توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

روبرت فيسك: إيران تعدم شاعراً لدفاعه عن قضية "الأهواز"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - روبرت فيسك: إيران تعدم شاعراً لدفاعه عن قضية الأهواز

لندن ـ أ ش أ
تحدث الكاتب البريطانى روبرت فيسك، فى مقاله اليوم، عن إعدام شاعر فى إيران بتهمة نشر الفساد فى الأرض، وقال فيسك فى صحيفة "الإندبندنت"، إنه يجب أن يكون هناك جمعية للشعراء الموتى فى إيران، أو ربما جمعية الشعراء الشهداء، وأحدث أعضائها هو الشاعر الإيرانى العربى من منطقة الأهواز، فى أقصى جنوب غرب البلاد قرب الحدود العراقية، هشام شعبانى. فقد تم إعدام شعبانى بتهمة نشر الفساد فى الأرض، هو واحد من بين مئات الشعراء الذين تم إعدامهم منذ قيام الثورة الإسلامية فى إيران عام 1979. وكل ما يتعلق بهذا الشاعر يصرخ بالعار فى وجع من أعدموه، سواء كان شعره السلمى أو تعليمه الأكاديمى أو رعايته لوالده المريض، وهو جندى معاق سبق أن أصيب فى الحرب العراقية الإيرانية، وحبه لزوجته وطفله الوحيد. وقد أصبح بالفعل جثة سياسية، والجناة هم وزارة الداخلية الإيرانية وقاضى محكمة الحرس الثورى محمد باغار موسوى. ويمضى الكاتب قائلا، إن قوات الحرس الثورى الإيرانى وفرق وزارة الداخلية أمطرت منطقة الأهواز بالقنابل لمدة عامين، وكان انتقامهم شديدا. وتم اتهام شعبانى بمساعدة المقاومة من خلال كتابة الشعر باللغة العربية، بل وترجمة الشعر الفارسى على العربية، والذى يعد عملا تخريبيا فى إيران. وفى خطاب أرسله من محبسه، قال شعبانى، إنه لم يستطع أن يصمت فى وجه الجرائم البشعة التى ترتكب ضد الأهواز من قبل السلطات الإيرانية، خصوصا الإعدام التعسفى والظالم، وقد حاول الدفاع عن الحق المشروع للجميع، وهو أن يعيشوا بحرية ويتمتعوا بحقوق مدنية كاملة. ومع كل هذه المآسى، فلم يسبق أن استخدم سلاحا لمحاربة هذه الجرائم البشعة إلا القلم. ويعلق فيسك قائلا، إن هذا كان جرم شعبانى، ففى إيران يمكن أن يكون القلم أقوى من السيف، لاسيما عندما تزداد حالة جنون العظمة لدى أجهزة الأمن عن خطر الانفصال، ليس فقط فى الأهواز، ولكن فى بلوشتان، وكرديتان الإيرانية وأقليات أخرى فى البلاد.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روبرت فيسك إيران تعدم شاعراً لدفاعه عن قضية الأهواز روبرت فيسك إيران تعدم شاعراً لدفاعه عن قضية الأهواز



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روبرت فيسك إيران تعدم شاعراً لدفاعه عن قضية الأهواز روبرت فيسك إيران تعدم شاعراً لدفاعه عن قضية الأهواز



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon