توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سوري يحول منزله إلى متحف خاص بالأشياء القديمة المتوارثة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سوري يحول منزله إلى متحف خاص بالأشياء القديمة المتوارثة

دمشق - سانا
رغم الظروف الصعبة التي تقف في طريق جامع المقتنيات إلا أن هناك من يصر على جمع الأشياء الجميلة والقديمة مخلدا ما صنعته الأيدي السورية من تحف على مدى سنوات طويلة ليبقى البيت الدمشقي مشرع الأبواب للراغبين في تقليب ذاكرة السوريين. سانا المنوعة التقت السيد هيثم طباخة أبو محمد الذي جهز بيته الدمشقي القديم في حي السويقة ليكون متحفا يصون فيه بعضا من ذكريات السوريين وأدواتهم وقال إن الفكرة بقيت هاجسا لديه منذ طفولته إلى أن بدأ يقوم بجمع المقتنيات الأثرية لوضعها في متحفه الذي خصص له أحد المنازل الدمشقية القديمة لينسجم مع مقتنياته الإبداعية والتي تعود بالذاكرة إلى سنين خلت وقد أطلق عليه المتحف الخاص بالانتيكا. وأضاف أبو محمد البالغ من العمر 64 عاما إن حبه لدمشق وحاراتها وأسواقها دفعه لتخليد بعض من تراثها ليطلع عليه الزائر والسائح والمهتم بهذا النوع من التراث الدمشقي العريق لافتا إلى أن متحفه ضم صورا تاريخية للمحافظات السورية وأخرى لمدينة دمشق تعود إلى بداية القرن العشرين. وكان للعلم نصيب حيث احتفظ بصورة لأول دفعة تخرجت من أطباء وصيادلة سوريين إضافة إلى الصور الكثيرة التي خلدت الحياة اليومية في دمشق أيام زمان. وأوضح أبو محمد أنه يعرض في متحفه العملات النادرة وبتسلسل زمني وبطريقة مرتبة كما يعرض الأباريق والدلات والقدور القديمة النحاسية التي تعود إلى أكثر من مئتي عام والحجريات مثل الرحى والمجرشة وجرن الكبة وجرن الحمام ومحامص طحن القهوة وبعض الخوابي التي كانت تستخدم لحفظ الدبس والعسل والفول إضافة إلى بعض الأجهزة القديمة كالراديو والمسجلات وعدة حلاقة قديمة كان يستخدمها حلاق الحارة الذي كان يمارس الطب أيضا. وتابع أبو محمد إن مقتنياته التي جمعها أصبحت بالنسبة إليه كنزه الذي الذي لايقدر بثمن وثروته التي يخاف عليها من الضياع في المستقبل. ولفت أبو محمد إلى أنه عمل على تدوين تاريخ كل قطعة لديه ثم عرضها بخزائن زجاجية كبيرة بطريقة فنية تجذب الزائر وتمتعه إلى جانب تدوين بعض العديد من الأمثال والحكم والشعر ناهيك عن العديد من الأمثال الشعبية التي تناقلتها الأجيال جيلا بعد آخر فما إن يتبادر إلى ذهنك سؤال وتسأله حتى يرد عليك بحكمة أو مثل يقول "علم المجالس اكبر من علم المدارس" ولكل قطعة يحتفظ بها هناك بيت من الشعر يخبرك فيه عن تاريخها فيقول عن قوس المنجد الخاص بالفرشات بالصوف والنحاس وبنات الناس خدام ببلاش والكهرباء بالخيط والمي بالحيط في إشارة إلى الفانوس واللكس وضوء الكاز وركن أبو محمد المدة العربية مدة الأباء والأجداد في أحد زوايا منزله.  ولم ينس أن يحتفظ بمنزله بالنملية التي كان يحفظ بها أباؤنا وأجدادنا الطعام لمنع الحشرات من الاقتراب منه واختتم أبو محمد بالقول إنه يستمتع كثيرا عند شرحه للزوار عن تاريخ كل قطعة يمتلكها فهو يرى أن عمله غذاء لقلبه وعقله لافتا إلى أنه يفتح متحفه في كل يوم سبت لاستقبال الزائرين من فنانين وأدباء وكتاب وغيرهم حيث يبدأ بسرد قصص وحكايا التراث التي تحكيها ثروته التي باتت اليوم هاجسه الوحيد ويسعى للحفاظ عليها من الضياع في المستقبل.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوري يحول منزله إلى متحف خاص بالأشياء القديمة المتوارثة سوري يحول منزله إلى متحف خاص بالأشياء القديمة المتوارثة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوري يحول منزله إلى متحف خاص بالأشياء القديمة المتوارثة سوري يحول منزله إلى متحف خاص بالأشياء القديمة المتوارثة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon