الرياض - واس
وبشأن أوضاع خطباء الجوامع، وكيفية اختيارهم والتعامل معهم، أبان وكيل المساجد والدعوة والإرشاد أن اختيار الخطباء يتم وفق معايير وشروط منصوص عليها في النظام وكذلك اجتياز المقابلة الشرعية المكونة من عدد من أصحاب الفضيلة المشايخ لمعرفة قدراتهم وكفايتهم وتأهيلهم ، وقال : "نرى ــ بحمد الله ــ من إخواننا الأئمة والخطباء تعاوناً إيجابياً، وتفاعلا مع الوزارة والبرامج التي تقيمها في سبيل تطويرهم وتطوير عملهم, وذلك لأنهم على قدر كاف من المسؤولية، وملتزمين بمنهج الوسطية والاعتدال".وأضاف أن من أهم مراحل المعالجة عقد لقاءات ودورات تدريبية، وتأهيلية، مشيراً إلى أن من مهام الوزارة توجيه الخطباء بإعداد الخطب التي تتعلق بقضايا المجتمع وبعض الظواهر والأحداث وتقوم بالمراجعة الشاملة والتقديرية وترتيبها ثم تعميمها على فرع الوزارة بالمملكة حسب ما يستجد من أهميتها ويتم التنسيق مع الخطباء لإلقائها في الخطبة الأولى، أو التطرق لها في الخطبة الثانية، أو يترك ذلك للخطيب حسب أهمية الموضوع والمقتضى الشرعي.وأكد السديري أنه ليس لدى الوزارة أي تحفظ بشان توظيف بعض ذوي الاحتياجات الخاصة ( الإعاقة الحركية ) في وظائف مؤذني المساجد إذا توفرت في المتقدم شروط التوظيف وفي مقدمتها وجود الشخص المناسب للقيام بهذه الوظيفة الشرعية، إضافة إلى متطلبات التعيين مثل قبول جماعة المسجد بالمرشح، واجتيازه للاختبار، وأن يكون لائقاً طبياً لكي يتمكن من القيام بعمله على أكمل وجه.وفي سياق آخر، أشار الدكتور السديري إلى أن لدى الوزارة خطوات جديدة للرقي بأعمال الصيانة والنظافة في بيوت الله، وقال : "إن الوزارة تبذل ما في استطاعتها لتحقيق ذلك بالتعاقد مع شركات النظافة والصيانة وفق المتاح من الميزانية المخصصة لصيانة المساجد ووفق الشروط المعتمدة من قبل الجهات المعنية، مع الإشارة إلى أن بعض فاعلي الخير وبعض الحلول المقدمة من الوزارة عبر مؤسسات خيرية الآن في طريقها للتطبيق في هذا الجانب، كما أن الوزارة تعمل على ملاحظة أي خلل من قبل شركات الصيانة والنظافة المتعاقد معها على تلافيه في حينه وبأسرع وقت ممكن بحسب الإمكانات المتاحة لها.وتطرق وكيل وزارة الشؤون الإسلامية في نهاية تصريحه إلى بعض من المشروعات الجديدة والمستقبلية للوزارة في مجال خدمة بيوت الله، ومن ذلك مشروع ( مسجد تك ) الذي أعلنت عنه الوزارة مؤخراً، وقال: "إن مشروع (مسجد تك) من المشروعات الرائدة في الوزارة، هو عبارة عن وضع شاشات تلفزيونية مسطحة في خلفيات بعض المساجد على أن تكون التجربة الأولية بمدينة الرياض بـ (50) مسجداً في أحياء متفرقة، وذلك للاستفادة منها في مجال التوعية والتوجيه والإرشاد".


أرسل تعليقك