توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبو خنيجر يؤكد أنه لا مستقبل للثقافة دون تعليم إلزامي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أبو خنيجر يؤكد أنه لا مستقبل للثقافة دون تعليم إلزامي

أحمد أبو خنيجر
القاهرة ـ أ.ش.أ

قال الكاتب الروائي أحمد أبو خنيجر ، إن أي تفكير في مستقبل الثقافة المصرية يتخطى دور التعليم في بناء الوعي والشخصية القومية، هو تفكير مجانى ليس له علاقة بالواقع المصري، بل هو شديد الانفصال عن هذا الواقع بكل تعقيداته وما جرى فيه بسبب الإهمال والتجاهل والفساد والبحث عن المكاسب الشخصية.
وأضاف: لا أقول هنا بانفصال المفكر عن واقعه وانعزاله في برجه العالي، لأن ذلك ليس سوى نوع من التعامى المقصود والفساد المدبر؛ مشيرا إلى أن د.طه حسين في كتابه: "مستقبل الثقافة في مصر"، يقرر أن التعليم هو حجر الأساس لأي ثقافة أو وعي يرغب المجتمع فى تنشئة أجياله الجديدة فى ضوئه، ولا سبيل لذلك إلا عن طريق التعليم.
وأوضح أنه بغض النظر عن توجهات طه حسين الفكرية داخل هذا الكتاب، وإن كانت صالحة وصادقة حتى الآن، فإننا سنجد أن أول من غدروا بتعاليمه هم تلامذته ومن يتشدقون بضرورة التنوير، فبات عميد الأدب العربي مجرد حلية تزين الكلام؛ والمدهش فى الأمر أن من تبنى أفكاره في أهمية التعليم وضرورته هم من كانوا يناصبون أفكاره العداء على طول الخط، ويمكن أن نراجع فى هذا السياق المدارس التابعة للإخوان والمدارس ذات التوجه الديني عموما.

واستطرد قائلا: يوجه طه حسين كتابه المطبوع عام 1939م للشباب وحدهم، إذ هم المنوط بهم بناء المستقبل، بينما يتوجه د. جابر عصفور لمجموعة من العواجيز والشيوخ لصياغة استراتيجية للثقافة المصرية: البعض يكتب، والبعض يناقش والبعض يذهب للمواقع الثقافية للمعاينة على الأرض.
ولاحظ أن جل هؤلاء الشيوخ، وفيهم بالطبع عصفور نفسه، كانوا المسئولين عن الواقع الثقافى فى مصر طوال العقود الماضية، بمعنى أنهم هم من أوصلونا إلى هذا التردي الثقافى غير المسبوق، فكيف لهم الآن أن يصادروا المستقبل مرة أخرى، فلو كانت لديهم القدرة والخبرة كما يتشدق البعض، كانوا فعلوا أيام كانوا هم سدنة الثقافة المصرية.
واختتم بقوله: بكلمة واحدة لا مستقبل للثقافة في مصر دون العودة للتعليم وجعله تعليما موحدا فى المرحلة الالزامية على الأقل: الابتدائى والإعدادي، تشرف عليه هيئة مستقلة تقوم هي بوضع البرامج وتطويرها متمثلة ثقافة الأمة المصرية وتنوعها الغني والتركيز على الفنون والقراءة والموسيقى والمسرح والرسم والألعاب الرياضية.. في هذا السياق يجب إلغاء أي تعليم خاص: ديني أو أهلي أو أجنبي، فقط تعليم موحد يراعي بعض الفوارق في البيئات والأقليات، همه بناء شخصية قومية قادرة على القراءة والتفكير والنقد وبناء مستقبل وطن يخصها لأن المستقبل في انتظارها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو خنيجر يؤكد أنه لا مستقبل للثقافة دون تعليم إلزامي أبو خنيجر يؤكد أنه لا مستقبل للثقافة دون تعليم إلزامي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو خنيجر يؤكد أنه لا مستقبل للثقافة دون تعليم إلزامي أبو خنيجر يؤكد أنه لا مستقبل للثقافة دون تعليم إلزامي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon