توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المغرب ينجح في منع احتكار السياسيين للمساجد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المغرب ينجح في منع احتكار السياسيين للمساجد

مسجد الحسن الثاني في المغرب
القاهرة ـ أ.ش.أ

وسط اهتمام بالغ تابع المغاربة في اقاليم المملكة المتعددة خلال الايام الماضية مدى تقبل السياسيين للظهير الملكي في المغرب الذي يمنع خطباء المساجد من الخوض في السياسة وأمورها.
ووفق صحف الرباط فقد نجحت المملكة في فرض تطبيق الظهير الملكي دون اللجوء الى القوة حيث لم يلاحظ أي استغلال لمنابر المساجد كما في السابق من طرف الجماعات الاسلامية التي كانت توجه المساجد لمآربها الخاصة وتكفر كل من يرفض آراءها وأهواءها.وبعد مراقبة لمساجد المملكة ومتابعة مدى تأثير هذا الظهير على الخطب التي يلقيها الأئمة خلال شهر رمضان بدا أن المغرب في طريقه للتراحم والتوجه الصحيح بعيدا عن الإنزلاقات التي كان في طريقه إليها وفق المراقبين ، وهو ما تحقق حتى معقل السلفيين مسجد الرحمة في مدينة القنيطرة ، والمعروف بأن مرتاديه لهم توجه سلفي وهم الذين يدبرون شؤونه.ويرى مراقبون في الرباط أن الروح المدنية التي يتمتع بها المغاربة ساعدت وزارة الأوقاف على ضبط الموضوع ومكن التزام المشائخ من تنظيم محاضرات رمضان في جو رباني بعيدا عن الانزلاق نحو الشحناء والفوضى.وفيما يعتبر العاهل المغربي أعلى سلطة دينية في البلاد وهو يحمل لقب "أمير المؤمنين" بموجب الدستور. ويمنع الظهير الجديد "الإخلال بشروط الطمأنينة والسكينة والتسامح والإخاء، الواجبة في الأماكن المخصصة لإقامة شعائر الدين الإسلامي".يرى مراقبون أن القرار غير المسبوق في مجتمعاتنا العربية التي تعيش مخاضا من الفوضى بسبب تأثرها بالحركات التكفيرية المنتشرة في العالم سيقود إلى كبح جماح الحركات الإسلامية التي ظلت خلال الأعوام الماضية تفرض نفسها مستغلة منابر المساجد لإصدار فتاوى تكفر بعض رجال السياسة أو تهدر دم بعض المثقفين لسبب واحد وهو أنهم يكشفون عوراتها وألاعيبها لمجتمع يبحث عن أي شئ جديد.ويرى المراقبون ان القرار الذي يسبق أول انتخابات بلدية تنظم بعد إقرار دستور يوليو الفين واحد عشر سيحد من هيمنة حزب العدالة والتنمية الاخواني المغربي الذي يرى المراقبون انه ما وصل الى وصل اليه الا باستغلال المسجد كمنبر دعائي لطرف سياسي دون غيره".كما أن هذا القرار يأتي كاستمرار لسياسة أطلقها العاهل المغربي بعد الاعتداءات الإرهابية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء سنة الفين وثلاثة عشر وهو ما يسمى بسياسة إعادة هيكلة الحقل الديني.ويأتي القرار المغربي وسط لفتتة ملكية سامية لتجنيب المغرب موجة الغلو التي تعيشها بلدان المنطقة بسبب السياسة الفاشلة التي يتخبط فيها الاتحاد العالمي للاخوان والتي لم تقدم للعرب إلا سفك الدماء برعاية قطرية تركية يديرها أباطرة أخوانيون من عشاق الدماء يتركون الشباب لمصيره ويسكنون في أرقى فنادق أوربا وأمريكا تحت طائلة اللجوء السياسي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب ينجح في منع احتكار السياسيين للمساجد المغرب ينجح في منع احتكار السياسيين للمساجد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب ينجح في منع احتكار السياسيين للمساجد المغرب ينجح في منع احتكار السياسيين للمساجد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon