القاهرة - جهاد التوني
أجرى وزير "التموين والتجارة الداخلية" الدكتور خالد حنفي، ترافقه لجنة فنية متخصصة في الأقماح، بتفقد شونة وصومعة التيسير في مدينة الخانكة في محافظة القليوبية لمعرفة حقيقة ما نشر أن الشونة سعتها 10 ألاف طن قمح ولكن تم استلام ورقيا 100 ألف طن قمح، وأن هناك شبه فساد وتربح وأن الأقماح المحلية الموجودة في الشونة مخلوطة بأقماح مستوردة.
وأوضح وزير التموين واللجنة الفنية التي شارك فيها نائب رئيس هيئة السلع التموينية ممدوح عبد الفتاح، ورئيس الإدارة المركزية لقطاع الرقابة حمدي علام، ومتخصصين في فحص الأقماح ومعاوني الوزير، بمعاينة مساحة الشونة على الطبيعة والاطلاع على مستندات الشونة التي ثبت أن مساحتها 129 ألف و675 متر مكعب وسعتها التخزينية 103 ألف و740 طن، كما يوجد بها حاليا 86 ألف طن قمح محلي وليس 10 ألاف طن كما نشر.
وأخذ حنفي واللجنة الفنية عينات من الاقماح الموجودة في الشونة والصومعة، وتم فحصها ظاهريا وثبت أنها أقماح محلية وليست مخلوطة بأقماح مستوردة.
وقدم نائب رئيس مجلس إدارة شركة التيسير شريف غريب، كافة الأوراق والمستندات والمحاضر الرسمية التي تثبت أن ما نشر في إحدى الجرائد ضد الشونة والصومعة غير صحيح وهي شكاوى كيدية من قبل عاملين في الشونة تم فصلهم بعد اكتشاف بالمستندات محاولة اختلاسهم مبالغ مالية تقدر بنحو ثلاثة ملايين و400 ألف جنيه، وتم تقديم بلاغات ضدهم بالنيابة العامة برقم 20201 لعام 2015 جنح الخانكة.


أرسل تعليقك