توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هونغ كونغ - أ.ف.ب

المتظاهرون يحولون شوارع هونغ كونغ إلى لوحات فنية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المتظاهرون يحولون شوارع هونغ كونغ إلى لوحات فنية

اعمال فنية لمتظاهرين في وسط هونغ كونغ
هونغ كونغ - أ.ف.ب

الفن ثورة..هكذا كان يقول الكاتب الفرنسي البير كامو..وفي هونغ كونغ استحالت الثورة حركة فنية،  فالمتظاهرون المؤيدون للديموقراطية اقاموا محترفا في الهواء الطلق يشكل ذاكرة حية لهذا التحرك الا انهم يخشون ان تقضي عليه الشرطة.

مضت اربعة اسابيع منذ تواجهت القوى الامنية بقوة في 28 ايلول/سبتمبر مع الناشطين الشباب المؤيدين للديموقراطية الذين يطالبون بامكانية اختيار القادة في المستعمرة البريطانية السابقة اعتبارا من العام 2017.

وبعد طردهم جزئيا من الاحياء التجارية في كوزواي باي ومونغكوك، يحتل المحتجون حوالى مساحة كيلومتر من طريق سريع قرب مقر الحكومة في ادميرالتي. وقد حولوا بشكل عفوي المكان الذي يعج عادة بالسيارات وتكثر فيه انبعاثات عوادمها، الى معرض فني في الهواء الطلق.

وقد جعلوا من هذا المحترف في الهواء الطلق وسيلة لعرض مطالب جيل كامل يحلم بالديموقراطية.

في وسط المكان ينتصب "الرجل المظلة"، وهي منحوتة من الواح الخشب ارتفاعها اربعة امتار تشير الى المظلات التي يستعين بها المحتجون لحماية انفسهم من اشعة الشمس والمطر ورذاذ التوابل الذي تطلقه الشرطة.

بين الخيم المتعددة الالوان ومخزونات المؤن ومواقع الاسعافات الاولية يعكف المحتجون على الرسم والتقطيع واللصق..

وتقول ميغان ماكغروغان مؤسسة "امبريلا ارت برزيرفايشن غروب" (مجموعة الحفاظ على فنون حركة المظلات) "الجميع هنا يمكن ان يرى وان يشارك".

وتسجل المظلات المصنوعة من الورق نجاحا كبيرا. وتغطى الجدران والاعمدة  والحاجز الفاصل بين المسلكين  باوراق ترفرف  في الهواء ورسوم وصور ونصوص.

ويشارك مئات الاشخاص في المحترف فيما يراقب حراس من الشباب مداخل الموقع تحسبا لمداهمات الشرطة.

وتقول ميغان "مهمتهم تقوم على الاتصال بي في حال حدوث اي تحرك لاتمكن من تجنيد فرق الانقاذ التي هي في حالة تأهب".

والطابع السياسي للاعمال الفنية الاحتجاجية هذه بعيد كثيرا عما هو متوافر عادة على الساحة الفنية في هونغ كونغ حيث تباع اللوحات والمنحوتات باسعار قياسية.

والجميع هنا يدرك ان كل هذه الاعمال قد تذهب هباء في حال هاجمت الشرطة الموقع.

فغالبية الاعمال في موقع احتجاجي ثانوي اخر في حي مونغكوك دمرت خلال مواجهات اخيرة مع الشرطة.

وقد اعطى الكثير من الفنانين من الان الاذن الى متطوعين لازالة اعمالهم من الموقع الرئيسي. لكن ايجاد مكان لتخزينها طرح مشكلة اذ ان متاحف المدينة تتردد في استضافة هذه الاعمال.

وتقول ميغان "اتصلنا بالمتاحف وهي في بعض الحالات لم ترد او انها قالت انها عاجزة عن استقبال الاعمال لانها سياسية. وهذا امر مؤسف".

الا ان حوالى عشرة معارض فنية تطوعت لتخزين الاعمال في مكان آمن . وقد تم التبرع بشاحنات تبقى على اهبة الاستعداد لازالة الاعمال الفنية من الموقع في حال حصل هجوم للشرطة.

الا ان بعض القطع مثل "لينون وال" وهو جدار سلم مغطى بالاف الورقيات اللاصقة الصفراء والزهرية والزرقاء التي دون انصار التحرك ومعارضوه افكارهم عليها سيصعب نقلها.

وتقول ميغان "لقد التقطنا صورا  على نطاق واسع وقسمنا العمل الى اقسام، واذا اقتضى الامر سنعيد تجميعه".

وفي حال كان الهجوم مباغتا فان المتطوعين سيوثقون عملية "تدمير ما هو جميل" وهم يقومون الان بتوثيق رقمي "لثورة المظلات".

ويعمل ناشطون على تشكيل مجموعة، وتحويل المكان الى مركز للتعبير والمطالبة على ما يقول احد مبتكري الفكرة سامبسون وونغ.

وتحمل هذه المجموعة اسم "ذي امبريلا موفمنت فيجوال اركايف اند ريسرتش كوليكتيف" (مجموعة التوثيق والبحث لحركة المظلات)، وهي تسعى مثلا لتوثيق اللافتات وتحليل التنظيم الاجتماعي للمتظاهرين.

ويقول وونغ "ان النظرة عن كثب تتيح ملاحظة وجود كل العناصر اليومية للحياة الاجتماعية في مجتمع المتظاهرين، علما انها ذات قواعد خاصة".

ويقول كاسي وونغ، وهو فنان مشارك في الاحتجاجات "لا اعرف ماذا سيحل في بلدنا في المستقبل، مع انه يبدو لي قاتما، لكن ينبغي توثيق ما يجري للاجيال المقبلة واخبار الاطفال بعد 25 عاما عن مجتمع كان يعيش على وقع الأمل".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتظاهرون يحولون شوارع هونغ كونغ إلى لوحات فنية المتظاهرون يحولون شوارع هونغ كونغ إلى لوحات فنية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتظاهرون يحولون شوارع هونغ كونغ إلى لوحات فنية المتظاهرون يحولون شوارع هونغ كونغ إلى لوحات فنية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon