصيدة".

وسبق أن أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب وضمن سلسلة إبداع عربي مجموعة الشاعر موسى حوامدة السابعة "موتى يجرون السماء" عام 2012 وكانت قصور الثقافة المصرية وضمن سلسلة إبداع عربي قد أصدرت للشاعر أيضًا مختارات شعرية بعنوان "سلالتي الريح عنواني المطر" وقصائد أخرى عام 2010.

الديوان الجديد الواقع في 111 صفحة من القطع المتوسط، يتضمن 28 قصيدة نثر وتفعيلة كُتبت في الأعوام الأربعة الماضية، واحدة منها كتبت مطلع هذا العام، وواحدة في العام 2007، ومعظمها في العام 2013.

ونقرأ على غلاف الديوان الأخير للناقد والشاعر الأردني مهدي نصير "موسى حوامدة شاعرٌ مطبوعٌ، مرهفٌ، مثقفٌ، يعي تاريخ أمَّتهِ وتاريخَ شِعريَّتها ولغتها وأحزانها ونكباتها، ويحلم بالممكنات التي تجعل من هذا الجزء المنكوب من العالم مكاناً قابلاً للقصيدةِ، وقابلاً لمواصلة الحياة كنوع من أنواع البشر الذين يقطنون هذا الكوكب ويعيشون هذا التاريخ الممزق..".

وفي شهادة لها عن الشاعر ومنجزه تقول الناقدة الأردنية الأكاديمية الدكتورة ليندا عبيد "إنَّ موسى حوامدة شاعر متمكن من أدواته وتقنياته قادر على الإمساك بالبلاغة، وفي الوقت نفسه يستخدم تلك اللغة البسيطة الصادمة في بساطتها توصل المعنى برهافة، توقظ الشعور والوجدان المنساب مع عذابات الذات الشاعرة على المستوى الخاص والعام ذائباً في كينونة الكون ومنساباً في دائرة الإنسانية. يعاني غربة الذات وأوجاع الوطن واستلابات الفرد عامة وهزائم الماضي من جهة، وغياب دفء من فيه من جهة أخرى، يفر للمرأة فيحظى بخذلان، تتوثب الرغبة ولا تكون".

وتتميز قصائد الديوان، بدءًا من قصيدة "مراثي الغجر الراحلين عن الأندلس"، مرورًا بـ"عدمٌ يملأُ اليقين" و"لن أقولَ السماءُ بعيدةٌ" و"أنا مَيْتٌ" وغيرها، بطاقة خلاقةٌ من الحنين ينساب في شعر حوامدة، يتجسد ذلك في صورة واضحة في أغلب قصائده، ومن بينها قصيدته المعنونة "في مدرسة السموع" المناجية المكان وأثره وحفره عميقاً في أقاصي الروح

ولد الشاعر موسى حوامدة في بلدة السموع في فلسطين عام 1959، وهو خريج كلية الآداب قسم اللغة العربية الجامعة الأردنية 1982.، واعتقل أكثر من مرة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، واعترف أحد الضباط الإسرائيليين في جريدة سويدية أنه كان السبب في إبعاده من مدينة الخليل.

سجن عام 1979 في الأردن لأسباب سياسية، وفصل من الجامعة مدة عام واحد، ثم عاد وأكمل دراسته بقرار من المحكمة العليا، وبقي ممنوعًا من العمل والسفر حتى عام 1989، وتنقل بعدها للعمل في صحف عدة واليوم يعمل في جريدة "الدستور" الأردنية مديرًا لتحرير الدائرة الثقافية ومدير تحرير لملحق الدستور الثقافي.

بدأ نشر قصائده حينما كان طالبًا في الجامعة، وصدر له تسع مجموعات شعرية ومنها ما طبع لثلاث طبعات، كما صدرت له الكثير من المختارات الشعرية، وكتب عنه الكثير من المقالات والدراسات النقدية.

نال جوائز عالمية مهمة وترجمت قصائده إلى لغات عديدة وتم تصوير فيلم سينمائي عن تجربته الشعرية، وقدمت رسالة ماجستير عن شعره في جامعة الموصل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جسد للبحر رداء للقصيدة جديد الشاعر موسى حوامدة جسد للبحر رداء للقصيدة جديد الشاعر موسى حوامدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جسد للبحر رداء للقصيدة جديد الشاعر موسى حوامدة جسد للبحر رداء للقصيدة جديد الشاعر موسى حوامدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon