توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ندوة لمُناقشة مجموعة "ممرات سريّة" في معرض الإسكندريّة للكتاب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ندوة لمُناقشة مجموعة ممرات سريّة في معرض الإسكندريّة للكتاب

القاهرة ـ رضوى عاشور
في إطار فعاليات معرض الإسكندرية للكتاب الذي تقيمه هيئة الكتاب برئاسة أحمد مجاهد، على مسرح محمد عبد الوهاب، عقدت ندوة لمناقشة المجموعة القصصيّة "ممرات سريّة للفرح" لـ حنان سعيد، وشارك فيها الأدباء محمد عطية، محمد عبد الوارث، أحمد المصري. وأكّد محمد عبد الوارث "أنّ هذه المجموعة القصصية تضم 30 قصة قصيرة، والعنوان يعبر عن أهمية العتبات الأولية واللغة البسيطة التي تعبر عن معاني النص والسرد في المجموعة وقد اختارت الكاتبة العنوان بدقة شديد". وأوضح أحمد المصري "يعد العنوان أهم العتبات الأولية التي بواسطتها تتمكن من أعماق النص وفضاءاته الرمزية المتشابكة باعتباره نصاً موازياً أو مفتاحاً لفك شفرة النص فعنوان هذه المجموعة قد اختير بعناية شديدة ليكون معبرًا بالفعل عن مضمون المجموعة القصصيّة، وهو عنوان يوحى بأن الفرح عزيز والوصول إليه صعب ولا يكون إلا عبر ممرات سريّة لا يعرفها إلا أقل القليل من الناس، وحين نترك العنوان وننتقل إلى المتن، فإننا نجد اهتماماً واضحاً بالعواطف الإنسانية والكشف عنها في مواقفها المختلفة من حب وغيرة وغدر وخيبة وانكسار وفوز، وهو ما منح شخصياتها القصصيّة سمات خاصة، فهي شخصيات حساسة إلى حد الإفراط وذات طموحات عريضة وعاطفة قويّة وحس إنساني يجعلها هشّة سريعة الغضب والانكسار إلى جانب كون هذه الشخصيات غالبًا ما تبدو واعية". وذكر المصري أنّ "السمات التي يكشف عنها النص السردي لـ حنان سعيد امتلاك، وعي واضح بالثقافة السيكولوجية التي أفادت منها في فهم دواخل الشخصيات والبوح بها بعد تأمل سلوكيات تلك الشخصيات وتحليل دوافعها وتشخيص عقدها النفسية، سواء في ذلك التعويض نتيجة الفقد أو الحرمان أو الكبت مثلما نرى في قصة فضل التي تتحدث عن شخص عانى الحرمان والكبت في صغره وظل أسيراً له في كبره غير قادر على التمرد عليه أو الوصول إليه، وحاولت حنان في مجموعتها القصصية ممرات سرية للفرح أن تقدم نصوصها السردية من خلال عدد من التقنيات والأساليب الفنية وأن تعالج موضوعاتها عبر رؤى فنية واقعية وأخري تجريبيّة". وأكّد محمد عطية أنّ "مجموعة ممرات سرية للفرح تقوم على الشاعرية المضفرة بالحس التشكيلي البصري الذي يحول كل المفردات إلى منمنمات تشكيلية حية تتشكل مع النفس بالمشاعر المتناقضة التي تقضى إلى حالات من الشجن والأرق والقلق الوجودي والتماس بقاع بعيدة تلتقط فيها الروح أنفاسها وتتحرر قليلاً وهى النزعة التي نراها جلية في غير موضع من مواضع السرد في نصوصها المختزلة التي تتراوح بين كل تلك الحالات المشتبكة بالألم سواء من داخل الذات أو من الخارج". وعن عنوان المجموعة، أشار عطية إلى "أنه يجسد هنا ملمحًا هامًا من دائرة الألم إلى دائرة الفرح من خلال نصوص المجموعة التي تشهد بقدرات الكاتبة على امتصاص هذه التركيبة التي تصنع منها نصها القصصي بآلية تعتمدها للتأثير على قنوات التلقي، وتأتى براعة الوصف متضافرة مع عنصر التشكيل البصري واللغوي وحدة سردية لا تنفصل دالة على الاستغراق في الحالة الإنسانية".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة لمُناقشة مجموعة ممرات سريّة في معرض الإسكندريّة للكتاب ندوة لمُناقشة مجموعة ممرات سريّة في معرض الإسكندريّة للكتاب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة لمُناقشة مجموعة ممرات سريّة في معرض الإسكندريّة للكتاب ندوة لمُناقشة مجموعة ممرات سريّة في معرض الإسكندريّة للكتاب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon