توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رياض السنباطي .. بدأ كمطرب فعرف بأدائه الرائع وكان معجبًا بألحان القصبجي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رياض السنباطي .. بدأ كمطرب فعرف بأدائه الرائع وكان معجبًا بألحان القصبجي

رياض السنباطي وكوكب الشرق أم كلثوم
القاهرة - أسامة عبدالصبور

يصادف يوم الأثنين ذكرى ميلاد الموسيقار المصري الكبير رياض السنباطي، والذي قدم خلال حياته أرقى ما يمكن من كلاسيكيات الموسيقى العربية، وحفر اسمه في سجل الخلود الفني مع كبار الموسيقيين والملحنين بموهبته ومجهوده وإخلاصه.

ولد رياض السنباطي في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1906، ورحل عن عالمنا في 9 سبتمبر/أيلول 1981 تاركًا ثروة فنية عظيمة، واقترن اسم السنباطي باسم أم كلثوم وبتلحين القصائد وهو أبرع من لحن القصيدة ومن ألحانه كان أفضل ما غنته كوكب الشرق، وإليه ينسب الفضل في انتشار قصائد عربية عظيمة لم تكن لتنتشر لولا ألحانه، كما اشتهر بالألحان الرومانسية العذبة التي لحنها لأم كلثوم من كلمات  فارس الرومانسية الغنائية أحمد رامي، ليحتفظ السنباطي بمكانة عالية في سماء الفن طوال عمره الفني واستمر عطاؤه حتى السبعينات من القرن العشرين.

ورياض السنباطي فنان موهوب بلا شك لكنه محظوظ أيضًا!، فقد ولد لأب فنان علمه بنفسه مبادئ الموسيقى والعزف على العود في مدينة المنصورة ونشأ في رعايته الفنية، وهو بهذا يختلف عن معظم الرواد الموسيقيين الكبار الذين عانوا الكثير بسبب رفض أسرهم اشتغالهم بالفن، أو مجرد هوايته، ويشترك في ذلك مع محمد القصبجي الذي عاصره وكان والده موسيقيًا هو الآخر،  ولم تكن هذه هي أوجه الاشتراك الوحيدة مع محمد القصبجي كما سيتضح لنا فيما بعد.

بدأ رياض التجريب مبكرًا كمطرب فعرف بأدائه الرائع وكان معجبًا بألحان محمد القصبجي فحفظ له الكثير ثم انتقل رياض إلى القاهرة والتحق بمعهد الموسيقى.

وابتسم الحظ لرياض السنباطي عندما التقطته كوكب الشرق أم كلثوم لنفسها ملحنًا وكان قد بدأ يلحن لبعض المطربين والمطربات، وحتى ذلك الوقت لم يكن قد لحن لأم كلثوم غير بضعة ملحنين أهمهم محمد القصبجي، وزكريا أحمد وهم من فطاحل الموسيقى فكان السنباطي أصغرهم سنًا، وحققت أول أغنية لحنها لها من كلمات أحمد رامي نجاحًا كبيرًا وهي "على بلد المحبوب" ، ومنذ ذلك الوقت اقترن اسمه باسمها، واستمر في التلحين لأم كلثوم حتى بلغت ألحانه لها أكثر من 90 أغنية على مدى ما يقرب من أربعة عقود آخرها الثلاثية المقدسة عام 1972م وهو بذلك صاحب أطول قائمة ألحان لأم كلثوم بين جميع من لحنوا لها.

وبعد بضعة أعمال لأم كلثوم حقق رياض نجاحًا أكبر مع أغنية "افرح يا قلبي" من كلمات أحمد رامي أيضًا وإن ظهر فيها تأثره بأسلوب الأستاذ القصبجي، وكان قد سبق لرياض تلحين قصيدتين من شعر أحمد شوقي لأم كلثوم لكن "سلوا كئوس الطلا" كان لها حظ أوفر من النجاح، وفي نفس العام قام بتلحين بضع أغنيات لأم كلثوم من شعر أحمد رامي لاقت نجاحًا كبيرًا أشهرها أغنية "الورد فتح" ، ومونولوج "النوم يداعب جفوني" .

ووفق رياض السنباطي في لحن في منتهى الرشاقة لأم كلثوم من كلمات أحمد رامي هو "ح اقابله بكرة" وتميزت مقدمته الموسيقية القصيرة بتصوير عال للهفة وفرحة اللقاء أعقبها استهلال غناء أم كلثوم بجمل قصيرة متدافعة أكملت الصورة الشاعرية المتدفقة، ولو أنه كان ما زال متأثرًا بأسلوب القصبجي إلا أن القصبجي كان سابقا لعصره ولم يعبأ السنباطي أبدًا اللحاق بأستاذه على درب التجديد والذي سبقه في التلحين لأم كلثوم بـ12 عامًا.

وفي أواخر الثلاثينات وأوائل الأربعينات ظهرت مجموعة أغاني القصار بصوت أم كلثوم اشتركت جميعها بالحداثة والسرعة والخفة إلى جانب قصرها غير المعتاد، فطول كل منها بضع دقائق لا غير، وتشابهت تلك الأغاني كثيرًا في أسلوب تلحينها وقد لاقى ذلك الأسلوب قبولًا كبيرًا لدى الجمهور، وفوق ذلك فقد تشابهت أيضًا في أنها استمرت تذاع بصفة مستمرة لعشرات السنين وكأنها صنعت لتوها، تلك المجموعة كان منها لرياض "افرح يا قلبي" 1937م ، و"ح اقابله بكرة" 1940م ، ومنها للقصبجي "ما دام تحب بتنكر ليه" 1940م و "يا صباح الخير" 1944م ، لتصبح مجموعة متميزة في تاريخ أم كلثوم الفني، ويبدو أن ذلك النموذج من الأغاني قد استهوى الملحنين الكبار في ذلك الوقت حتى أنه يصعب على المستمع التمييز بينها على أساس الملحن، على عكس الأغنيات الطويلة حيث المجال أوسع لإظهار شخصية الملحن وأضاف القصبجي إلى تلك المجموعة في نفس الفترة أغنية رشيقة أخرى ولكن بصوت أسمهان وهي أغنية "إمتى ح تعرف" اعتمدت نفس الأسلوب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رياض السنباطي  بدأ كمطرب فعرف بأدائه الرائع وكان معجبًا بألحان القصبجي رياض السنباطي  بدأ كمطرب فعرف بأدائه الرائع وكان معجبًا بألحان القصبجي



GMT 13:06 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

رئيس الزمالك يعلن شروط بيع فرجاني ساسي وكهربا

GMT 13:03 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

فولكس فاجن تكشف عن أسعار أيقونتها Passat موديل 2020

GMT 12:40 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

محمد رمضان يبدأ تصوير فيلم شبح النيل

GMT 12:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

السعادة تسيطر على مادونا بعد نجاح ألبومها Madame X

GMT 12:23 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شاهد لحظة وصول منتخب أنجولا إلى القاهرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رياض السنباطي  بدأ كمطرب فعرف بأدائه الرائع وكان معجبًا بألحان القصبجي رياض السنباطي  بدأ كمطرب فعرف بأدائه الرائع وكان معجبًا بألحان القصبجي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon