توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التنقيب عن الأثار في فلسطين نضال يومي لعلماء الأثار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التنقيب عن الأثار في فلسطين نضال يومي لعلماء الأثار

زوار يتفقدون قبرا في موقع اثري تديره البعثة الفرنسية-الفلسطينية
سبسطية - أ ف ب

التنقيب عن الاثار في الضفة الغربية المحتلة نشاط يتطلب الكثير من الصبر وتساهم فيه فرنسا منذ اكثر من 150 عاما، مع فرق

تعكف على  تحليل بذور الزيتون المتفحمة وترميم القبور التي نهبت قبل قرون، والشاهدة على تاريخ غني للمنطقة.
في احد مواقع التنقيب، يقوم جان سيلفان كايو، مدير فرع الاراضي الفلسطينية في المعهد الفرنسي للشرق الاوسط (ايفبو)،

بارشاد الزوار بين اقسام ورشة العمل التابعة للبعثة الاثرية الفرنسية الفلسطينية المشتركة في سبسطية في شمال الضفة الغربية.
ويقول كايو الذي يدير فريقا من علماء الاثار والطلاب في جامعة القدس الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة والمرتبطة بجامعة

السوربون في باريس "القبور خالية حاليا فهي تعرضت للنهب في وقت ما، لكننا نملك العناصر الكافية التي تتيح لنا تحديد الحقبة

التي ترجع لها هذه القبور وكيفية استخدامها".
فبعض هذه القبور المحفورة في الصخر على شكل غرف كبيرة تحت الارض تعود الى عصر الحديد، اي نحو القرن الثامن قبل

الميلاد، وترجع قبور اخرى الى الحقبة البيزنطية اي بين القرنين الثالث والرابع للميلاد.
وعثر على احد هذه القبور، الواقعة في منطقة نائية بدأ العمران يغزوها، اثناء تشييد منزل. فامرت البلدية بوقف اعمال البناء.
ويقول الطالب الفلسطيني حسين مدينة الذي يدرس علم الاثار في باريس "عثرت هنا على بذور زيتون متحجرة داخل احد

القبور".
ويضيف "ان دفن الموتى مع الزيتون كان جزءا من الطقوس التي تعتمدها الشعوب القديمة" التي سكنت المنطقة.
ويقول جان سيلفان كايو "نحن نتعمق شيئا فشيئا في فهم تاريخ هذه المنطقة".
ولهذا السبب، دشنت البعثة الفرنسية الفلسطينية المشتركة مركزا لها في سبسطية، وهو ثمرة تعاون بين فرع الايفبو في القدس،

والقنصلية العامة لفرنسا في القدس، وجامعة القدس.
وبحسب القنصل الفرنسي العام في القدس ايرفيه ماغرو، فان "التعاون في مجال التاريخ والآثار تقليد فرنسي"، مشيرا الى أن

الهدف هو "ان يتمكن الفلسطينيون من الاهتمام بمواقعهم الاثرية بأنفسهم".
ويزخر هذا الموقع بقيمة تاريخية كبيرة، فوفقا للتقاليد السائدة في المنطقة، كان يقع فيه قصر هيرودس الذي عاصر المسيح، وفيه

ايضا قتل يوحنا المعمدان.
لكن سبر اغوار تاريخ هذا المكان ليس بالامر السهل، فعلى مقربة من الموقع ترتفع مستعمرة شافاي شومرون الاسرائيلية على

اراض زراعية صودرت من اصحابها من المزارعين الفلسطينيين.
كما ان هذه المنطقة مصنفة "منطقة ج"، اي تحت السيطرة الاسرائيلية الكاملة، وعلى ذلك لا يحق للفلسطينيين ان يجروا اعمال

تنقيب عن الاثار فيها.
ويقول قدري غزال نائب رئيس البدية "المواقع الاكثر اهمية في سبسطية موجودة في المنطقة ج، من المدرج الروماني الى

الكنسية القديمة الى اساسات المدينة القديمة..والمستوطنون يواصلون نهبها بانتظام".
ويضيف "في العام الماضي سرقوا عددا من التماثيل التي تصور قطع رأس يوحنا المعمدان".
وعلى جدران القرية تنتشر رسومات جدارية للفت نظر الزوار الى ان "سبسطية في خطر"، ومنها عبارات "انقذوا الاثار".
يبدي قدري غزال ارتياحه من عمل البعثة الفرنسية الفلسطينية، معتبرا انها "ستساعدنا على اكتشاف تراثنا الفلسطيني والحفاظ

عليه".
ويضيف "لكن المشكلة الاكبر هي في السياسة".
وبدأت اعمال التنقيب عن الاثار في الاراضي الفلسطينية منذ منتصف القرن التاسع عشر، وسرعان ما اصبحت مادة مثيرة

للجدل بسبب محاولات توظيفها لاهداف دينية وسياسية، وخصوصا في اطار ما يعرف ب"علم الاثار التوراتي".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنقيب عن الأثار في فلسطين نضال يومي لعلماء الأثار التنقيب عن الأثار في فلسطين نضال يومي لعلماء الأثار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنقيب عن الأثار في فلسطين نضال يومي لعلماء الأثار التنقيب عن الأثار في فلسطين نضال يومي لعلماء الأثار



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon