توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدكتور نبيل طعمة: الشعب السوري عصي على من يحاول النيل منه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدكتور نبيل طعمة: الشعب السوري عصي على من يحاول النيل منه

دمشق - سانا
قال الدكتور نبيل طعمة إن السوريين أسهموا عبر الحقب كافة في صناعة التاريخ وجميعهم كانوا سادة تملؤهم النخوة والمروءة وقيم العدالة والتسامح وأدركوا بعلومهم أن الوسطية لغة جمع ونبع حياة وصيغة حب. وأضاف في محاضرة له ألقاها مساء اليوم في المركز الثقافي في كفرسوسة بعنوان "التكفير والوهابية" أن من يحيط بنا وسم بالتابع الذي هو العبد لذلك استمروا على ما هم عليه فلا يمكن أن نرتجي منهم إلا ما هو على شاكلتهم فهم لا يدركون أن المؤمن الحر بوطنه لا يكفر وعلى من يقومون بالتكفير أن يفهموا أن الإنسانية لا تعترف بالفردية بل تؤمن بالعمل الجماعي والتنوع الجمالي الذي لا يمكن له أن يظهر إلا من خلال التعاون. وبين طعمة أن كلمتي التكفير والوهابية متلازمتان فهما مرتبطتان بالمعنى ولهما غاية واحدة وهي اصطياد إيمان الإنسان بالحياة أي اصطياد الإنسان لأخيه الإنسان موضحا أن الله كلي الوجود محيط كامل لا يمكن لأي كان أن يجزأه أو يستأثر به. فالوهابية بحسب طعمة يعمل أهلها على إلغاء ثقافة وإيمان المذاهب الأخرى فهي من اجتهاد الغرب الإنكليزي منذ بدايات القرن السابع عشر على شخصية تدعي محمد بن عبد الوهاب المتحول إلى مؤسس لهذا المذهب والإرادة المبتغاة منه تدمير الفكر الإسلامي الوسيط السمح ومحو الآخر بإرهابه عبر تعاليم متشددة وخطرة على الفكر الإسلامي وعلى العالم أجمع لافتا إلى أن وراء هذا النزوع هو "همفري" الذي رمى بذلك إلى تكفير كل المسلمين وإباحة قتلهم وسلب أموالهم وهتك أعراضهم وبيعهم في أسواق النخاسة وجعلهم عبيدا ونساؤهم جوار وغيرها من المعتقدات المعادية للإنسان. وبين طعمة أنه تتكالب على وطننا الغالي الآن هذه القوى التكفيرية والقوى الاستعمارية التي عملت على صنعتها من خلال فكي الكماشة التي تتكون من الإسلامية الشيطانية والوهابية التكفيرية للقضاء على القيم النبيلة والديانة المحمدية الصحيحة. ورأى طعمة ان سورية هي قلب العروبة النابض وأصل الحضارة وتتميز بتلون شعبها وتماسكه لذلك هي عصية على كل من يحاول النيل منها وهذا قد رآه المستعمرون وأعوانهم من خلال تماسك الشعب السوري ضد الاستعمار الفرنسي والعثماني كما يتجلى هذا الموقف المشرف الآن. وقدم الدكتور معن صلاح الدين علي محافظ القنيطرة درعا لنبيل طعمة يمثل محافظة القنيطرة وشهادة تقدير وأيقونة مليئة بتراب من أرض القنيطرة نظرا لمواقفه الوطنية وكتاباته التي تواجه النزوع التكفيري والأطماع الاستعمارية واستمراره بذلك حتى الثلاثاء. ثم ألقى صلاح الدين علي كلمة عبر فيها عن تقديره العميق لمواقف وكتابات الأديب طعمة في هذه المرحلة الصعبة التي تعبر عن مواقف الشعب السوري ومثقفيه الرافضة لكل من يحاول النيل من سورية وحضارتها وثقافتها. وأوضح الدكتور نزار بني رئيس تحرير جريدة الأسبوع الأدبي في اتحاد الكتاب العرب أن مثل هذه المحاضرات تسلط الضوء على نوايا الوهابيين التي أسسها الاستعمار البريطاني وقام بدعمها الأمريكيون وغيرهم ممن يبيتون الشر لسورية وللأمة العربية مشددا على ضرورة الإكثار من مثل هذه المحاضرات نظرا لما تحتويه على أثر إيجابي لمجتمعاتنا التي تتصدى لأخطر هجمة شر على وطننا.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتور نبيل طعمة الشعب السوري عصي على من يحاول النيل منه الدكتور نبيل طعمة الشعب السوري عصي على من يحاول النيل منه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتور نبيل طعمة الشعب السوري عصي على من يحاول النيل منه الدكتور نبيل طعمة الشعب السوري عصي على من يحاول النيل منه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon