توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرسوم المتحركة حنين الكبار للبساطة التي عززت المفاهيم والصفات النبيلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرسوم المتحركة حنين الكبار للبساطة التي عززت المفاهيم والصفات النبيلة

رسوم متحركة
عمان - بترا

الإعلامية اسماء الجراح ترى ان تعلق الكبار بالمسلسلات الكرتونية التي شاهدوها في صغرهم ، نوع من الحنين لايام الطفولة - ومن منا لا يحن لها - ولتعلقهم وتأثرهم بنماذج من الابطال الذين يتحلون بالانسانية والشجاعة من خلال مضامين تدعو للحب والتضحية والعطاء، الى جانب محدودية ما كان يشاهده الاطفال قبل ظهور الفضائيات والستالايت عبر قنواتهم المحلية.وتقول ان مضمون افلام الرسوم المتحركة في الوقت الحالي تغير وخلا من مفاهيم تدعو للحب والتسامح وانصب تركيزها على العنف والقتل واثارة النزاعات والرغبة في الانتقام ، وهذا ما هو الا انعكاس لواقع البشرية الان حيث يتحكم القوي بالضعيف ، وينتصر من يمتلك القوة والمال .وبحسب الجراح فان بعض المنتجين يعمدون الى شراء برامج لا تتناسب مع عادات وتقاليد وقيم المجتمع لانخفاض اسعارها وسهولة الحصول عليها او لشهرتها عالميا ليتابعها الاطفال بنسختها ولغتها الاصلية , كما يعمدون الى الاستخفاف بعقول الاطفال وقدرتهم على التمييز ومعرفة الحقيقة عند دبلجة بعض الاعمال وتغيير مضمونها او حذف مشاهد رئيسة لها علاقه بجوهر القصة، مشيرة الى ان القصص العالمية الشهيرة التي تتناول حضارات وثقافات شعوب اخرى يجب ان تنقل كما هي ليتعرف المشاهد على ثقافات جديدة غير ثقافته .وتبين انه يجب تصنيف هذه البرامج والمسلسلات بحسب الفئة العمرية : عائلي، ما قبل المدرسة، من عمر 10 الى 14 وهكذا، والقيام بحملات توعية تدعو الاهل الى مشاركة اطفالهم في عمر معين في مشاهدة افلام ومسلسلات الرسوم المتحركة للاجابة على تساؤلاتهم وتوضيح بعض المفاهيم .أما استاذ الإعلام الجماهيري في الجامعة الاردنية الدكتور ابراهيم ابو عرقوب فيستند في تفسيره الى انجذاب الكبار الى افلام الرسوم المتحركة التي شاهدوها في الصغر الى نظرية إعلامية هي ( الاستخدامات والاشباعات) والتي تركز على مقولة ان كل فرد يبحث عما ينقصه سواء في المجال العاطفي او الاجتماعي بحيث يستخدم هذه الوسيلة من اجل اشباع هذا النقص .ويوصي بان تكون مشاهدة الطفل لهذه البرامج ناقدة وبحضور الوالدين بحيث يعلقان على المشاهد او الافلام لبيان ما هو ايجابي , او سلبي , او خيال , او واقعي، لان هذه المشاهدة الناقدة تساعد الطفل في البحث عن الافضل , بحيث لا يكون ذا عقلية استهلاكية ما يسهم في بناء عقله في البحث عن الايجابيات.ويؤكد ضرورة انتاج برامج موجهة للاطفال تحمل قيما تنمي الروح والحس الوطني لديهم وتلقي الضوء على قضايا الامة ، بعيدا عن قصص الخيال العلمي الذي يؤثر على عقل الطفل ومشاهد تفكك الاسرة .ويقول ان الكثير من وسائل الإعلام تلعب دورا اساسيا في انتشار افلام الرسوم المتحركة لانها معنية بتغطية ساعات البث اليومي لديها وتنظر الى الامر من الناحية المادية , إذ ما يعنيها هو الربح بالدرجة الاولى ، وان معظم المحتوى الذي يقدم للاطفال حاليا في مجمله غربي يحمل عادات وتقاليد وقيما بعيدة عن القيم العربية والاسلامية .وترى الكاتبة والباحثة المتخصصة في أدب الاطفال مارغو ملتجيان ان الخيارات المتاحة الان امام الطفل فيما يتعلق ببرامج الرسوم المتحركة كثيرة بعكس الاجيال الماضية التي لم يكن لديها سوى القنوات المحلية ( واحدة او اثنتان) , كما ان الافلام الكرتونية اعتمدت في معظمها على الكتب والقصص الشعبية للكبار والصغار والتي لا تموت ولا تنسى لانها استمدت من عيون الادب وارتكزت عليه لذا فانها ما زالت تجذب الكبار اليها الى الان لانها تمتلك العناصر الادبية الغنية التي تعكس نفسية الانسان وشخصيته.وتضيف ان ابناءنا تاهوا بين الماضي والحاضر وبين ازدواجية المعايير لعدم وجود برامج تركز على الفطرة الطبيعية والسليمة الموجودة في داخل كل واحد منهم , لكن هناك مشكلة حقيقية في الطريقة المناسبة لتقديم هذه البرامج.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرسوم المتحركة حنين الكبار للبساطة التي عززت المفاهيم والصفات النبيلة الرسوم المتحركة حنين الكبار للبساطة التي عززت المفاهيم والصفات النبيلة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرسوم المتحركة حنين الكبار للبساطة التي عززت المفاهيم والصفات النبيلة الرسوم المتحركة حنين الكبار للبساطة التي عززت المفاهيم والصفات النبيلة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon