توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أهمية استغلال مشروع قناة السويس كمعبر للثقافة والفنون

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أهمية استغلال مشروع قناة السويس كمعبر للثقافة والفنون

مشروع قناة السويس الجديدة
القاهرة - أ ش أ

أكد الدكتور أحمد صالح مدير عام صندوق إنقاذ آثار النوبة أهمية العمل على استغلال محور قناة السويس الجديدة كمعبر للثقافة والتاريخ والفنون، كما فعل الفراعنة قديما، وألا يقتصر على كونها معبرا مائيا وتجاريا فقط، مشيرا إلى أن الثقافات والحضارات كانت تنتقل في مصر القديمة عبر الممرات المائية المختلفة.


وقال - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الجمعة - إن القناة التي حفرها الفراعنة بين البحيرات المرة وبلبيس على الفرع البيلوزي على النيل لربط البحرين الأحمر والمتوسط، هي نفس فكرة قناة السويس الجديدة، وكانت تستخدم كمعبر تجاري إلى جانب كونها معبرا للفنون والثقافة، مشيرا إلى أنه تم التعرف على الحضارات المختلفة في مصر القديمة باستخدام الممرات المائية المختلفة، ومنها القصة الشهيرة "الناجي من الغرق " حيث وصف الراواي بيئة الجزيرة، التي نجا فيها من الغرق وكانت تقع جنوب البحر الأحمر، كما نقلت الملكة حتشبسوت بيئة بلاد بونت إلى مصر، كما أقام الإسكندر الأكبر تزاوجا بين الحضارة الشرقية والغربية.


وأشار صالح إلى أهمية توثيق ما يقوم به المصريون حاليا في حفر القناة الجديدة في عمل تاريخي يسرد تاريخ قناة السويس بدءا من محاولات الملك سنوسرت الثالث في القرن التاسع عشر قبل الميلاد وحتى إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي عن مشروع قناة السويس الجديدة في 2014، مطالبا بتحويل بانوراما قناة السويس، التي ستقيمها وزارة الآثار، إلى مشروع جدي يسجل الأحداث التاريخية ويضيف إلى الفكر الإنساني ويرفع من الدخل القومي لمصر.
وأوضح أهمية أن تتضمن البانوراما التاريخية القصة الفرعونية لتاريخ إنشاء القناة في سرد زمني مع تسليط الضوء على تاريخ مصر في ارتياد البحرين الأحمر والمتوسط، إلى جانب ربط البانوراما مع المواقع الأثرية في سيناء وشرق الدلتا في برنامج سياحي كامل يضعه خبراء الغرفة السياحية.


واقترح صالح أن يبدأ البرنامج السياحي من موقع البانوراما في القنطرة شرق وربطه بطريق حورس الحربى مرورا بالمواقع الأثرية المهمة في سيناء و المتاحف الموجودة بمدن القناة الثلاث، وهى متحف بورسعيد القومي ومتحف بورسعيد الحربي بمحافظة بورسعيد، وتل المسخوطة بابي صوير ومواقع القنطرة شرق ( تل ابوصيفي وحبوة وتل الحير ) التي تمثل مدخل طريق حورس الحربي، ومتحف الإسماعيلية ومتحف ديلسبس ومتحف الشرطة بمحافظة الإسماعيلية، والموانيء القديمة بمحافظة السويس التي أقامها الفراعنة والبطالمة مثل ميناء ارسينوي.


وأكد أن للبحرين الأحمر والمتوسط أهمية قصوى في عقيدة المصريين يجب التركيز عليهما في البانوراما التاريخية حيث يمثلان الموانع والحماية لمصر طوال تاريخها ولم ينجح أي عدو لمصر الفرعونية اختراقها من ناحية البحر، واعتبر المصريون القدامي البحر الأحمر معبرهم المائي الرئيسي، ومنذ القرن السادس والعشرين قبل الميلاد كانت أقدم الرحلات التي يقومون بها عبر البحر الأحمر إلى بلاد بونت وهي البلاد التي كانت –ربما – في شرق إفريقيا أو اليمن.


وأضاف أن هناك رحلة مهمة تم تنظيمها أيضا إلى بلاد بونت أرسلتها الملكة جتشبسوت في 1500 ق م ، وفي أواخر القرن الرابع ق م، أرسل الإسكندر الأكبر بعثات بحرية إل المحيط الهندي عبر البحر الأحمر، مشيرا إلى أنه على طول الساحل المصري للبحر الأحمر أقيمت موانئ هامة مثل ميناء القصير والذي ارتبط مع مدينة "قفط "علي النيل عبر وادي الحمامات في الصحراء الشرقية .


وتابع أن المصريين اطلقوا على البحر المتوسط اسم " واج ور " أي الأخضر العظيم، ومنذ الألفية الخامسة ق م تضع مصر نصب أعينها البحر المتوسط وقد سيطرت علي الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط ونافستها عدة دول قديمة مثل أشور ومملكة الحيثيين، وفي داخل البحر كانت كريت وقبرص تتبع سيطرة المصريين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهمية استغلال مشروع قناة السويس كمعبر للثقافة والفنون أهمية استغلال مشروع قناة السويس كمعبر للثقافة والفنون



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهمية استغلال مشروع قناة السويس كمعبر للثقافة والفنون أهمية استغلال مشروع قناة السويس كمعبر للثقافة والفنون



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon