توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

باحث أثري يستعرض المعارك الحربية في التاريخ العسكري المصري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - باحث أثري يستعرض المعارك الحربية في التاريخ العسكري المصري

الباحث الآثري أحمد عامر
القاهرة - مصر اليوم

 أكد الباحث الآثري أحمد عامر أن هناك العديد من المعارك الحربية الفاصلة التی دارت في التاريخ العسكري المصري منذ العصر الفرعوني حتي العصر الحديث..مشيرا الی 8 معارك غيرت مسار التاريخ المصري والفكر العسكري.
وقال فی تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم إن أول هذه المعارك الفاصلة معركة التحرير التي خاضتها البلاد ضد الهكسوس الذين إحتلوا البلاد فكانت بداية هذه المعركة في عهد الملك "سقنن رع" أول من بدأ بمهاجمة الهكسوس لمحاربتهم وخروجهم من مصر وقتل في إحدى معاركه مع الهكسوس ثم استكمل ولده "كامس" الحرب حتى طهر الصعيد من الهكسوس ثم "أحمس" طرد الهكسوس خارج البلاد ً واستخدم بعض الأسلحة الحديثة مثل العجلات الحربية .
وأضاف أن موقعة " مجدو " تعد واحدة من أشهر المعارك الحربية والتی تعد خير مثال على تفوق المصريين منذ القدم فى استراتيجيات العلوم العسكرية فهى دليل على تفوق العقلية المصرية فى التكتيك الحربى حيث تحرك الجيش المصرى بقيادة ملكه "تحتمس الثالث" و فاجأ العدو وكان سر النصر فى الهجوم المباغت من خلال ممر مجدو الضيق ثم الانقضاض السريع على جنود العدو عام 1468 ق. م وبذلك حَسمت المعركة فى زمن قياسى هو الأسرع فى تاريخ حسم المعارك الحربية .
واشار عامر الی معركة "قادش" التی وقعت فی عهد الملك رمسيس الثانى عام 1285 ق.م وهى من أعظم معارك رمسيس الثانى والتى وضحت من خلالها رؤية مصر الاستراتيجية للمعارك الحربية ، وقد تعرض رمسيس الثاني فى بداية المعركة لخدعة من أعدائه عندما هاجم عدوه فى سرعة مباغتة كادت ان تقضى على الجيش المصرى الا ان شجاعة الملك رمسيس الثانى وكفاءته العسكرية فى هذا الوقت العصيب جعلته يتحكم فى سير المعركة فقد استطاع بذكائه إخراج جيشه من هذا المأزق بل وحول الهزيمة المنتظرة إلى نصر ساحق.
وتابع أنه بعد هذا النصر سارع الملوك الخاتيين بتقديم فروض الولاء والطاعة لملك مصر الشجاع الذى وافق على عرض السلام والصداقة ، وتم توقيع أول معاهدة سلام فى التاريخ فى عام 1270 ق.م بين ملك مصر المنتصر وبين ملوك الخاتيين ،مشيرا الی أن معركة قادش كانت بمثابة ملحمة بطولة وشجاعة وصمود للجيش المصرى بكل المعايير الحربية والمقاييس العسكرية .
وعن اشهر المعارك الحربية فی العصر الاسلامی.. أكد عامر أن هناك معركتين حاسمتين في عصر الدولة الإسلامية أولها معركة "حطين" وكانت بين المسلمين والصليبيين وقد وقعت في 25 ربيع ثاني 583 هـ ، 4 يوليو 1187 م ، بالقرب من قرية المجاودة بين الناصرة والطبرية وقد إنتصر فيها المسلمون وكانت هزيمة الصليبيين في معركة حطين هزيمة كارثية ، حيث قتل واسر فيها أعداد كبيرة من جنودهم وأصبح بيت المقدس في متناول صلاح الدين، وكان من بين الأسرى ملك بيت المقدس ، وبعد المعركة سرعان ما احتلت قوات صلاح الدين وأخوه الملك العادل المدن الساحلية كلها تقريبا وقطع إتصالات مملكة القدس اللاتينية وقد أدي سقوط مملكة القدس إلي دعوة البابا طرطوس للتجهيز لحملة صليبية ثالثة عام 1189 م .
وذكر أن معركة "عين جالوت تعد واحدة من أهم المعارك الإسلامية الفاصلة في العالم الأسلامي التی وقعت في 25 رمضان 658 هـ ، 3 سبتمبر 1260 م والتقي الفريقان في مكان يسمي عين جالوت في فلسطين ، وانتصر فيها المسلمون انتصاراً ساحقاً على المغول وكانت هذه هي المرة الأولى التي يهزم فيها المغول في معركة حاسمة منذ عهد جنكيز خان .
وأضاف ان التاريخ سجل في هذه المعركة تمكن فرسان الخيالة الثقيلة لجيش المسلمين من هزيمة نظرائهم المغول بشكل واضح في القتال القريب، وذلك لم يشهد لأحد غيرهم من قبل ، كما ظهر لأول مره المدفعية وإن كانت بالشكل البدائي وقد تم شرح تركيبة البارود المتفجرة لتلك المدافع بعد ذلك في الكيمياء العربية والكتيبات العسكرية في أوائل القرن الرابع عشر .
واستعرض عامر أهم ثلاث معارك وقعت في العصر الحديث أولها عندما أعلن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر تأميم شركة قناة السويس وقتئنذ شنت كل من بريطانيا وفرنسا وإنجلترا حرباً عَرف باسم العدوان الثلاثي كانت في 29 أكتوبر 1956 وقد هَزمت مصر عسكرياً ولكن العدوان قد فشل بسبب معارضة الإتحاد السوفيتي وعدم تأييد الولايات المتحده للحرب هذه بجانب نشاط المقاومة الشعبية المصرية بالإضافة إلي ثورة العمال المتعطلين في فرنسا وإنجلترا .
وقال إنه فی 5 يونيو 1967م وقعت مايسمی ب نكسة يونيو حيث خسرت الدول العربية ومنيت بهزيمة منكره وفقد الجيش المصري فيما لا يقل عن 85 % من تعداده بالكامل وتم تدمير معظم المطارات وقتل الطيارين علي الأرض وقتل وآسَر الكثير من الجنود المصريين وإجتاحت إسرائيل الدول العربية ،وفي يوم 9 يونيو 1967 قرر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر تنحية، إلا أن الشعب خرج في مظاهرات حاشدة لرجوعه عن قراره وقد إستجاب وقتها لذلك .
وأوضح أنه في أكتوبر 1973 نجح الجيش المصري والسوري في مفاجأة القوات الإسرائيلية وخداعهم بالحرب حيث أن إسرائيل لم تدخل الحرب فعلياً الإ من بعد إندلاعها ب 48 ساعه وقد حقق الجيش المصري أهدافة الإستراتيجية وعبور قناة السويس وتدمير خط بارليف المنيع ودمر الكثير من الطائرات والدبابات وقتل وآسر الكثير من الجنود الإسرائيلين ، وقد إنتهت الحرب رسميا عقب توقيع اتفاقية فك الإشتباك في 31 مايو 1974م ، وقد أدت الحرب إلي عودة الملاحة في يونيو عام 1975م ، ثم قدم الرئيس السادات مبادرته التاريخية عام 1977م وزيارته للقدس وبعدها تم توقيع إتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل في سبتمبر عام 1978م .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث أثري يستعرض المعارك الحربية في التاريخ العسكري المصري باحث أثري يستعرض المعارك الحربية في التاريخ العسكري المصري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث أثري يستعرض المعارك الحربية في التاريخ العسكري المصري باحث أثري يستعرض المعارك الحربية في التاريخ العسكري المصري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon